مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 06 يونيو 2020 12:13 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

قيادي في الانتقالي يُعلق على البيان المشترك للميسري وجباري والجبواني

الاثنين 16 سبتمبر 2019 11:16 صباحاً
(عدن الغد)خاص:

علق القيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي رئيس دائرة العلاقات الخارجية بالمجلس في أوروبا أحمد عمر بن فريد ، على البيان المشترك لنائب رئيس مجلس الوزراء الميسري ونائب رئيس مجلس النواب عبدالعزيز جباري ووزير النقل صالح الجبواني.

 

وقال بن فريد في تغريدة له على " تويتر" أفضل مافي البيان ليس مضمونه الأرعن وإنما التأكيد الضمني لوضع الشرعية المزري التي تتخطفها الشللية ومافيات الفساد وتجار الحروب. 

 

وأضاف" قائلاً: جماعة الإخوان المسلمين التي تتحكم في كل شيء تعلم كيف تحرك الحمقى ليقولوا بالإنابة عنها ما يرغبون فيه بينما هي توزع أدوارها على من تشاء لتبقى نفسها بعيدة.


المزيد في أخبار وتقارير
ناطق الانتقالي يتحدث عن التهديدات التي تلقاها إعلاميين في عدن ويؤكد على مواصلة مكافحة الارهاب
تحدث الناطق الرسمي للمجلس الانتقالي نزار هيثم عن التهديدات التي تلقاها عدد من الاعلاميين في مدينة عدن خاصة عقب مقتل الاعلامي نبيل القعيطي برصاص مسلحين مجهولين منذ
السعيدي.. طموح يحطم صخور الصعاب ونجاح يعانق عنان المؤسسة الاقتصادية
أن تصنع في زمن الصعاب والمعوقات والعراقيل التمييز والنجاح فذلك المستحيل بعينه وأن تنتشل صرحاً وكياناً من بين الحطام والركام ومن بين اكوام المعجزة فتلك المعجزة بحد
رئيس الوزراء:لهذه الاسباب انا في الرياض وليس عدن
كشف رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك عن اسباب تواجده في العاصمة السعودية الرياض وليس في مدينة عدن. وقال عبدالملك في خلال لقاء مع قناة الحدث ان هناك اشكالية حاليا


تعليقات القراء
409491
[1] دولة الجنوب العربي الفيدرالية تتحقق على الواقع رغم أنف الغازي الهمجي البربري البغيض المحتل اليمني المتخلف.
الاثنين 16 سبتمبر 2019
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
منقول >>>>>>>>>>>>>>> هذه هي اااااااااليمن اااااااااااالشمالي للكاتب/ محمد منتصر الزيات حكمتهم امرأة وأخبر بهم هدهد وأغرقهم فأر!! هذا هو اليمن، لمن لا يعرف اليم !‍! # تاريخ من الغدر والخيانة ،حتى أصبح جزء من الثقافة اليمنية منذ القدم .. فالمواقف تتبدل، وفق المصالح ،بين أطراف الصراع ..فالحليف يغدر بحليفه ..والصديق يغدر بصديقه في نصف الطريق، الذي يسيران فيه سويا ولو عاهده وحلف له بأغلظ الأيمان!! • # قبائل اليمن الشمالية ، تتمنطق بالخناجر والجنابي ، والأحزمة المذهبة ..ولا تشهر جنابيها على خصومها ،ولكنها تسلمها للأقوى طواعية .. خناجرها للجاه والزينة فقط .. ولا تخرجها إلا وقت البرع، على وقع الطبول والمزامير، فهي قبائل تبيع كل شيء من اجل المال .. والدية في أعرافها عند القتل (رأس ثور ) مع بضع رشاشات وهذا يكفي لترضية أهل القتيل !! • # قبائل متخاذلة لا تنصر مظلوما، ولا ضعيفا ،تخضع للأقوى ،ولو كانت امرأة ملكة ..أو ساحرة .. أو دجال يدعى النبوة !! قبائل ساعدت الأحباش في سقوط اليمن ،بتخاذلها وساعدت أبرهة الأشرم ،في بناء ( كعبة القليس ) في صنعاء، وسلمته القلاع والحصون ،وخضع له الأقيال والفرسان.. وعلفوا أفياله وخيوله.. قبائل أسلمت مع "باذان الفارسي"، وارتدت مع أبي الأسود العنسي !!. • # عانى منهم الأتراك في اليمن ،عندما جاؤوا لطرد البرتغاليين من سواحل اليمن، لم يشفع للأتراك أنهم مسلمون، مثل أهل اليمن ،ولا لأنهم يريدون حمايتهم ،من غزو استعماري غربي .. فغدروا بهم، ونكلوا بهم في كل واد وسهل وجبل، قتلوا منهم ألوفا مؤلفة، حتى أطلق على اليمن ( مقبرة الأناضول ) ومن ذهب منهم إلى اليمن لا يعود .. بكاهم أهاليهم وذرفوا الدموع عليهم ،وكتب فيهم الشعراء قصائد الرثاء، وغنى المطربون ألحانا شجية حزينة ،لازالت تتردد أصدائها ، في قرى تركيا وهضاب الأناضول حتى اليوم.. تحكي عن الغدر والخيانة . • # في عام 1962م ،عندما قامت ثورة 26 سبتمبر، وهب المصريون لدعمها وللخروج باليمن وشعبه من دائرة الفقر والبؤس والتخلف والمرض ، وأرسل عبد الناصر كتيبة لمساعدتهم ،ثم تضاعف العدد حتى وصل إلى 70 ألفا، من الجيش المصري : ترى ماذا فعلوا به ؟ وما كان جزاءه؟؟ لقد قتلوا منهم أكثر من 10 آلاف شهيد . • في البداية قام الشماليون ،بإبادة فرقة كاملة من قوات المظلات ،كان على رأسها الضابط نبيل الوقاد أثناء هبوطها بالمظلات ( في صرواح ) . خان الشيخ ناجي الغادر، صديقه الشخصي الضابط المصري (سند ) وغدر به ،وتم اغتياله بعد أن باع واشترى في دمه، وقبض مليون ريال جائزة من الإمام محمد البدر في رأسه . • # الله يمهل ولا يهمل ،فكان الجزاء من جنس العمل ،وبشر القاتلين بالقتل ولو بعد حين ،وكانت نهاية الغادر، على يد الحزب الاشتراكي ،ومعه 65 شيخا تمت إبادتهم بالكامل في بيحان، داخل احد المعسكرات في أوائل السبعينيات من القرن الماضي ،وكذلك كانت نهاية قاسم منصر، الذي أوغل في دماء المصريين واليمنيين على السواء، وكانت نهايته على يد احد أبناء عمومته . • في الستينات عندما يتخفى المصريون في مناطق القبائل الشمالية، كانوا يسألونهم ،عندما يجدونهم، فيقولون له قل : بقرة ! فإذا نطقها عرفوه – لأنه إذا قال : بأره .. فهو مصري ! وإذا قال : بغرة فهو من تعز والمناطق الوسطى في اليمن , وإذا قال : بقرة بالجيم فهو صنعاني ويترتب تحديد النطق والقتل على ذلك !! • # قبائل الشمال ،خانت السلال ..وغدرت بالناصريين ،ومشايخ اليمن الأسفل ،وعلي عبد المغني قائد الثورة.. وتآمر مشايخهم مع علي عبد الله صالح على اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي، أنزه رئيس أنجبته اليمن ..وقتلوه على سماطهم، وهو في ضيافتهم آمنا ..في صورة من أبشع وسائل الغدر والخيانة ،وأكبر مسبة عندما يقتل العربي ضيفه في منزله ،والحقوا به شقيقه قائد الأمن المركزي في نفس اليوم . • # منذ تولى صالح الحكم، وهو يغدر ويقتل، كل من اعترض طريقه .. استأمنه الجنوبيون وسلموه بلادهم كاملة، تحت شعارات عاطفية حمقاء ،اسمها ( الوحدة اليمنية ) وغدر بهم ،ونكل بهم ،ونهب خيرات بلادهم، وأرزاقهم، وشرد شعبا بأكمله . • # غدروا بالكويت بلد الخير والعطاء، التي بنت لهم المدارس ،والمستشفيات وجامعة صنعاء، وطعنوهم في الظهر، ووقفوا مع صدام أثناء غزو الكويت . • # غدروا بالسعودية، بلد الحرمين الشريفين ،وجعلوا من اليمن ،وكرا لتهريب الخمور، والمخدرات ،والسلاح، والبشر من اليمن والقرن الإفريقي، وجعلوا من اليمن منصة لإطلاق الصواريخ الإيرانية طالت مدن السعودية ،و كادت أن تصل مكة المكرمة قبلة المسلمين . • # غدروا بالإمارات ،في مأرب عندما سربوا إحداثياتهم للحوثيين، وسقط منهم أكثر من 74 شهيدا بصاروخ واحد !! • # غدروا بالسودانيين، في سهول تهامة، وسقط منهم 84 شهيدا، دفعة واحدة . • الغدر يسري في دمائهم .. # غدروا بولي نعمتهم " صالح " في الأولى داخل بيت الله والثانية عندما باعه أقرب المقربين من أصدقائه ..وعلى رأسهم اللواء عبد الملك السياني ،واثنان من كبار معاونيه ،منهم صحفي .. بعد أن وضعوا أجهزة تنصت في منزله لصالح الحوثيين .. وقتل وهو يصرخ : باعوني ..فلان ..وفلان . • تخلت عنه قبائل الطوق ،التي صرف لها المليارات ، و كان يعتبرها سفينة نجاته ،عند الأزمات والخطوب .. باعته جماهير السبعين والساحات، ..وهرب قناصته وثعالبه .. وتبخرت جماهيره وحشوده !! • # هذا هو اليمن وقبائله وحشوده الغفيرة يواليك بحزمة "قات" ويبيعك بمثلها !!ومن حماقتهم دعوا على أنفسهم : فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ... " سبأ " (١٩) # حكمتهم امرأة .. وأخبر بهم هدهد.. وأغرقهم فأر!! هذه هي اليمن ، لمن لا يعرف اليمن !!! قال عنهم عباس بن مرداس السلمي : صحابي جليل اسلم قبل فتح مكه: (وفي هوازن قوم غير أن بهم داء اليماني فإن لم يغدروا خانوا ) # هذه هي اليمن ياسادة تاريخ من الغدر!!! حقائق تاريخية لايستطيع يمني شمالي إنكارها

409491
[2] دولة الجنوب العربي الفيدرالية تتحقق على الواقع رغم أنف الغازي الهمجي البربري البغيض المحتل اليمني المتخلف.
الاثنين 16 سبتمبر 2019
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
منقول >>>>>>>>>>>>>>> هذه هي اااااااااليمن اااااااااااالشمالي للكاتب/ محمد منتصر الزيات حكمتهم امرأة وأخبر بهم هدهد وأغرقهم فأر!! هذا هو اليمن، لمن لا يعرف اليم !‍! # تاريخ من الغدر والخيانة ،حتى أصبح جزء من الثقافة اليمنية منذ القدم .. فالمواقف تتبدل، وفق المصالح ،بين أطراف الصراع ..فالحليف يغدر بحليفه ..والصديق يغدر بصديقه في نصف الطريق، الذي يسيران فيه سويا ولو عاهده وحلف له بأغلظ الأيمان!! • # قبائل اليمن الشمالية ، تتمنطق بالخناجر والجنابي ، والأحزمة المذهبة ..ولا تشهر جنابيها على خصومها ،ولكنها تسلمها للأقوى طواعية .. خناجرها للجاه والزينة فقط .. ولا تخرجها إلا وقت البرع، على وقع الطبول والمزامير، فهي قبائل تبيع كل شيء من اجل المال .. والدية في أعرافها عند القتل (رأس ثور ) مع بضع رشاشات وهذا يكفي لترضية أهل القتيل !! • # قبائل متخاذلة لا تنصر مظلوما، ولا ضعيفا ،تخضع للأقوى ،ولو كانت امرأة ملكة ..أو ساحرة .. أو دجال يدعى النبوة !! قبائل ساعدت الأحباش في سقوط اليمن ،بتخاذلها وساعدت أبرهة الأشرم ،في بناء ( كعبة القليس ) في صنعاء، وسلمته القلاع والحصون ،وخضع له الأقيال والفرسان.. وعلفوا أفياله وخيوله.. قبائل أسلمت مع "باذان الفارسي"، وارتدت مع أبي الأسود العنسي !!. • # عانى منهم الأتراك في اليمن ،عندما جاؤوا لطرد البرتغاليين من سواحل اليمن، لم يشفع للأتراك أنهم مسلمون، مثل أهل اليمن ،ولا لأنهم يريدون حمايتهم ،من غزو استعماري غربي .. فغدروا بهم، ونكلوا بهم في كل واد وسهل وجبل، قتلوا منهم ألوفا مؤلفة، حتى أطلق على اليمن ( مقبرة الأناضول ) ومن ذهب منهم إلى اليمن لا يعود .. بكاهم أهاليهم وذرفوا الدموع عليهم ،وكتب فيهم الشعراء قصائد الرثاء، وغنى المطربون ألحانا شجية حزينة ،لازالت تتردد أصدائها ، في قرى تركيا وهضاب الأناضول حتى اليوم.. تحكي عن الغدر والخيانة . • # في عام 1962م ،عندما قامت ثورة 26 سبتمبر، وهب المصريون لدعمها وللخروج باليمن وشعبه من دائرة الفقر والبؤس والتخلف والمرض ، وأرسل عبد الناصر كتيبة لمساعدتهم ،ثم تضاعف العدد حتى وصل إلى 70 ألفا، من الجيش المصري : ترى ماذا فعلوا به ؟ وما كان جزاءه؟؟ لقد قتلوا منهم أكثر من 10 آلاف شهيد . • في البداية قام الشماليون ،بإبادة فرقة كاملة من قوات المظلات ،كان على رأسها الضابط نبيل الوقاد أثناء هبوطها بالمظلات ( في صرواح ) . خان الشيخ ناجي الغادر، صديقه الشخصي الضابط المصري (سند ) وغدر به ،وتم اغتياله بعد أن باع واشترى في دمه، وقبض مليون ريال جائزة من الإمام محمد البدر في رأسه . • # الله يمهل ولا يهمل ،فكان الجزاء من جنس العمل ،وبشر القاتلين بالقتل ولو بعد حين ،وكانت نهاية الغادر، على يد الحزب الاشتراكي ،ومعه 65 شيخا تمت إبادتهم بالكامل في بيحان، داخل احد المعسكرات في أوائل السبعينيات من القرن الماضي ،وكذلك كانت نهاية قاسم منصر، الذي أوغل في دماء المصريين واليمنيين على السواء، وكانت نهايته على يد احد أبناء عمومته . • في الستينات عندما يتخفى المصريون في مناطق القبائل الشمالية، كانوا يسألونهم ،عندما يجدونهم، فيقولون له قل : بقرة ! فإذا نطقها عرفوه – لأنه إذا قال : بأره .. فهو مصري ! وإذا قال : بغرة فهو من تعز والمناطق الوسطى في اليمن , وإذا قال : بقرة بالجيم فهو صنعاني ويترتب تحديد النطق والقتل على ذلك !! • # قبائل الشمال ،خانت السلال ..وغدرت بالناصريين ،ومشايخ اليمن الأسفل ،وعلي عبد المغني قائد الثورة.. وتآمر مشايخهم مع علي عبد الله صالح على اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي، أنزه رئيس أنجبته اليمن ..وقتلوه على سماطهم، وهو في ضيافتهم آمنا ..في صورة من أبشع وسائل الغدر والخيانة ،وأكبر مسبة عندما يقتل العربي ضيفه في منزله ،والحقوا به شقيقه قائد الأمن المركزي في نفس اليوم . • # منذ تولى صالح الحكم، وهو يغدر ويقتل، كل من اعترض طريقه .. استأمنه الجنوبيون وسلموه بلادهم كاملة، تحت شعارات عاطفية حمقاء ،اسمها ( الوحدة اليمنية ) وغدر بهم ،ونكل بهم ،ونهب خيرات بلادهم، وأرزاقهم، وشرد شعبا بأكمله . • # غدروا بالكويت بلد الخير والعطاء، التي بنت لهم المدارس ،والمستشفيات وجامعة صنعاء، وطعنوهم في الظهر، ووقفوا مع صدام أثناء غزو الكويت . • # غدروا بالسعودية، بلد الحرمين الشريفين ،وجعلوا من اليمن ،وكرا لتهريب الخمور، والمخدرات ،والسلاح، والبشر من اليمن والقرن الإفريقي، وجعلوا من اليمن منصة لإطلاق الصواريخ الإيرانية طالت مدن السعودية ،و كادت أن تصل مكة المكرمة قبلة المسلمين . • # غدروا بالإمارات ،في مأرب عندما سربوا إحداثياتهم للحوثيين، وسقط منهم أكثر من 74 شهيدا بصاروخ واحد !! • # غدروا بالسودانيين، في سهول تهامة، وسقط منهم 84 شهيدا، دفعة واحدة . • الغدر يسري في دمائهم .. # غدروا بولي نعمتهم " صالح " في الأولى داخل بيت الله والثانية عندما باعه أقرب المقربين من أصدقائه ..وعلى رأسهم اللواء عبد الملك السياني ،واثنان من كبار معاونيه ،منهم صحفي .. بعد أن وضعوا أجهزة تنصت في منزله لصالح الحوثيين .. وقتل وهو يصرخ : باعوني ..فلان ..وفلان . • تخلت عنه قبائل الطوق ،التي صرف لها المليارات ، و كان يعتبرها سفينة نجاته ،عند الأزمات والخطوب .. باعته جماهير السبعين والساحات، ..وهرب قناصته وثعالبه .. وتبخرت جماهيره وحشوده !! • # هذا هو اليمن وقبائله وحشوده الغفيرة يواليك بحزمة "قات" ويبيعك بمثلها !!ومن حماقتهم دعوا على أنفسهم : فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ... " سبأ " (١٩) # حكمتهم امرأة .. وأخبر بهم هدهد.. وأغرقهم فأر!! هذه هي اليمن ، لمن لا يعرف اليمن !!! قال عنهم عباس بن مرداس السلمي : صحابي جليل اسلم قبل فتح مكه: (وفي هوازن قوم غير أن بهم داء اليماني فإن لم يغدروا خانوا ) # هذه هي اليمن ياسادة تاريخ من الغدر!!! حقائق تاريخية لايستطيع يمني شمالي إنكارها

409491
[3] دولة الجنوب العربي الفيدرالية تتحقق على الواقع رغم أنف الغازي الهمجي البربري البغيض المحتل اليمني المتخلف.
الاثنين 16 سبتمبر 2019
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
منقول >>>>>>>>>>>>>>> هذه هي اااااااااليمن اااااااااااالشمالي للكاتب/ محمد منتصر الزيات حكمتهم امرأة وأخبر بهم هدهد وأغرقهم فأر!! هذا هو اليمن، لمن لا يعرف اليم !‍! # تاريخ من الغدر والخيانة ،حتى أصبح جزء من الثقافة اليمنية منذ القدم .. فالمواقف تتبدل، وفق المصالح ،بين أطراف الصراع ..فالحليف يغدر بحليفه ..والصديق يغدر بصديقه في نصف الطريق، الذي يسيران فيه سويا ولو عاهده وحلف له بأغلظ الأيمان!! • # قبائل اليمن الشمالية ، تتمنطق بالخناجر والجنابي ، والأحزمة المذهبة ..ولا تشهر جنابيها على خصومها ،ولكنها تسلمها للأقوى طواعية .. خناجرها للجاه والزينة فقط .. ولا تخرجها إلا وقت البرع، على وقع الطبول والمزامير، فهي قبائل تبيع كل شيء من اجل المال .. والدية في أعرافها عند القتل (رأس ثور ) مع بضع رشاشات وهذا يكفي لترضية أهل القتيل !! • # قبائل متخاذلة لا تنصر مظلوما، ولا ضعيفا ،تخضع للأقوى ،ولو كانت امرأة ملكة ..أو ساحرة .. أو دجال يدعى النبوة !! قبائل ساعدت الأحباش في سقوط اليمن ،بتخاذلها وساعدت أبرهة الأشرم ،في بناء ( كعبة القليس ) في صنعاء، وسلمته القلاع والحصون ،وخضع له الأقيال والفرسان.. وعلفوا أفياله وخيوله.. قبائل أسلمت مع "باذان الفارسي"، وارتدت مع أبي الأسود العنسي !!. • # عانى منهم الأتراك في اليمن ،عندما جاؤوا لطرد البرتغاليين من سواحل اليمن، لم يشفع للأتراك أنهم مسلمون، مثل أهل اليمن ،ولا لأنهم يريدون حمايتهم ،من غزو استعماري غربي .. فغدروا بهم، ونكلوا بهم في كل واد وسهل وجبل، قتلوا منهم ألوفا مؤلفة، حتى أطلق على اليمن ( مقبرة الأناضول ) ومن ذهب منهم إلى اليمن لا يعود .. بكاهم أهاليهم وذرفوا الدموع عليهم ،وكتب فيهم الشعراء قصائد الرثاء، وغنى المطربون ألحانا شجية حزينة ،لازالت تتردد أصدائها ، في قرى تركيا وهضاب الأناضول حتى اليوم.. تحكي عن الغدر والخيانة . • # في عام 1962م ،عندما قامت ثورة 26 سبتمبر، وهب المصريون لدعمها وللخروج باليمن وشعبه من دائرة الفقر والبؤس والتخلف والمرض ، وأرسل عبد الناصر كتيبة لمساعدتهم ،ثم تضاعف العدد حتى وصل إلى 70 ألفا، من الجيش المصري : ترى ماذا فعلوا به ؟ وما كان جزاءه؟؟ لقد قتلوا منهم أكثر من 10 آلاف شهيد . • في البداية قام الشماليون ،بإبادة فرقة كاملة من قوات المظلات ،كان على رأسها الضابط نبيل الوقاد أثناء هبوطها بالمظلات ( في صرواح ) . خان الشيخ ناجي الغادر، صديقه الشخصي الضابط المصري (سند ) وغدر به ،وتم اغتياله بعد أن باع واشترى في دمه، وقبض مليون ريال جائزة من الإمام محمد البدر في رأسه . • # الله يمهل ولا يهمل ،فكان الجزاء من جنس العمل ،وبشر القاتلين بالقتل ولو بعد حين ،وكانت نهاية الغادر، على يد الحزب الاشتراكي ،ومعه 65 شيخا تمت إبادتهم بالكامل في بيحان، داخل احد المعسكرات في أوائل السبعينيات من القرن الماضي ،وكذلك كانت نهاية قاسم منصر، الذي أوغل في دماء المصريين واليمنيين على السواء، وكانت نهايته على يد احد أبناء عمومته . • في الستينات عندما يتخفى المصريون في مناطق القبائل الشمالية، كانوا يسألونهم ،عندما يجدونهم، فيقولون له قل : بقرة ! فإذا نطقها عرفوه – لأنه إذا قال : بأره .. فهو مصري ! وإذا قال : بغرة فهو من تعز والمناطق الوسطى في اليمن , وإذا قال : بقرة بالجيم فهو صنعاني ويترتب تحديد النطق والقتل على ذلك !! • # قبائل الشمال ،خانت السلال ..وغدرت بالناصريين ،ومشايخ اليمن الأسفل ،وعلي عبد المغني قائد الثورة.. وتآمر مشايخهم مع علي عبد الله صالح على اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي، أنزه رئيس أنجبته اليمن ..وقتلوه على سماطهم، وهو في ضيافتهم آمنا ..في صورة من أبشع وسائل الغدر والخيانة ،وأكبر مسبة عندما يقتل العربي ضيفه في منزله ،والحقوا به شقيقه قائد الأمن المركزي في نفس اليوم . • # منذ تولى صالح الحكم، وهو يغدر ويقتل، كل من اعترض طريقه .. استأمنه الجنوبيون وسلموه بلادهم كاملة، تحت شعارات عاطفية حمقاء ،اسمها ( الوحدة اليمنية ) وغدر بهم ،ونكل بهم ،ونهب خيرات بلادهم، وأرزاقهم، وشرد شعبا بأكمله . • # غدروا بالكويت بلد الخير والعطاء، التي بنت لهم المدارس ،والمستشفيات وجامعة صنعاء، وطعنوهم في الظهر، ووقفوا مع صدام أثناء غزو الكويت . • # غدروا بالسعودية، بلد الحرمين الشريفين ،وجعلوا من اليمن ،وكرا لتهريب الخمور، والمخدرات ،والسلاح، والبشر من اليمن والقرن الإفريقي، وجعلوا من اليمن منصة لإطلاق الصواريخ الإيرانية طالت مدن السعودية ،و كادت أن تصل مكة المكرمة قبلة المسلمين . • # غدروا بالإمارات ،في مأرب عندما سربوا إحداثياتهم للحوثيين، وسقط منهم أكثر من 74 شهيدا بصاروخ واحد !! • # غدروا بالسودانيين، في سهول تهامة، وسقط منهم 84 شهيدا، دفعة واحدة . • الغدر يسري في دمائهم .. # غدروا بولي نعمتهم " صالح " في الأولى داخل بيت الله والثانية عندما باعه أقرب المقربين من أصدقائه ..وعلى رأسهم اللواء عبد الملك السياني ،واثنان من كبار معاونيه ،منهم صحفي .. بعد أن وضعوا أجهزة تنصت في منزله لصالح الحوثيين .. وقتل وهو يصرخ : باعوني ..فلان ..وفلان . • تخلت عنه قبائل الطوق ،التي صرف لها المليارات ، و كان يعتبرها سفينة نجاته ،عند الأزمات والخطوب .. باعته جماهير السبعين والساحات، ..وهرب قناصته وثعالبه .. وتبخرت جماهيره وحشوده !! • # هذا هو اليمن وقبائله وحشوده الغفيرة يواليك بحزمة "قات" ويبيعك بمثلها !!ومن حماقتهم دعوا على أنفسهم : فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ... " سبأ " (١٩) # حكمتهم امرأة .. وأخبر بهم هدهد.. وأغرقهم فأر!! هذه هي اليمن ، لمن لا يعرف اليمن !!! قال عنهم عباس بن مرداس السلمي : صحابي جليل اسلم قبل فتح مكه: (وفي هوازن قوم غير أن بهم داء اليماني فإن لم يغدروا خانوا ) # هذه هي اليمن ياسادة تاريخ من الغدر!!! حقائق تاريخية لايستطيع يمني شمالي إنكارها

409491
[4] دولة الجنوب العربي الفيدرالية تتحقق على الواقع رغم أنف الغازي الهمجي البربري البغيض المحتل اليمني المتخلف.
الاثنين 16 سبتمبر 2019
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
منقول >>>>>>>>>>>>>>> هذه هي اااااااااليمن اااااااااااالشمالي للكاتب/ محمد منتصر الزيات حكمتهم امرأة وأخبر بهم هدهد وأغرقهم فأر!! هذا هو اليمن، لمن لا يعرف اليم !‍! # تاريخ من الغدر والخيانة ،حتى أصبح جزء من الثقافة اليمنية منذ القدم .. فالمواقف تتبدل، وفق المصالح ،بين أطراف الصراع ..فالحليف يغدر بحليفه ..والصديق يغدر بصديقه في نصف الطريق، الذي يسيران فيه سويا ولو عاهده وحلف له بأغلظ الأيمان!! • # قبائل اليمن الشمالية ، تتمنطق بالخناجر والجنابي ، والأحزمة المذهبة ..ولا تشهر جنابيها على خصومها ،ولكنها تسلمها للأقوى طواعية .. خناجرها للجاه والزينة فقط .. ولا تخرجها إلا وقت البرع، على وقع الطبول والمزامير، فهي قبائل تبيع كل شيء من اجل المال .. والدية في أعرافها عند القتل (رأس ثور ) مع بضع رشاشات وهذا يكفي لترضية أهل القتيل !! • # قبائل متخاذلة لا تنصر مظلوما، ولا ضعيفا ،تخضع للأقوى ،ولو كانت امرأة ملكة ..أو ساحرة .. أو دجال يدعى النبوة !! قبائل ساعدت الأحباش في سقوط اليمن ،بتخاذلها وساعدت أبرهة الأشرم ،في بناء ( كعبة القليس ) في صنعاء، وسلمته القلاع والحصون ،وخضع له الأقيال والفرسان.. وعلفوا أفياله وخيوله.. قبائل أسلمت مع "باذان الفارسي"، وارتدت مع أبي الأسود العنسي !!. • # عانى منهم الأتراك في اليمن ،عندما جاؤوا لطرد البرتغاليين من سواحل اليمن، لم يشفع للأتراك أنهم مسلمون، مثل أهل اليمن ،ولا لأنهم يريدون حمايتهم ،من غزو استعماري غربي .. فغدروا بهم، ونكلوا بهم في كل واد وسهل وجبل، قتلوا منهم ألوفا مؤلفة، حتى أطلق على اليمن ( مقبرة الأناضول ) ومن ذهب منهم إلى اليمن لا يعود .. بكاهم أهاليهم وذرفوا الدموع عليهم ،وكتب فيهم الشعراء قصائد الرثاء، وغنى المطربون ألحانا شجية حزينة ،لازالت تتردد أصدائها ، في قرى تركيا وهضاب الأناضول حتى اليوم.. تحكي عن الغدر والخيانة . • # في عام 1962م ،عندما قامت ثورة 26 سبتمبر، وهب المصريون لدعمها وللخروج باليمن وشعبه من دائرة الفقر والبؤس والتخلف والمرض ، وأرسل عبد الناصر كتيبة لمساعدتهم ،ثم تضاعف العدد حتى وصل إلى 70 ألفا، من الجيش المصري : ترى ماذا فعلوا به ؟ وما كان جزاءه؟؟ لقد قتلوا منهم أكثر من 10 آلاف شهيد . • في البداية قام الشماليون ،بإبادة فرقة كاملة من قوات المظلات ،كان على رأسها الضابط نبيل الوقاد أثناء هبوطها بالمظلات ( في صرواح ) . خان الشيخ ناجي الغادر، صديقه الشخصي الضابط المصري (سند ) وغدر به ،وتم اغتياله بعد أن باع واشترى في دمه، وقبض مليون ريال جائزة من الإمام محمد البدر في رأسه . • # الله يمهل ولا يهمل ،فكان الجزاء من جنس العمل ،وبشر القاتلين بالقتل ولو بعد حين ،وكانت نهاية الغادر، على يد الحزب الاشتراكي ،ومعه 65 شيخا تمت إبادتهم بالكامل في بيحان، داخل احد المعسكرات في أوائل السبعينيات من القرن الماضي ،وكذلك كانت نهاية قاسم منصر، الذي أوغل في دماء المصريين واليمنيين على السواء، وكانت نهايته على يد احد أبناء عمومته . • في الستينات عندما يتخفى المصريون في مناطق القبائل الشمالية، كانوا يسألونهم ،عندما يجدونهم، فيقولون له قل : بقرة ! فإذا نطقها عرفوه – لأنه إذا قال : بأره .. فهو مصري ! وإذا قال : بغرة فهو من تعز والمناطق الوسطى في اليمن , وإذا قال : بقرة بالجيم فهو صنعاني ويترتب تحديد النطق والقتل على ذلك !! • # قبائل الشمال ،خانت السلال ..وغدرت بالناصريين ،ومشايخ اليمن الأسفل ،وعلي عبد المغني قائد الثورة.. وتآمر مشايخهم مع علي عبد الله صالح على اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي، أنزه رئيس أنجبته اليمن ..وقتلوه على سماطهم، وهو في ضيافتهم آمنا ..في صورة من أبشع وسائل الغدر والخيانة ،وأكبر مسبة عندما يقتل العربي ضيفه في منزله ،والحقوا به شقيقه قائد الأمن المركزي في نفس اليوم . • # منذ تولى صالح الحكم، وهو يغدر ويقتل، كل من اعترض طريقه .. استأمنه الجنوبيون وسلموه بلادهم كاملة، تحت شعارات عاطفية حمقاء ،اسمها ( الوحدة اليمنية ) وغدر بهم ،ونكل بهم ،ونهب خيرات بلادهم، وأرزاقهم، وشرد شعبا بأكمله . • # غدروا بالكويت بلد الخير والعطاء، التي بنت لهم المدارس ،والمستشفيات وجامعة صنعاء، وطعنوهم في الظهر، ووقفوا مع صدام أثناء غزو الكويت . • # غدروا بالسعودية، بلد الحرمين الشريفين ،وجعلوا من اليمن ،وكرا لتهريب الخمور، والمخدرات ،والسلاح، والبشر من اليمن والقرن الإفريقي، وجعلوا من اليمن منصة لإطلاق الصواريخ الإيرانية طالت مدن السعودية ،و كادت أن تصل مكة المكرمة قبلة المسلمين . • # غدروا بالإمارات ،في مأرب عندما سربوا إحداثياتهم للحوثيين، وسقط منهم أكثر من 74 شهيدا بصاروخ واحد !! • # غدروا بالسودانيين، في سهول تهامة، وسقط منهم 84 شهيدا، دفعة واحدة . • الغدر يسري في دمائهم .. # غدروا بولي نعمتهم " صالح " في الأولى داخل بيت الله والثانية عندما باعه أقرب المقربين من أصدقائه ..وعلى رأسهم اللواء عبد الملك السياني ،واثنان من كبار معاونيه ،منهم صحفي .. بعد أن وضعوا أجهزة تنصت في منزله لصالح الحوثيين .. وقتل وهو يصرخ : باعوني ..فلان ..وفلان . • تخلت عنه قبائل الطوق ،التي صرف لها المليارات ، و كان يعتبرها سفينة نجاته ،عند الأزمات والخطوب .. باعته جماهير السبعين والساحات، ..وهرب قناصته وثعالبه .. وتبخرت جماهيره وحشوده !! • # هذا هو اليمن وقبائله وحشوده الغفيرة يواليك بحزمة "قات" ويبيعك بمثلها !!ومن حماقتهم دعوا على أنفسهم : فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ... " سبأ " (١٩) # حكمتهم امرأة .. وأخبر بهم هدهد.. وأغرقهم فأر!! هذه هي اليمن ، لمن لا يعرف اليمن !!! قال عنهم عباس بن مرداس السلمي : صحابي جليل اسلم قبل فتح مكه: (وفي هوازن قوم غير أن بهم داء اليماني فإن لم يغدروا خانوا ) # هذه هي اليمن ياسادة تاريخ من الغدر!!! حقائق تاريخية لايستطيع يمني شمالي إنكارها



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: انفجار يعقبه تبادل لإطلاق النار في كريتر بعدن
توقف الاشتباكات في محيط حارة الطويلة
اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن ومسلحين بكريتر
مصدر مسؤول يكشف أسباب تحسن الكهرباء في عدن
انتشار امني بكريتر وسط إطلاق نار
مقالات الرأي
موضوع الحسم العسكري في ابين هو يحتاج قرار سياسي أكثر منه عسكري .. الامور مترابطة دوليآ فسقوط حفتر ومليشياته
  وائل لكو بالرغم من ما خلفته جائحة الكرونا من مأسي واحزان الا انها لم تخلو من الفوائد التي اعادت الوعي
  # بقلم : عفراء خالد الحريري )  معقولة الى هذا المستوى من التبلد وصلنا نحن الجنوبيين ، كلما أنتفاض أحد أو
لقد كان خبر إستشهاد المناضل الجسور وصوت الحق نبيل القعيطي كارثة لم أكن أتصورها  لا زلت أتذكر مراسلاته لي
قبل أن اعرج للحديث عن موضوع عدن العاصمة على الورق اود التعبير عن اداتنا لجريمة اغتيال المصور
تَوْقِيتُ مُراجَعةِ الذَّاتِ هَذَا، لِلُمُضِيِّ قُدُماً لأبْعَدِ مَدَى، أو التوقُّّف لمُعاوَدَةِ ضبط
حضرموت لا تحتمل المزايدات اليوم ولايمكن أن تكون بمعزل عن الصراعات والقتل والدمار و آثارها المحيطة بها من كل
من المعروف والمتعارف عليه بأنه بعد إنشاء وتشكيل المجلس الانتقالي برعاية (إماراتية) في مطلع مايو من العام ٢٠١٧
حصاد 30 سنة اليوم بلغ عمر الوحدة اليمنية ثلاثين سنة كاملة ووصلت إلى هذا السن بعد رحلة طويلة من الفشل والأخطاء
    عادل الأحمدي   أطروحات وعناوين كثيرة تتعلق بالحوثي وإيران تتكرر من حين إلى آخر، ومنها مسألة
-
اتبعنا على فيسبوك