مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 17 أكتوبر 2019 07:19 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 16 سبتمبر 2019 12:59 صباحاً

السلام العادل

ستظل الأحقاد والكراهية مستمرة عاما بعد عام متى ما استمرت أسباب الحروب قائمة. أن كنتم دعاة سلام حقيقيون، أليس من الحكمة أن تطالبوا القتلة برفع البنادق قبل أن تلوموا الضحايا على الكراهية التي تخرج كردة فعل؟
أنا مع السلام العادل وحقن الدماء ولم اغير رأيي في هذا الموضوع ابدا. لكنني بالوقت نفسه مع خيارات الدفاع عن النفس، ومع خيار الدفاع عن الحقوق التي لا يعترف بها الآخر ويسعى لإلغائها بالقوة!
أنا مع السلام الذي يعطي لكل ذي حق حقه دون أن يبخس أحد .. مع السلام الذي يعترف بالجنوب كشريك ويعطيه حقوقه السياسية -باختيار مستقبله السياسي- أما عودة دولته أو إعادة الوحدة التي لم تعد موجودة اليوم .. ومع السلام الذي يعيد للشمال والجنوب معا مكانتهما ويحفظ كرامتهما
أنا مع الشمالي الذي ينظر إلى الجنوب نظرة احترام وتقدير ومع الجنوبي الذي ينظر الى الشمال نظرة احترام وتقدير ولست مع الوحدة بالقوة ولا أنا مع الانفصال بالقوة.
كجنوبي متى ما أعطي الجنوب حق تقرير مصيره بالسلم وبكل حرية لن أكون مع خيار فرض إعادة دولة الجنوب بالقوة!
دعونا نلجأ للدعوة إلى حلول العقل والمنطق لنزع أسباب الحرب وسحب البساط من تحت المتعجرفين وإيقاف ذرائع الموت الجماعي دعونا نبدأ من هنا وليس من جلد الضحايا .. هذه هي الخطوة الأولى لدفن مستنقعات الحقد والكراهية إلى الأبد أن كنتم حق دعاة سلام ومحبة!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اول تعليق للمجلس الانتقالي على تصريحات الحكومة حول توقيع اتفاق جدة
انفجار في محيط قصر معاشيق
شهود عيان : موكب يضم سيارات لمسئولين غير معروفين مر بشقرة في طريقه الى عدن
القات يتسبب باعتقال عشرات الإسرائيليين في أوروبا
اعمال البسط تصل إلى أراضي الشهداء بعدن
مقالات الرأي
سوف ينتهي صراع الانتقالي والشرعية بتوقيع اتفاقية او بدون توقيع اليوم او غدا او بعد غد او بعد شهر وشخصيا
كان صديقي سابقا راجح بادي أول متحدث بالعالم لأربع حكومات كارثية على التوالي، يتنقل ذات مساء جنوبي حالم، وسط
مازال هادي هو الأمل بعد الله لخروج البلاد من كل المنعطفات، والمسالك الضيقة، لهذا قولوا له إننا معه، نعم نحن
عندما نذكر تونس نتذكر عقبة بن نافع وذلك الرعيل الأول الذين حملوا الرسالة المحمدية الى شمال أفريقيا والمغرب
 لعل أكبر تحدي  تواجهه الدبلوماسية  اليمنية في العصر الحديث هو  افتقارها لنظم " الدبلوماسية الرقمية
للمرأة العربية هنا وهناك نصيب من الحركة الوطنية والقومية والاسلامية ومن عملية المشاركة في صنع السياسية
في البداية يعطي ترمب الضوء الأخضر لاردوغان بإجتياح الشمال السوري بحجة تامين المنطقة الآمنة داخل العمق
ظاهرة قيس سعيد جديرة بالوقوف أمامها ودراستها, هذا الإنسان البسيط والشريف الذي جاء من عمق المجتمع التونسي, لا
أن كأن صحيحا ما تم تسريبه في طيات مسودة إتفاق جدة التي حددت الأطراف المعنية بذاك الإتفاق و هي الحكومة الشرعية
عزيزي القارئ قبل البدء ! إسمح لي هنا بإستعراض ما أرآه حديثا سياسيا غاية في الاهمية!!  ـ(حذر المبعوث الأممي
-
اتبعنا على فيسبوك