مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 01 يونيو 2020 02:06 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

مصادر حكومية لشرق الأوسط «حوار جدة» بين الشرعية و«الانتقالي الجنوبي» نحو اتفاق وشيك

الأربعاء 09 أكتوبر 2019 06:15 مساءً
عدن ((عدن الغد))خاص:

 


تتواصل المشاورات بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في مدينة جدة (غرب السعودية)، برعاية سعودية إماراتية، وسط تكتم شديد من جميع الأطراف، إلا أن مؤشرات إيجابية عن قرب التوصل لاتفاق لم ينفها مسؤولون من الجانبين.

وأكد مصدر في الحكومة الشرعية، لـ«الشرق الأوسط»، «استمرار المشاورات» بين الأطراف في جدة، إلا أنه تحفظ على إعطاء مزيد من التفاصيل حول ماهية النقاط التي يتم مناقشتها، أو تحديد موعد التوصل لاتفاق، قائلاً: «ما أستطيع تأكيده هو أن المشاورات ما زالت مستمرة، والجميع يسعى لاتفاق، لكن لا يمكن الجزم بموعد انتهاء المشاورات».

وأضاف المصدر، الذي رفض الإفصاح عن هويته: «لا يمكن الاعتماد على التسريبات التي تظهر هنا وهناك؛ لأول مرة تحاط هذه المشاورات بتكتم شديد. قد يكون الاتفاق قريباً وربما بعيداً في الوقت نفسه. كما تعلمون المشاورات تدور حول نقاط الخلاف، وربما نقطة واحدة تؤخر التوصل للاتفاق»، منهياً حديثه بالقول: «العمل جار على حلحلة نقاط الخلاف برعاية التحالف بقيادة السعودية».

ومن جانبه، أوضح نزار هيثم، المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أن «جميع الأمور لا تزال تحت إطار التفاوض»، لافتاً إلى أن «أي تسريبات عن نتائج هذه المفاوضات لا يمكن الاعتماد عليها». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «المشاورات تهدف إلى تحقيق تسوية شاملة تنهي أي خلافات، بشراكة واضحة بين الأطراف»، وتابع: «الأمور تسير باتجاه التوافق حتى الآن حول إدارة المناطق التي تحررت».

وفي رده على سؤال حول الغرض من عودة بعض قوات ألوية العمالقة التي كانت مرابطة في الساحل الغربي إلى العاصمة المؤقتة عدن، وما إذا كان لذلك علاقة بالتسوية في «حوار جدة»، بيّن هيثم أن عودة هذه القوات «لا علاقة له بالتسوية المقبلة؛ ليس غريباً على القوات الجنوبية العودة إلى مناطقها».

وشدد المتحدث باسم المجلس الانتقالي على أن «التحالف بقيادة السعودية جاد في تحقيق نتائج إيجابية»، متهماً «أطرافاً في الشرعية بمحاولة عرقلة التسوية»، وتابع: «نحن مع التسوية، رغم عدم ثقتنا بالشرعية، لأنهم متناقضون حتى الآن، ولم يتفقوا على رأي واضح».

كان رياض ياسين، السفير اليمني لدى فرنسا، قد تحدث عن اتفاق وشيك بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي ينهي الصراع على السلطة في عدن، ويمنح قوات التحالف السيطرة مؤقتاً على المدينة الساحلية، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز».

وأضاف ياسين أن الطرفين على وشك التوصل إلى اتفاق، مبيناً أن قوات التحالف ستنتشر مؤقتاً في عدن، وأن الهدف هو التوصل إلى اتفاق في غضون أسابيع.

وتأتي تطورات مناقشات جدة الجارية بعد ساعات من لقاء الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، نائب وزير الدفاع السعودي، الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد الإمارات، خلال زيارته لدولة الإمارات، حيث جرى خلال اللقاء بحث التعاون الاستراتيجي، والتنسيق والعمل المشترك بين البلدين، في الشؤون الدفاعية والعسكرية. وتناولت المباحثات، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية، القضايا والملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، والتحديات التي تواجهها منطقة الخليج، وتداعياتها على أمن شعوبها ودولها واستقرارها، والجهود المبذولة تجاهها.

وقال مسؤول في المجلس الانتقالي الجنوبي، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن المحادثات تجري منذ أسابيع، وسط تكتم شديد، وبإشراف مسؤولين سعوديين. وبحسب المسؤول الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، فإن هذه المفاوضات شهدت «تقدماً كبيراً» خلال الأيام الماضية، وهو ما أكده مسؤول حكومي.

وذكر مصدر مطلع على المفاوضات، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن الاتفاق ينص على «عودة الحكومة إلى عدن، وأن تتولى قوات الحزام الأمني (المؤيدة للمجلس الانتقالي) مسؤولية الأمن، تحت إشراف القوات السعودية كمرحلة أولى». كما يؤكد الاتفاق على «مشاركة (المجلس) الانتقالي في الحكومة، خصوصاً في حكم المحافظات التي يتمتع فيها بنفوذ قوي» في جنوب اليمن.

ومن جهته، قال الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، إن الجهود الكبيرة التي تقوم بها السعودية عبر مفاوضات جدة لتوحيد الصف اليمني، ومواجهة الانقلاب الحوثي، مقدرة. وأضاف: «ندعمها دعماً كاملاً، وبكل تفاصيلها، ومن الضروري أن نرى المرونة والحكمة من الطرفين، الأهم ألا نعود إلى الوضع السابق، بل أن نخرج بجبهة أكثر قوة وتماسكاً وعزماً».

وأضاف قرقاش، في عدة تغريدات على موقع «توتير» للتواصل الاجتماعي أمس: «ضبط النفس الذي تمارسه الإمارات أمام تخرصات بعض مسؤولي الحكومة اليمنية دليل نضج وعقل، وهدفه تغليب المصلحة الأكبر. هدفنا الأول نجاح الجهود السعودية لتوحيد الصف وتعزيزه، والأداء الإماراتي المشرف في تحالف الحزم ومعركة التحرير أقوى وأسمى من أكاذيب هؤلاء وافترائهم».

 

 


المزيد في أخبار وتقارير
رئيس الوزراء يتابع مسار المنخفض المداري والاستعدادات للتعامل مع أي تداعيات
  تابع رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، مسار المنخفض المداري المتوجه نحو عدد من المحافظات وابرزها المهرة وحضرموت وشبوة ومأرب، ومدى استعداد قيادات السلطات
جبهات شمال الضالع بعد منتصف ليلة امس علـى صفيح ساخن
شهدت جبهات شمال الضالع منتصف ليلة امس السبت اشتباكات وقصف متبادل ومتقطع استمرت حتي صباح اليوم الاحد في محور الفاخر القتالي غرب قعطبه بين القوات الجنوبيه ومليشيات
مسؤولون بخفر السواحل: جزيرة حنيش تحت سيطرتنا
قال مسؤول في قوات خفر السواحل ان جزر حنيش لاتزال  تحت سيطرة قوات خفر السواحل التابعة للمقاومة الوطنية. واضاف في ايضاح عاجل بالقول: " لا صحة نهائيا لأي تدخل من قبل




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات اريتيرية تسيطر على جزيرة حنيش
شيشة وسيارة اسعاف بساحل ابين.. صورة تثير غضب الشارع العدني (Translated to English )
الكشف عن تفاصيل جديدة في واقعة إحباط محاولة اغتيال محافظ حضرموت
نزوح الاسر من عدن يتواصل
بلاغ للنائب العام بشأن تجميد التحقيق مع مدير كهرباء عدن مجيب الشعبي وآخرين
مقالات الرأي
نذُمُّ الكهرباء وهي بريئة، ولا عيب فيها، وإنما العيب في القائمين عليها ممن لا يحسون بمعاناة الناس في صيف عدن
حرب أبين وأزمة الصراع (الجنوبي الجنوبي) في نسختها المطورة جارية التحديث و (التحريك) وفي أتم الأستعداد لأعادة
 من المؤسف جدا أن نجد إصرارا للمضي قدما في محاربة السكان المستهلكين في قوتهم من قبل مجموعة من الشركات وفي
  مصطفى نعمان   حين استعيد المشهد الذي صاحب التوقيع على (اتفاق الرياض) في 5 نوفمبر 2019 فمن الضروري مقارنته
    عدن التي وهبت الحياة للجميع ولم تفرق لا في العقيدة ولا الجنس ولا اللون ولا التوجه القبلي والسياسي ،
يروج إعلام الإنتقالي مغالطة مفادها أن هناك من يعمل على توظيف ملف الخدمات سياسيا" ضده  بينما العكس تماما" هو
اليمنيين العالقين في الخارج , تقطعت بهم السبل في الغربة , وليست كأي غربة , غربة موحشة , وباء يهددهم , وحضر يضيق
    بينما لا يزال وباءُ كورنا المستجدُ (كوفيد -19) يواصل انحساره العالمي وبينما تسخر حكومات العالم جهودها
يشهد هذا الاسبوع أعلى نسبة وفيات في مختلف محافظات الجمهورية وخاصة في العاصمة الموقتة عدن والعاصمة التاريخية
هذه هي ابين الخير والعطاء،ابين العزة والصمود ابين موطن الرجالات والساسة ،ابين اللي عانت وتعاني ودفعت كل غالي
-
اتبعنا على فيسبوك