مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 04 يونيو 2020 03:01 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 15 سبتمبر 2019 10:44 مساءً

مفهوم الأزمة اليمينة والمشاريع الثلاثة

ثلاثة مشاريع في اليمن ولها أهداف وطنية والأخرى مطامع خارجية وللتوضح اكثر حول الازمة اليمنية وما وراء الكواليس، ففي هذه المشاريع الثلاثة مشروع وطني بكل المقاييس وهو المشروع الأول المتمثل بمخرجات الحوار الوطني الشامل والذي اتفقت عليه كل المكونات والاخزاب اليمينة

ويرى الكثير من المحللين السياسيين ان ظهور المشروعين الأخيرين على الساحة اليمينة وهما المشروع الطائفي في الشمال المدعوم من ايران والمشروع المناطقي في الجنوب والمدعوم من دولة الإمارات كان للألتفاف على مشروع مخرحات الحوار الوطني الشامل وبناء الدولة الاتحادية

فمنذ اعلان انتهاء مخرجات الحوار الوطني بدأت مليشيات الحوثي بالتحرك صوب صنعاء للأنقلاب على فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ومخرجات الحوار الوطني واستطاعت مليشيات الحوثي عرقلة المشروع الوطني وبناء الدولة الاتحادية

حيال ذلك سقطت العاصمة اليمينة صنعاء وسقطت الإعلام اليمنية والشعارات الداعية للحوار ورفعت بدلا عنها شعارات طائفية واعلام خضراء وهذا دليل واضح ان الداعم لهذه الجماعة يسعى لأفشال المشروع اليمني ونكس الإعلام اليمينة في عاصمة اليمن ومع الاسف من ينفذ هذه المشاريع هم يمنيين ومقرر بهم لمحاربة امريكا وإسرائيل حدثت الجرائم والقمع للحريات شاهدنا صنعاء كما لم نشاهدها من قبل

ولكن لم تسقط اليمن وبفضل الأشقاء في المملكة العربية السعودية تحررت عدن والمحافظات الجنوبية وبعض المحافظات الشمالية ولازال الأمل موجود لنجاح المشروع الوطني وبناء الدولة الاتحادية وشرعية الرئيس هادي تحضى بتأييد شعبي ودولي ودعم عربي
ولكن مع الأسف قامت دولة الإمارات بتأسيس مجلس انتقالي في الأراضي المحررة ودعمته بالسلاح وعلى مدى السنين الماضية كانت تحضر للانفلاب على شرعية الرئيس هادي وافشال المشروع الوطني كما كانت إيران تحضر للانفلاب في صنعاء وبنفس السيناريو وبذريعة محاربة الاخوان والإرهاب

وسقطت عدن بيد المشروع الاخر مشروع مناطقي وحدثت الفوضى وتحولت المعركة عن مسارها الحقيقي والغريب في ذلك أن من يعارض هذان المشروعان توجه له التهم بالارهاب والاخونجة وهو يمني لا حول له ولا قوة من ما يزعون

في الحقيقة نقول هذا ونعارض لأجل اليمن لأجل نجاح التسوية السياسية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل ولا يمكن لأي مواطن يمني ان يكون إرهابيا او اخونجيا ولم نعرف الاخونجية والإرهاب الا مع ظهور مشروع الحوثي ومشروع الانتقالي وكنا كلنا يميين أمنين مستقرين وماضين نحو حلم جميل وبناء ودلة يمنية تتسع الجميع

لا زال الأمل باقي وموجود ولم ينتهي خاصة وان الشعب اليمني في الشمال والجنوب لم يقبلوا هذان المشروعان الطائفي والمناطقي ومايريده الشعب هو دولة يمنية وأمن واستقرار ولا ترفع شعارات الا حب اليمن يجمعنا



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: هطول أمطار على العاصمة عدن
محافظة يمنية تطلق نداءً تحذيرياً عاجلا لكل المواطنين .. ماهو القادم خلال الساعات القادمة ؟
التحالف العربي يكرم القائد صامد القبة ويهدية سيارة تقديرا لجهوده
يحدث الان : مظاهرة في مدينة كريتر للمطالبة بتوفير الخدمات (مصور)
مدير كهرباء عدن يوجه المناطق بالاستعداد للمنخفض الجوي وتعزيز فرق الطوارئ
مقالات الرأي
  صحيح أن إطلاق النار في الأعراس والمناسبات ظاهرة قديمة وليست وليدة اللحظة وهي إحدى المعضلات الاجتماعية
    الوحدة بين الدول هي قيمة تخلقها الشعوب ، لا نها صاحبة السلطة ومصدر قوة البلاد وتماسكها ، وقبل ثلاثين
انفض مؤتمر المانحين لليمن ٢٠٢٠م بإجمالي تعهدات وصلت مليار و٣٠٠ مليون دولار وهي تشكل نصف التمويلات والمنح
اليوم، الساعة ال١١ ظهرا، ماتت فتاة في الثالثة والعشرين من عمرها. أصيبت الفتاة بفيروس كوف- سارس ٢ (كورونا)
    لحج ارض الرياحين والفل والكادي والحنون والخوع اللحجي المشهور بريحته الخاصة نسمات لحج. والترتر .هو
مُنذ تقلد فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي السلطة في 27 فبراير 2012م واجه الكثير من المواقف
يقولوا أصحاب زمان الوقاية خيرا من ألف قنطار علاج كيف عاشوا هولاء الشيبان من الرجال والنساء في زمن ماكنش فيه
في مثل هذه الظروف الصعبة التي لم تشهد مثيل لها مدينة عدن الحبيبة الغالية على الجميع في مثل هذه الظروف  عدن
الجنوب العربي اليمن الحديث يشمل ثلاثة أقاليم، أقليم كان يخضع للإدارسة الهاشميين وهي منطقة نجران وجازان
  في مثل هذا اليوم ال3 من يونيو عام 2011م الذي تزامن مع تاريخ أول جمعة من شهر رجب الحرام شهد الوطن جريمة
-
اتبعنا على فيسبوك