مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 30 مايو 2020 08:20 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 17 أكتوبر 2019 07:31 مساءً

ما أحوجنا إلى السلام في اليمن!!

السلام أسم من أسماء الله الحسنى ، السلام كلمة تحمل معاني ومفردات كثيرة ، إن المقصود بالسلام في مقالي هذا هي الكلمة المعاكسة والنقيضة للحرب ، فالسلام كلمة جميلة لها وقع ورنة عذبة عند سماعها وتبعث على الإطمئنان والراحة في النفس !!

السلام رسالة سامية ومظلة يستظل ويجتمع تحت رايتها كل الشعوب الراقية المحبة للأمن والأمان. السلام ثقافة وأسلوب لا يتقنه سوى من يؤمن به وبأهدافه السامية في أنّ يعم الخير والسلام العالم أجمع!!

نحن وفي هذا الوقت الراهن والعصيب نحلم جميعنا بأن يسود السلام في ربوع اليمن بأكمله، السلام ليس مجرد كلمة فضفاضة تستخدم لتخدير الشعوب بل يجب أن يتبعها الكثير من الأفعال والعمل حتى يصبح السلام حقيقة على أرض الواقع!!
ولكن قبل أن نحلم ونتمنى بإحلال السلام في اليمن علينا أولاً وقبل كل شيء أن نرمم أنفسنا فصلاح النفس من أصعب التحديات التي تواجه الإنسان في الحياة حيث يحتاج فيها إلى العزيمة والإصرار،.السلام يحتاج إلى التآزر والأخاء والإيثار، السلام يريد قلوب صافية ونقية من الحقد والكراهية والبغضاء ويحتاج إلى تطهير الضمائر التي أصابها الصدأ و باتت لا تخاف من الله، السلام بحاجة إلى أيادي نظيفة ناصعة البياض ، أيادي لم تتلوث بالفساد ولم تتورط بالبطش والتدمير وسفك الدماء بغير حق!!

في حقيقة الأمر هناك الكثير من العمل والجهد ينتظرنا جميعاً في اليمن حتى ننعم بالسلام وترسيخ دعائم الأمن الأستقرار!!
كم نحن بآمس الحاجة إلى نشر ثقافة التسامح ونبذ كل ما يثير ويدعو إلى تأجيج النزاعات وخلق الصراعات فيما بيننا وكل ذلك لن يتحقق ما لم نتكاتف ونوحد صفوفنا من خلال الوقوف وبكل شدة وحزم أمام من يحاول زرع الفُرقة والشتات وكذلك
علينا أن ننبذ العنف والتطرف الفكري والمذهبي وننبذ كل من يدعو إلى التشدد والغلو وعدم الإنجرار خلف من يشدنا إلى العصبية والقبلية والمناطقية التي بدأت وللأسف تطل برأسها القبيح في أوساط مجتمعنا وما كان لها أن تظهر وبتلك الصورة الذميمة لولا وجود من يغذيها والذي يرفض القبول بالرأي الأخر بسبب الأنانية المفرطة وحب الذات والتي تكاد أن تكون من العوامل المباشرة لإنتشارها وإستفحالها بين أفراد المجتمع!!

السلام لن يأتينا في اليمن على طبق من ذهب ما لم تكن هنالك قاعدة صلبة يقف عليها ومنها النوايا الصادقة فالصدق صفة غالية الثمن لا تتوفر في النفوس الرخصية، فإذا كنا فعلاً نريد السلام فيجب إنهاء الظلم ورد المظالم لأصحابها ،السلام يحتاج إلى العدل والمساواة بين أفراد المجتمع ، السلام يحتاج إلى أشخاص وطنييون يحبون الوطن ويقدمون مصلحته قبل أي شيء، السلام يحتاج إلى تقديم التنازلات من جميع الأطراف المتنازعة، لن ننعم بالسلام ما لم يكن هنالك حل جذري لجميع المشاكل والتراكمات السابقة صغيرة كانت أم كبيرة حل نهائي وعادل وإلى الأبد، لن يحل السلام إلا بتغيير الكثير من المفاهيم الخاطئة التي مازالت تعشعش في العقول المتحجرة ، السلام يحتاج إلى القناعة التامة والرغبة الصادقة من جميع الأطراف ،لقد أتعبتنا الأوضاع الصعبة فما أحوجنا إلى سلام حقيقي في اليمن ،سلام خالي من الترقيع والمهدئات ، سلام يكون طويل الأمد وخالي من الثغرات كي لا يستطيع أي طرف من الأطراف الإلتفاف عليه!!

تعليقات القراء
416347
[1] علي عسكر حلق في سماء الانسانيه
الخميس 17 أكتوبر 2019
احمد | عدني
مقال جميل ,,

416347
[2] كلامك مؤثر لكن ناقص
الجمعة 18 أكتوبر 2019
محمد العدني | اليمن
نهبت ممتلكات ابناء عدن في الايام السبع المشئومه. زمن صاحبكم سالمين كيف سيحل سلام وهناك مظلومين نهبت منازلهم وعقاراتهم صنعاء. مدينه فيها سلام رغم الحرب. لم يحول الله لها ناهب مثل سالمين الحل لكي يحل السلام ان يعاد عقارات واراضي ابناء عدن ويعوض المحتلين الذين امموها وليس العكس ان يعود اصحاب الحق عند ذاك. سيحل السلام مدينتي عدن مثل صنعاء افتهم لك ياعلي عسكر والا لا



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
حصري-إحباط محاولة لأغتيال محافظ حضرموت اللواء فرج البحسني
عاجل: خروج منظومة الكهرباء عن الخدمة في عدن
نزوح المئات من الاسر من عدن الى خارجها عقب تدهور الاوضاع
انقطاع تام للتيار الكهربائيّ عن مدينة عدن
عاجل.. أمن سيئون يعثر على طفل اُعلن عن فقدانه في شهر رمضان
مقالات الرأي
مات الدكتور حسين عبدالقادر الجفري هكذا كان الخبر الفاجعة.. مات الانسان الطبيب  ذو قلب الأطفال
  من يصب زيت الحرب في استمرارها بابين ولمصلحة من استمرارها، من البديهي أن تجار الحرب هي المستفيدة الأكثر في
يفترض أن أعذار الانتقالي انتهت!    كان يقول لنا سابقاً إنه لا يملك إيرادات عدن، وأنه يملك الأرض
    يحفر الرئيس عبدربه منصور هادي في أعماق أزمات قديمة لم يكن طرفًا فيها، يقاتل مثل نسر بري قطيعًا جائعًا
  لم تسعفه العزلة الاضطرارية التي انتهجها في إعادة الدفء إلى شرايين قلبه الشغوف بتقلبات الدهر ، فأغمض
    لا يختلف اثنان على وطنية الأخ ياسر اليافعي ذلكم الإعلامي الجهبذ الذي لا يشق له غبار ، فقد سخر قلمه وكل
    جلس الفأر غير بعيد عن كيبل الكهرباء الذي قرضه بأسنانه حتى مزقه ليغرق المدينة في ظلام دامس.. ثم شعر بوخز
دخل (الطلقاء) اليمن فأفسدوها .. وما من قرية ولا مدينة في الأرض دخلها الطلقاء ألا وأفسدوها .. لا علاقة للإسلام
دروس مستفادة من التاريخ (........... ) بعد ما يقرب من ست أعوام من الحرب , وفي زحمة المفاهيم والقيم المغلوطة التي
أطلقت الأمم المتحدة صرخة تحذيرٍ من مجاعةٍ عالميةٍ تهدّد حياة ربع مليار شخص حول العالم، سيجدون أنفسهم في
-
اتبعنا على فيسبوك