مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 04 يونيو 2020 05:11 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

من ذاكرة عدن الفنية : الموسيقار العراقي / جعفر حسن ( مؤسس فرقة أشيد العدنية) ..

الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 12:24 مساءً
كتب الفنان العدني/ عصام خليدي

 

الموسيقار الفنان العراقي جعفر حسن عاش في مدينة عدن منذ السبعينات والثمانينات وبداية التسعينات من القرن الفارط ..

فترة زمنية فنية باهية زاهية مشرقة أضاءت صباحتنا وأمسياتنا بفيض وهج عطائه الفني الغنائي الموسيقي الحداثي اللافت( الإستثنائي) القريب الى وجدان وضمير الأمة ..

أحبته الجماهير بشغف بسبب دماثة أخلاقه والحانه الباذخة المترفة الثرية المتجددة في مقاماتها وقوالبها اللحنية وتوزيعها الموسيقي المتفرد النوعي ..

كانت أغانيه والحانه ذات صلة بقضايا ومعاناة الشعب وهمومه أفراحه وأتراحه ..

تقلد (قيادة فرقة أشيد الشبابية المؤسيقية الحديثة) التي كان له الفضل في تأسيسها ورفدها بالحانه المتميزة في شكها النغمي وأسلوبها الموسيقي الغنائي ( الجماعي والفردي) ورشاقة إيقاعاتها وحسن إختياراته لمواضيع نصوص أغانيها البديعة المتألقة ولعل من أبرزها ..
عمي ياأبو الشاكوش / هيلا ياصياد يابو السفينة / شامة على خد الزمن / قالت عدن/ عمال نطلع الصبح/ اليمن نعشقها وغيرها من التحف الفنية رائعة المعنى ورصينة المبنى رفيعة المستوى والقيمة والمضمون ..

يعتبر أفضل وأروع من تولى قيادة (فرقة أشيد الشبابية) على الأطلاق ..
بشهادة الجماهير والنخب الثقافية والمتخصصين والنقاد في المجال الفني والإبداعي ..

ومن وجهة نظري تعد أعماله الأنشادية الجماعية والفردية ( أيقونة فرقة أشيد الشبابية الموسيقية في عصرها الذهبي دون منازع) ، ويتوهم من يراوده الحلم في لحظة رعونة وطيش أنه أستطاع منافسته او ملاحقته من الفنانين الأخرين ..

الموسيقار الخلوق جعفر حسن الإنسان والفنان المبدع الخلوق المنفتح على ثقافة محبة الجميع ..

تركت موسيقاه أثراً رائعاً راقياً في نبض ووجدان مدينة عدن وبصمات لاتنسى في الذاكرة الجماعية الفنية النابضة الحية ملحناً وفناناً متمكناً تدخل أغانيه الى القلوب وتستوطنها ، ويأسرنا بصوته الساحر العذب الذي يشنف الأذان ويثير لواعج النفس والروح وتلابيب الأفئدة والقلوب ..

الموسيقار جعفر حسن كان وسيظل كما عهدناه فناناً
ديدنه تبني القضايا والمواقف النبيلة السامية الملتزمة التي لايحيد عنها من أجل المال ولا المناصب والجاه ..

حقق نجاج نخبوي وجماهيري منقطع النظير وشم على صفحات تاريخ الغناء العدني والعربي حتى كتابة هذه السطور رغم غيابه ورحيله من عدن الى الخارج قسراً ..

والحقيقة لازالت مدينة عدن التي أحبها حتى الثمالة تسكنه وتعشقه ولم تنساه وتبادله الوفاء رغم قساواة هذا الزمان الذي يتسم بالنكران والجحود وعدم قول كلمة ( الحق ) بشفافية ومصداقية ..

ولاننسى في هذه التناولة المقتضبة بتوجيه عظيم التحايا القلبية للعبقري الموسيقار العراقي الفذ حميد البصري الذي ترك بصمات في عدن علقت على جدار الزمان ..
وكلنا نتذكر دوره المهم في إنعاش الجانب الموسيقي الممنهج من خلال قيامه بمهمة التدريس الموسيقي بشكل أكاديمي علمي للفرقة الموسيقية التابعة لإدارة الثقافة في عدن وجهوده الجباره في النهوض بمستواها الفني والحرفي وإيصالها الى مساق الإحتراف والعزف على النوتة الموسيقية بإقتدار ومهارة وحرفية مما جعلها تواكب لغة الحوار الموسيقية بين الشعوب المتطورة ..

كان ذلك جهداً محموداً ملموساً عشناه ولن ننساه أبد الدهر للموسيقار المتمكن صاحب السيرة العطرة والعطاء الإبداعي المتميز والمتدفق اللامتناهي حميد البصري ..

تعظيم سلام للموسقارين العراقيين الأستاذين المبدعين جعفر حسن وحميد البصري من أهالي مدينة عدن وكل مثقفيها وفنانيها ومبدعيها ..


المزيد في ملفات وتحقيقات
مؤتمر المانحين 2020 وحقول الألغام للأزمة اليمنية!
تعيش اليمن منذ مارس /آذار 2015 أوضاعا مأساوية غاية في الصعوبة بعد الانقلاب على مؤسسات الدولة وسلطاتها في العاصمة اليمنية صنعاء من قبل الحوثيين. ويصارع اليمنيون الجوع
"عدن الغد " تنفرد بنشر مذكرات ( عدن التاريخ والحضارة ) للرئيس علي ناصر محمد : الحلقة ( الثانية عشر )
تنفرد ( عدن الغد ) بصحيفتها الورقية وموقعها اللالكتروني بنشر أبرز وأهم المذكرات االتي سبق لــ" عدن الغد " أن قامت بنشر ها ( ذاكرة وطن - والطريق إلى عدن - والقطار .. رحلة
بعد عودة مشكلة الكهرباء: أهالي عدن بين سندان الحر الشديد ومطرقة انقطاع الكهرباء والمرض
في عدن كل الاحتمالات واردة فالأزمات المتكررة ما زالت تلاحق المواطنين ولا تدعهم يعيشون حياة كريمة في ظل غياب تام للسلطات المحلية والحكومة التي لم تقدم أي مساعدات


تعليقات القراء
417262
[1] الموسيقار العراقي جعفر حسن
الأحد 27 أكتوبر 2019
خالد محمد | عدن
فعلا كان فنانا وموسيقارا راقيا ومعه ايضا البصري



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: هطول أمطار على العاصمة عدن
محافظة يمنية تطلق نداءً تحذيرياً عاجلا لكل المواطنين .. ماهو القادم خلال الساعات القادمة ؟
التحالف العربي يكرم القائد صامد القبة ويهدية سيارة تقديرا لجهوده
يحدث الان : مظاهرة في مدينة كريتر للمطالبة بتوفير الخدمات (مصور)
مدير كهرباء عدن يوجه المناطق بالاستعداد للمنخفض الجوي وتعزيز فرق الطوارئ
مقالات الرأي
  صحيح أن إطلاق النار في الأعراس والمناسبات ظاهرة قديمة وليست وليدة اللحظة وهي إحدى المعضلات الاجتماعية
    الوحدة بين الدول هي قيمة تخلقها الشعوب ، لا نها صاحبة السلطة ومصدر قوة البلاد وتماسكها ، وقبل ثلاثين
انفض مؤتمر المانحين لليمن ٢٠٢٠م بإجمالي تعهدات وصلت مليار و٣٠٠ مليون دولار وهي تشكل نصف التمويلات والمنح
اليوم، الساعة ال١١ ظهرا، ماتت فتاة في الثالثة والعشرين من عمرها. أصيبت الفتاة بفيروس كوف- سارس ٢ (كورونا)
    لحج ارض الرياحين والفل والكادي والحنون والخوع اللحجي المشهور بريحته الخاصة نسمات لحج. والترتر .هو
مُنذ تقلد فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي السلطة في 27 فبراير 2012م واجه الكثير من المواقف
يقولوا أصحاب زمان الوقاية خيرا من ألف قنطار علاج كيف عاشوا هولاء الشيبان من الرجال والنساء في زمن ماكنش فيه
في مثل هذه الظروف الصعبة التي لم تشهد مثيل لها مدينة عدن الحبيبة الغالية على الجميع في مثل هذه الظروف  عدن
الجنوب العربي اليمن الحديث يشمل ثلاثة أقاليم، أقليم كان يخضع للإدارسة الهاشميين وهي منطقة نجران وجازان
  في مثل هذا اليوم ال3 من يونيو عام 2011م الذي تزامن مع تاريخ أول جمعة من شهر رجب الحرام شهد الوطن جريمة
-
اتبعنا على فيسبوك