مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 17 أكتوبر 2019 06:43 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 15 سبتمبر 2019 08:53 مساءً

ادانة ايران هو اقصى ماتفعله الولايات المتحدة بعد كل ضربة ؟!


الضربات
المتوالية التي توجهها ايران من خلال الدرون الذي جرت العادة ان ينسبة الحوثيون اليهم.
في حين تقول المصادر الامنية والاعلامية العالمية ان الطائرات بدون طيار التي انطلقت يوم امس جاءت من العراق وليس من اليمن واستهدفت معلمين في محافظة ابقيق تمثل قلب صناعة النفط في السعودية ، وبحسب كل المقاييس فقد كانت الضربات التي تولتها سبع طائرات مسيرة موجعه وباهضة التكلفة على صناعة النفط السعودي حيث تسببت في اخراج 5 مليون برميل من إنتاج النفط ولمدة اسابيع وربما اشهر وتوقعات برفع أسعار النفط على المستوى العالمي. بعد ان أفتقدت اسواق النفط العالمية الى الفائض النفطي الذي كان تحققة السعودية عدا عن الاثر غير المباشر على شركة ارامكو العملاقة اكبر شركة نفط في العالم من حيث القيمة حيث ستخسر جزء كبير من قيمتها السوقية المتوقعة عند البدء بتسجيلها في البورصة العالمية وبيع 5% من قيمتها بشكل اسهم كما هو مخطط بموجب رؤية المملكة ٢٠٣٠ .
وبذلك تكون ايران نجحت في ضرب الصناعة النفطية السعودية ردا على العقوبات الامريكية عليها والتي سبق ان هددت ان الدول المجاورة التي دفعت و صفقت للعقوبات الامريكية ضدها في المنطقة ستدفع الثمن ايضا .
لكن لماذا الولايات المتحدة بعد كل ضربة توجه لصناعة النفط السعودية يكون ردها باهتا لايزيد عن اتهام ايران بالمسؤولية. فاقصى مافعله الرئيس ترامب ليلة البارحة بعد هذه الضربة الخيرة الموجعه ان قام بالاتصال بالامير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة تماما كما فعل في الضربات السابقة في حين ان وزير خارجيتة قام بادانة ايران لهذا الهجوم دون تهديد باتخاذ اجراءات عسكرية ضدها.
هناك اسباب ذات صلة في هذا السياق وهي ان الولايات المتحدة لم تعد تهتم كثيرا بمايجري من عدوان ايراني على البنية النفطية في المملكة او بغيرها من الدول الخليجية عدا ماتقوم به ايران من تهديد لناقلات النفط في مذيق هرمز وهو مذيق عالمي لاتسمح القوانين الدولية باستباحتة او وقف مرور ناقلات النفط عبرة .
في الواقع كانت الولايات المتحدة قبل سنوات تعتبر حصول مثل هذا تجاوز للخط الاحمر الذي رسمتة وينذر بعواقب وخيمة حينها كانت مستعدة ان تخوض الحرب للدفاع عن المملكة و نفط الخليج الذي تعتبرة الشريان الحيوي لصناعتها واي تهديد له يعني تهديد استراتيجي لها لكن هذا الزمان قد ولى واصبح مجرد تاريخ وكما صرح الرئيس ترامب قبل اسابيع حينما قال "ان الولايات المتحدة لايمكن ان تدافع عن مصالح دول اخرى مستهلكة للنفط الخليجي" وينبغي على هذه الدول حماية ناقلات النفط المتجهه اليها والمقصود الدول الاسيوية وفي المقدمة الصين المستهلك الاكبر للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة الامريكية . ياتي التغير في الموقف الامريكي بعد ان اصبحت الولايات المتحدة ذاتها اكبر منتج للنفط العالم وقد نجحت مؤخرا في تدنية تكلفة انتاج البرميل من النفط الصخري وهو ما اتاح لها التحكم في المعروض النفطي في الاسواق العالمية ويستتبع ذلك في اسعار برميل النفط العالمي وان على المدى القصير .
لكن في سياق متصل يبقى السؤال الاهم في ضوء معطيات التطورات العسكرية هو لماذا فشلت اسلحة الباتريوت الامريكية المتقدمة في اسقاط الطائرات المسيرة الايرانية وهل تمتلك الولايات المتحدة بدائل تكنولوجية سريعة تمكنها من وضع حد لهذه الهجمات الايرانية المتكررة على حقول ومواقع النفط في المملكة حليفها الاوثق في المنطقة واخذا بعين الاعتبار اهمية صناعة النفط في استقرار الاقتصاد العالمي والذي تشكل المملكة العنصر الفاعل فيه.

د.يوسف سعيد احمد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اول تعليق للمجلس الانتقالي على تصريحات الحكومة حول توقيع اتفاق جدة
انفجار في محيط قصر معاشيق
شهود عيان : موكب يضم سيارات لمسئولين غير معروفين مر بشقرة في طريقه الى عدن
القات يتسبب باعتقال عشرات الإسرائيليين في أوروبا
اعمال البسط تصل إلى أراضي الشهداء بعدن
مقالات الرأي
سوف ينتهي صراع الانتقالي والشرعية بتوقيع اتفاقية او بدون توقيع اليوم او غدا او بعد غد او بعد شهر وشخصيا
كان صديقي سابقا راجح بادي أول متحدث بالعالم لأربع حكومات كارثية على التوالي، يتنقل ذات مساء جنوبي حالم، وسط
مازال هادي هو الأمل بعد الله لخروج البلاد من كل المنعطفات، والمسالك الضيقة، لهذا قولوا له إننا معه، نعم نحن
عندما نذكر تونس نتذكر عقبة بن نافع وذلك الرعيل الأول الذين حملوا الرسالة المحمدية الى شمال أفريقيا والمغرب
 لعل أكبر تحدي  تواجهه الدبلوماسية  اليمنية في العصر الحديث هو  افتقارها لنظم " الدبلوماسية الرقمية
للمرأة العربية هنا وهناك نصيب من الحركة الوطنية والقومية والاسلامية ومن عملية المشاركة في صنع السياسية
في البداية يعطي ترمب الضوء الأخضر لاردوغان بإجتياح الشمال السوري بحجة تامين المنطقة الآمنة داخل العمق
ظاهرة قيس سعيد جديرة بالوقوف أمامها ودراستها, هذا الإنسان البسيط والشريف الذي جاء من عمق المجتمع التونسي, لا
أن كأن صحيحا ما تم تسريبه في طيات مسودة إتفاق جدة التي حددت الأطراف المعنية بذاك الإتفاق و هي الحكومة الشرعية
عزيزي القارئ قبل البدء ! إسمح لي هنا بإستعراض ما أرآه حديثا سياسيا غاية في الاهمية!!  ـ(حذر المبعوث الأممي
-
اتبعنا على فيسبوك