مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 17 أكتوبر 2019 07:41 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 15 سبتمبر 2019 10:44 مساءً

مفهوم الأزمة اليمينة والمشاريع الثلاثة

ثلاثة مشاريع في اليمن ولها أهداف وطنية والأخرى مطامع خارجية وللتوضح اكثر حول الازمة اليمنية وما وراء الكواليس، ففي هذه المشاريع الثلاثة مشروع وطني بكل المقاييس وهو المشروع الأول المتمثل بمخرجات الحوار الوطني الشامل والذي اتفقت عليه كل المكونات والاخزاب اليمينة

ويرى الكثير من المحللين السياسيين ان ظهور المشروعين الأخيرين على الساحة اليمينة وهما المشروع الطائفي في الشمال المدعوم من ايران والمشروع المناطقي في الجنوب والمدعوم من دولة الإمارات كان للألتفاف على مشروع مخرحات الحوار الوطني الشامل وبناء الدولة الاتحادية

فمنذ اعلان انتهاء مخرجات الحوار الوطني بدأت مليشيات الحوثي بالتحرك صوب صنعاء للأنقلاب على فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ومخرجات الحوار الوطني واستطاعت مليشيات الحوثي عرقلة المشروع الوطني وبناء الدولة الاتحادية

حيال ذلك سقطت العاصمة اليمينة صنعاء وسقطت الإعلام اليمنية والشعارات الداعية للحوار ورفعت بدلا عنها شعارات طائفية واعلام خضراء وهذا دليل واضح ان الداعم لهذه الجماعة يسعى لأفشال المشروع اليمني ونكس الإعلام اليمينة في عاصمة اليمن ومع الاسف من ينفذ هذه المشاريع هم يمنيين ومقرر بهم لمحاربة امريكا وإسرائيل حدثت الجرائم والقمع للحريات شاهدنا صنعاء كما لم نشاهدها من قبل

ولكن لم تسقط اليمن وبفضل الأشقاء في المملكة العربية السعودية تحررت عدن والمحافظات الجنوبية وبعض المحافظات الشمالية ولازال الأمل موجود لنجاح المشروع الوطني وبناء الدولة الاتحادية وشرعية الرئيس هادي تحضى بتأييد شعبي ودولي ودعم عربي
ولكن مع الأسف قامت دولة الإمارات بتأسيس مجلس انتقالي في الأراضي المحررة ودعمته بالسلاح وعلى مدى السنين الماضية كانت تحضر للانفلاب على شرعية الرئيس هادي وافشال المشروع الوطني كما كانت إيران تحضر للانفلاب في صنعاء وبنفس السيناريو وبذريعة محاربة الاخوان والإرهاب

وسقطت عدن بيد المشروع الاخر مشروع مناطقي وحدثت الفوضى وتحولت المعركة عن مسارها الحقيقي والغريب في ذلك أن من يعارض هذان المشروعان توجه له التهم بالارهاب والاخونجة وهو يمني لا حول له ولا قوة من ما يزعون

في الحقيقة نقول هذا ونعارض لأجل اليمن لأجل نجاح التسوية السياسية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل ولا يمكن لأي مواطن يمني ان يكون إرهابيا او اخونجيا ولم نعرف الاخونجية والإرهاب الا مع ظهور مشروع الحوثي ومشروع الانتقالي وكنا كلنا يميين أمنين مستقرين وماضين نحو حلم جميل وبناء ودلة يمنية تتسع الجميع

لا زال الأمل باقي وموجود ولم ينتهي خاصة وان الشعب اليمني في الشمال والجنوب لم يقبلوا هذان المشروعان الطائفي والمناطقي ومايريده الشعب هو دولة يمنية وأمن واستقرار ولا ترفع شعارات الا حب اليمن يجمعنا



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اول تعليق للمجلس الانتقالي على تصريحات الحكومة حول توقيع اتفاق جدة
انفجار في محيط قصر معاشيق
شهود عيان : موكب يضم سيارات لمسئولين غير معروفين مر بشقرة في طريقه الى عدن
القات يتسبب باعتقال عشرات الإسرائيليين في أوروبا
اعمال البسط تصل إلى أراضي الشهداء بعدن
مقالات الرأي
تقول الكاتبة الفرنسية "سيمون دو بوفوار" في روايتها "المثقفون" : "فجأة إنهال علي التاريخ بكل قوته فتشظيت" . يتطبق
السلام أسم من أسماء الله الحسنى ، السلام كلمة تحمل معاني ومفردات كثيرة ، إن المقصود بالسلام في مقالي هذا هي
سوف ينتهي صراع الانتقالي والشرعية بتوقيع اتفاقية او بدون توقيع اليوم او غدا او بعد غد او بعد شهر وشخصيا
كان صديقي سابقا راجح بادي أول متحدث بالعالم لأربع حكومات كارثية على التوالي، يتنقل ذات مساء جنوبي حالم، وسط
مازال هادي هو الأمل بعد الله لخروج البلاد من كل المنعطفات، والمسالك الضيقة، لهذا قولوا له إننا معه، نعم نحن
عندما نذكر تونس نتذكر عقبة بن نافع وذلك الرعيل الأول الذين حملوا الرسالة المحمدية الى شمال أفريقيا والمغرب
 لعل أكبر تحدي  تواجهه الدبلوماسية  اليمنية في العصر الحديث هو  افتقارها لنظم " الدبلوماسية الرقمية
للمرأة العربية هنا وهناك نصيب من الحركة الوطنية والقومية والاسلامية ومن عملية المشاركة في صنع السياسية
في البداية يعطي ترمب الضوء الأخضر لاردوغان بإجتياح الشمال السوري بحجة تامين المنطقة الآمنة داخل العمق
ظاهرة قيس سعيد جديرة بالوقوف أمامها ودراستها, هذا الإنسان البسيط والشريف الذي جاء من عمق المجتمع التونسي, لا
-
اتبعنا على فيسبوك