مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 04 يونيو 2020 12:46 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 16 سبتمبر 2019 12:45 مساءً

‏يمن في ظلال اشباح 

عبدالله هاشم الحضرمي


عبدالله الحضرمي

تبنى الحوثيون عملية البقيق وقالوا انهم استهدفوا الموقع بعشر طائرات مسيرة ، وأعلنت واشنطن أن الأهداف التي ضُربت بلغت ١٧ هدفاً من أصل ١٩ هدفاً . لايمكن أن نتعاطى مع ادعاءات الحوثيين ، مالم نحيد العقل والمنطق وإعطائهم إجازة مفتوحة عن العمل ، ليس في قدرتهم على بلوغ الاهداف التي ضربت ومحدودية مسيّراتهم البدائية ولكن في التعاطي مع هذه المزاعم والذهاب الى أبعد مدى في تغييب المنطق لهضم أن سبعاً من طائراتهم العشر تمكنت من الانفجار مرتين بحيث تصيب كل واحدة منها هدفاً ثم تقلع منه سليمة بحمولتها لتنفجر مرة أخرى في موقع آخر! .
عشر طائرات بالنسبة للحوثيين هو أقصى رقم يستطيعون ادعاءه ضمن الاحاطة بقدراتهم ومخزونهم منها ، ولكي ينطلي الزعم على الذين يتم استغباءهم ، أعاد المتحدث باسم الجماعة نجاح العملية الى تعاون الشرفاء داخل المملكة ، بمعنى أن المسيرات أطلقن من داخل المملكة . هذا أمر ينطوي على خساسة سيعود ضيرها على مئات الالاف من المغتربين الذين وضعوا - بلا شك - تحت مجهر الشك وما يتبع ذلك من اجراءات ، معلومات تقول بصدور أوامر بوضع الجالية اليمنية تحت المجهر كجواسيس . أضرار الحوثي باليمنيين تتجاوز الحدود الى ما بعدها وما بعد بعدها ، ولكن دعونا نذهب معهم الى النهاية.
بعيداً عن منطق ( هو الله) الذي يسدد رميتهم دائما ، لايمكن للعلم أن يعترف بأن سبع قذائف تصيب ١٧ هدفا بين كل هدف وآخر مسافات متباعدة ، يقودنا هذا الى أن الحوثيين تحملوا القضية بدلاً عن المتهم الرئيسي فداء للقاتل وبدافع الولاء المطلق له ثم استثمار العملية في مضمار التكسب الجماهيري والسحت وطلب المعونة والمجهود الحربي من المواطنين مقابل الانتصار لأوجاعهم من الحصار والغارات الخاطئة والشحن العاطفي خلال خمس سنوات ، انهم باليمن وشعبه الثلاثين مليون من أجل تحصين مركز عمالتهم ( ايران ) من ردة الفعل الدولية ، اولكن وبالصرف الكامل للنظر عن مغبة ما قد يترتب على استهداف الاقتصاد العالمي من فعل قد يحرق ما بقي في اليمن المحترق أصلاً من حياة ، يصعب على المرء اعتبار أن اليمن سينجو في ظل الحياة تحت سيطرة الأشباح .
اننا بإزاء مليشيات اطلقتها مدفعية من جهنم لاتفكر ولاتعقل ولاتكترث لمن حولها ، إنها لعنة اليمن الكبرى في هذا الزمن الصعب ، على أن ادعاءها بقصف أرامكو لاينقصه سوى القدرة على التنفيذ وإلا فإن استعدادها للتضحية باليمن لانقاذ الاقتصاد الايراني المحاصر لايطاله الشك من أي جانب ، لاتنقصها سوى القدرة ، إنها على استعداد لحرق العالم وليس السعودية وارامكو فقط واليمن .

اليمن مجرد محطة محطة عبور للسيطرة على الخليج وفقاً لما تواعدها به ايران وهلوسات كتبة الثأر الجغرافي .. الحوثيون الذين قتلوا كل شيئ جميل في اليمن لن يترددوا في إذابة اليمن مثل كيس بلاستيكي بالمرة. يحلم عبدالملك الحوثي في أن يكون سيد الجزيرة العربية متنادياً ومتداعياً مع صوت ايراني خامره بهذا الحلم الجميل وعليه أن يدفع ثمن تلك الدغدغة وهو ثمن فادح يبلغ ثلاثين مليون يمنياً وبلد يتمزق الى دويلات وشعب يموت حصاراً وتجويعاً وحياة تذوي كمزهريات تعبث بها أياد ملوثة .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: هجوم اريتيري مسلح يستهدف جزيرتي حنيش وزقر وقوات خفر السواحل تحبطه وتحتجز مهاجمين (Translated to English )
عاجل: هطول أمطار على العاصمة عدن
بالصور ، هكذا بدت كافة المحافظات التي ضربها منخفض بحر العرب اليوم الأربعاء (Translated to English )
محافظة يمنية تطلق نداءً تحذيرياً عاجلا لكل المواطنين .. ماهو القادم خلال الساعات القادمة ؟
يحدث الان : مظاهرة في مدينة كريتر للمطالبة بتوفير الخدمات (مصور)
مقالات الرأي
  صحيح أن إطلاق النار في الأعراس والمناسبات ظاهرة قديمة وليست وليدة اللحظة وهي إحدى المعضلات الاجتماعية
    الوحدة بين الدول هي قيمة تخلقها الشعوب ، لا نها صاحبة السلطة ومصدر قوة البلاد وتماسكها ، وقبل ثلاثين
انفض مؤتمر المانحين لليمن ٢٠٢٠م بإجمالي تعهدات وصلت مليار و٣٠٠ مليون دولار وهي تشكل نصف التمويلات والمنح
اليوم، الساعة ال١١ ظهرا، ماتت فتاة في الثالثة والعشرين من عمرها. أصيبت الفتاة بفيروس كوف- سارس ٢ (كورونا)
    لحج ارض الرياحين والفل والكادي والحنون والخوع اللحجي المشهور بريحته الخاصة نسمات لحج. والترتر .هو
مُنذ تقلد فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي السلطة في 27 فبراير 2012م واجه الكثير من المواقف
يقولوا أصحاب زمان الوقاية خيرا من ألف قنطار علاج كيف عاشوا هولاء الشيبان من الرجال والنساء في زمن ماكنش فيه
في مثل هذه الظروف الصعبة التي لم تشهد مثيل لها مدينة عدن الحبيبة الغالية على الجميع في مثل هذه الظروف  عدن
الجنوب العربي اليمن الحديث يشمل ثلاثة أقاليم، أقليم كان يخضع للإدارسة الهاشميين وهي منطقة نجران وجازان
  في مثل هذا اليوم ال3 من يونيو عام 2011م الذي تزامن مع تاريخ أول جمعة من شهر رجب الحرام شهد الوطن جريمة
-
اتبعنا على فيسبوك