مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 30 مايو 2020 08:38 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
احوال العرب

قوات الأمن تطلق الرصاص الحي لتفريق محتجين في بغداد

عربة مدرعة وسط المتظاهرين في بغداد يوم الأربعاء. تصوير: ثائر السوداني - رويترز
الأربعاء 06 نوفمبر 2019 06:36 مساءً
بغداد (عدن الغد ) رويترز:

قال شاهد من رويترز إن قوات الأمن العراقية أطلقت الرصاص الحي في الهواء يوم الأربعاء لتفريق محتجين تجمعوا على جسر في وسط العاصمة بغداد.

ولم تحدث إصابات على ما يبدو.

ويغلق المحتجون جسر الشهداء منذ ظهر يوم الثلاثاء في إطار مساع لشل الحركة في البلاد، مع استمرار احتشاد الآلاف في مظاهرات مناهضة للحكومة في بغداد والمحافظات الجنوبية.

وقال محتج على جسر الشهداء يدعى قصي مهدي ”اتجمعت الشباب هنانا وظلوا يضربون مسيل للدموع وطلق... تقريبا أربعة أصيبوا، جماعتنا ما مسويين أي شيء فاجوا اعتقلوا الكل... الشباب سلميين من بداية الاعتصام“.

وأطلقت قوات الأمن الرصاص الحي مجددا في وقت لاحق يوم الأربعاء لمنع محتجين من إغلاق جسر خامس.

ولقي أكثر من 260 عراقيا حتفهم في مظاهرات تخرج منذ بداية أكتوبر تشرين الأول رفضا لطبقة سياسية يصفها المحتجون بالفاسدة والأسيرة للمصالح الأجنبية. وقتلت قوات الأمن 13 محتجا على الأقل بالرصاص خلال الساعات الأربع والعشرين حتى مساء الثلاثاء.

ويحتشد العراقيون في ساحة التحرير في بغداد منذ أسابيع مطالبين بإصلاح النظام السياسي في أكبر موجة من الاحتجاجات الحاشدة منذ سقوط صدام حسين عام 2003.

ويتجمع الآلاف أيضا في معقل الشيعة الفقير في الجنوب.

وقالت مصادر أمنية ونفطية إن محتجين أغلقوا يوم الأربعاء مدخل مصفاة نفط الناصرية في محافظة البصرة الجنوبية المنتجة للنفط.

وأضافت المصادر أن المحتجين منعوا شاحنات تنقل الوقود إلى محطات غاز من دخول المصفاة، مما تسبب في نقص للوقود.

وقالت مصادر أمنية إن قوات الأمن فرقت بالقوة خلال الليل اعتصاما أقامه المحتجون في البصرة، لكن لم ترد تقارير عن سقوط قتلى. وكان المحتجون معتصمين أمام مبنى المحافظة.

وقال رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في كلمة أذاعها التلفزيون يوم الثلاثاء إن للاحتجاجات أثرا اقتصاديا لا يقوى العراق على تحمله، مطالبا المحتجين بوقف تدمير الممتلكات العامة والخاصة.

وقالت مصادر أمنية يوم الأربعاء إن أوامر اعتقال لمنظمي الاحتجاجات وردت من بغداد لكل المحافظات يوم الثلاثاء. وأضافت المصادر أن العشرات اعتقلوا بالفعل في البصرة والناصرية.

ونددت السفارة الأمريكية في بغداد يوم الأربعاء بالعنف ضد المحتجين العزل، وحثت زعماء البلاد على ”التفاعل عاجلا وبجدية“ مع المتظاهرين.

وقالت السفارة في بيان ”نشجب قتل وخطف المحتجين العزل وتهديد حرية التعبير ودوامة العنف الدائر. يجب أن يكون العراقيون أحرارا لاتخاذ قراراتهم الخاصة بشأن مستقبل بلدهم“.


المزيد في احوال العرب
السعودية تفاجئ مواطنيها بعودة 90 ألف مسجد باستثناء مساجد هذه الإمارة
أعلنت المملكة العربية السعودية استعدادها لاقتتاح 90 ألف مسجد باستثناء الواقعة في إمارة مكة المكرمة. وقالت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في بيان إنه "تم
وسط استنفار أمني.. تظاهرة في بيروت ضد سلاح حزب الله
توافد عشرات المتظاهرين، السبت، إلى مركز "قصر العدل" في بيروت وسط إجراءات أمنية مشددة من الجيش وقوى الأمن الداخلي، رافعين شعار سحب سلاح حزب الله. وأفاد مراسل
السعودية تبدأ مرحلة ثانية للعودة الطبيعية... وحالات التعافي تصل إلى 70 % من الإصابات
تبدأ غداً الأحد المرحلة الثانية من الإجراءات السعودية للعودة إلى الحياة الطبيعية، في ظل جائحة «كورونا» المستجد (كوفيد- 19)، وستتيح المرحلة التي تستمر أكثر من 20




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
إن شعبنا اليوم يتمسك بمواقفه الثابتة والمشروع الوطني التحرري الفلسطيني وقيام دولته الفلسطينية والقدس
المَنطق على نفس الطريق ينطق ، واقفاً لمن يُخَمِّنُ عَكْسَ التِّيَارِ كما دَلَّ عليها في السَّابِق،
مِنَ الصَّعْبِ على الإعلامي الإحتفاظ بالحقيقة دون إبلاغها للأخرين ، والأصعب لديه العثور على أنسب وسائل
اعتقدت حكومة الاحتلال الاسرائيلي وعملت منذ توقيع اتفاق غزة اريحا اولا وهو اول اتفاق وقع لبدء تنفيذ سلسلة من
لقد بدأ واضحا لمن لا يصدق مساعي هذا المشروع الذي صرفت عليه الحكومة القطرية المليارات من وسائل إعلامية بعضها
ليس أكثر من الفلسطينيين جميعاً، في الوطن والشتات، وفي مخيمات اللجوء وبلاد الغربة، وفي السجون العربية
منذ تأسيسها على يد مصطفى كمال أتاتورك عام 1923 لم تشهد تركيا حكم أسوى من حكم حزب العدالة والتنمية وزعيمه طيب رجب
في حضرة القامات الشامخة جنرالات الصبر والصمود القابضين على الجمر والمتخندقه في قلاعها كالطود الشامخ, إنهم
-
اتبعنا على فيسبوك