مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 19 أكتوبر 2019 02:55 صباحاً

  

عناوين اليوم
اخبار المهجر اليمني

م. توفيق الشرجبي: إرثنا الحضاري البيئي في اليمن بحاجة إلى إنقاذ من الخيرين في العالم

الاثنين 07 أكتوبر 2019 02:09 مساءً
عدن/ عدن الغد/ تقرير: فضل عبدالله الحبيشي

في كلمته التي ألقاها أمام المشاركين في المؤتمر الثامن لوزراء البيئة لدول العالم الإسلامي الذي أنعقد يومي الأربعاء والخميس الماضيين في الرباط بالمغرب قال القائم بأعمال وزير المياه والبيئة المهندس توفيق عبدالواحد الشرجبي أتيتكم من اليمن.. اليمن السعيد الذي كان له دورا رائدا في حماية البيئة وتناغمه مع الطبيعة إذ شيد الأجداد المدرجات الزراعية ليخلق من الجبال طبيعة خلابة ساحرة لا زالت تتوارثها الأجيال كابرا عن كابر فصنعت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية لتنتج كل المحاصيل والفواكه والخضروات والبن، فغدا الإنسان اليمني صديق للبيئة منذ فجر التاريخ وبزوغ الإسلام.

وأضاف يقول: إن أول محمية طبيعية في اليمن تم إعلانها قبل أكثر من ٤٠٠ عام وهي محمية (غابة برع) على المرتفعات الغربية لليمن ولا تزال غابة ومحمية حتى اليوم حيث تم توقيفها كمنطقة محمية باشتراطات ترقى لمواصفات واشتراطات المحميات في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن هذا الإرث بحاجة إلى إنقاذ من قبل كل الخيرين في العالم ومن المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني والجهات الحقوقية وهي دعوة أوجهها لجميع الخيرين في العالم لإنقاذ إرثنا الحضاري البيئي والتنوع الحيوي لليمن والذي يتعرض حاليا للتدمير وبشكل متسارع من قبل المليشيات الإنقلابية الحوثية.
وفيما يتعلق بجزيرة سقطرى أفاد القائم بأعمال وزير المياه والبيئة أن سقطرى كمحمية طبيعية فريدة على مستوى العالم تتعرض اليوم للتهديد بإخراجها من قائمة التراث العالمي لمحميات المحيط الحيوي والإنساني كنتيجة طبيعية لوضع الحرب في بلادنا وضعف التمويلات المتاحة لتعزيز الإدارة ووقف الاعتداءات على المناطق المحمية خاصة وأن فريق التقييم الثاني سيصل خلال الأسابيع القليلة المقبلة مما يتطلب اتخاذ جملة من التدابير بشكل مستعجل وسوف نعمل على تجاوز وضبط المخالفات ونحن ملتزمون بحل كافة الاشكاليات والحرص على إبقاء محمية سقطرى ضمن قائمة التراث الطبيعي العالمي.
وأبدى المهندس توفيق الشرجبي تخوفه الشديد من كارثة بيئية متوقعة يمكن أن تلوث البحر الأحمر وخليج عدن وتهدد التجارة الدولية البحرية، هذه الكارثة عبارة عن قنبلة موقوتة لخزان صافر العائم الذي يحتوي على أكثر من مليون برميل من النفط الخام منعت المليشيات الحوثية وصول الفرق الفنية للتقييم وإصلاح الخزان الذي ينذر بحدوث انفجار خاصة وأنه بدأ بالتآكل مما يهدد بتسريب نفطي سيضر بالبيئة والمحميات البحرية وسبل عيش سكان المنطقة والتجارة الدولية.
واختتم القائم بأعمال الوزير كلمته بالقول: إن المسؤولية الملقاة على عاتقنا ليست سهلة بل تحد كبير خاصة في البلدان التي تعاني من ويلات الحروب كبلادي حيث تفوق الأعباء إمكانياتنا المادية والفنية كما أن التغيرات المناخية ومشكلاتها تعزز من وطئة المشكلة ما يعكس واقعا يؤثر على صور الحياة، لافتا إلى أن اليمن تعرض خلال السنوات القليلة الماضية لعدد من الأعاصير التي لم تكن مألوفة في السابق، معبرا عن أمله في أن يكون العام القادم عام الاستدامة البيئية والتوجه نحو تحقيق التنمية المستدامة من خلال اقتصاد أخضر صديق للبيئة يأخذ بمبدأ الاستخدام الرشيد والعقلاني للموارد الطبيعية بصورة متجددة وقابلة للاستمرار واستحضار إرثنا التليد.
هذا وقد ناقش وزراء البيئة في مؤتمرهم تحت الشعار الهادف (دور العوامل الثقافية والدينية في حماية البيئة والتنمية المستدامة) مشروع إنشاء شبكة العالم الإسلامي للعمل البيئي والتنمية المستدامة ومشروع استراتيجية تفعيل دور العوامل الثقافية والدينية في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة في العالم الإسلامي ومشروع وثيقة توجيهية بشأن تعزيز دور الشباب والمجتمع المدني في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة كما ناقش المؤتمرون أيضا تقريرا حول جهود “إيسيسكو” في مجال البيئة والتنمية المستدامة بين الدورتين السابعة والثامنة للمؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة، وتقرير التقدم المحرز في مشروع إنشاء “الأكاديمية الإسلامية للبيئة والتنمية المستدامة”، وتقرير الاجتماع الخامس للمكتب التنفيذي الإسلامي للبيئة، الذي عقد في 20 أبريل 2019 في مقر “إيسيسكو” وتقريرا عن برنامج الاحتفاء بالعواصم الإسلامية الصديقة للبيئة، وكذا تقرير “إيسيسكو” حول الخطة التنفيذية للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية وإدارتها في الدول الأعضاء.


المزيد في اخبار المهجر اليمني
تونس.. حفل فني للسفارة اليمنية وتكريم الفنان لطفي بوشناق
قال السفير اليمني بدولة تونس عبد الناصر باحبيب أن الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر المجيدتين مثلتا نقطة انطلاق هامة لليمن والانفتاح على العالم بعد إن كان يرزح تحت
جنسيات للبيع بمقابل مادي وأثرياء اليمن يتهافتون عليها.. (التفاصيل)
أصبح بإمكان الأثرياء شراء ما يشاؤون من جنسيات وجوازات سفر العديد من الدول حول العالم، وذلك بعد تقديم تلك الدول تسهيلات مغرية للحصول على جنسيتها مقابل مبالغ مالية
بيان هام من سفارة اليمن في النمسا
  صرح مصدر في سفارة بلادنا بالنمسا أن ماتداولته بعض الصحف والمواقع الاخبارية حول منع السفارة مساعدات لصالح أطفال اليمن هو محض افتراء وتشويه بصورة مغرضة، وأن




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
لاول مرة بتاريخ عدن..تعيين جندي نائبا لمدير شرطة في عدن
عاجل : اشتباكات في تعز وتصفية أحد المصابين بمستشفى الثورة
اسماك التونة(الثمد) ببحر خليج عدن.. مالايعرفه الناس عنها
حزام ابين يصدر توضيحا هاما
تحقيق: يمنيون ممنوعون من أمريكا.. عالقون في اثيوبيا
مقالات الرأي
  سهير السمان وتستمر هذه الحرب في مسلسل عبثي لا تنتهي حلقاته، أزهقت فيه أرواح الكثير من اليمنيين أحياء قبل
حينما تتعالى صرخات الأوطان المسلوبة و يسمع أبناء هذا الوطن أو ذاك صدى صراخ أوطانهم و يوقفون مكتوفي الأيدي
رب ضارة نافعة ، الكل تجرع مرارة فساد وفشل وتواطؤ وخيانة شرعية الرئيس المؤقت هادي وحزب الإصلاح الإخواني
لقد قطعنا شوطا طويلا من قبل الاستقلال ومن بعده وتكللت الجهود ببعض النجاحات في تحرير الجنوب وتحقيق المكاسب 
     د.عمر عيدروس السقاف      محافظ محافظة المهرة.. الشاب الشيخ راجح باكريت (أبو سعيد) أضحى مثلاً
  كما يبدو لي أن الوفد المفاوض للانتقالي لم يستوعب المرحلة القادمة وبقي في موقعة القديم متمترس  بنقاط
    ✅المبادرة الخليجية وماتمخض عنها وجدت لانقاذ دولة يمنية متآكلة "رجل عليل " لكثرة ازماتها واستحالة
    التسريبات متزايدة عن اتفاق ترعاه المملكة بين شرعية الرئيس هادي والمجلس الإنتقالي ممثلا عن الحراك
    الكل يعلم بان عدن دارت فيها حرب ضروس في مطلع 2015م ابان الغزو الحوثي العفاشي خلفت الكثير من الشهداء
تفجُّـــــرُ الأزمة والصدام العسكري بين القوى الجنوبية وبين السلطة اليمنية المسماة بالشرعية كان متوقع
-
اتبعنا على فيسبوك