مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 03 يونيو 2020 08:33 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 08 نوفمبر 2019 02:13 مساءً

لماذا غابت العدالة الجنوبية عن ضحايا مسجد مثعد الازارق؟

استنفذ أبناء مثعد الازارق وأهالي المغدورين بجامع التوحيد كل الأساليب والطرق القانونية والأخلاقية للمطالبة بالعدالة الغائبة بحق ذويهم ولم يبقى بابا الا وطرقوه ولا مسؤولا إلا وناشدوه ووصلوا إليه ولا توجيه رسمي وامني إلا وحصلوا عليه لتجنيب قريتهم ومديريتهم خطر الانجرار  لمستنقع الثأر والاقتتال بالطرق والشوارع كما يريد من ارتكب الجريمة بحق ٥ من اهاليهم ولاحقاق العدالة وضبط أولئك المتهمين المعروفين بالاسم لدى مختلف الجهات الأمنية والمختصة بالضالع وعدن والموصوفين بجناة متورطين بجريمة تصفية نكراء بحق مصلين آمنين داخل بيت الله أحدهم نازح للمنطقة هربا من الحوثيين ونيرانهم ولبعضهم أقارب استشهدوا وهم يقاتلون في صفوف المقاومة الجنوبية ضد تلك المليشيات الهمجية دفاعا عن الضالع وترابها الجنوبي ولايمكن لأي مزايد يحاول التبرير لجريمة تصفية عرقية نكراء كهذه  يسعى من ورائها لفتح اخطر باب لإغراق المديرية والضالع والجنوب برمته في مستنقع حمامات دماء وتصفيات دموية كارثية على السلم العام والتعايش المجتمعي، ان يبررها تحت يافطة الحوثي وشماعة التحوث التي باتت تهمة جاهزة وخطيرة للتخلص من أي شخص بليل غادر او طريق عابر، ودون اي تحقيق او استدعاء او محاكمة. 

ولذلك ينبغي على المطلوبين للعدالة مواجهة القضاء الجنوبي للدفاع عن أنفسهم وإثبات تهمة الحوثية عن ضحاياهم او حتى تقديم ادلتهم للقضاء بوجود علاقة او تواصل لهم او حتى تعاطف لفظي مع الحوثة كاعداء للجنوب متفق حولهم ولاخلاف اليوم بين الغالبية العظمى من الجنوبيين،حتى في تجريم إقامة أي علاقة او تواصل او تأييد للحوثيين كخارجين عن الإجماع الوطني وفي ظل استمرار حربهم العدوانية على الجنوب وتواصل نزيف الدم الجنوبي لأهلنا كل يوم في جبهات التصدي لمغامراتهم اليومية لإعادة اجتياح الضالع واذلال وإهانة أهلها.
 وأعتقد جازما أن أولئك المتهمين ومن يقف وراء حمايتهم وترقيتهم عسكريا سيجدون بذلك الاحتكام للعدالة، والبراءة الشعبية في حال اثباتهم اي تهمة للمجني عليهم مما ذكرت سابقا وسيلقون باحتكامهم للعدالة، كل مايمكن لهم الحصول عليه من عدل قضائي وأمن شخصي لأنفسهم اوحتي براءة تبرير لفعلتهم تلك، لان المولى عز وجل قال في محكم آياته أن "في القصاص حياة"
وإلا فعلى أهالي الضحايا تطبيق قول الله تعالى:(ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف بالقتل...) صدق الله العظيم.
واعان الله شعبنا وجنوبنا الحر على عدالته المغيبة بكهذا هروب مخجل عن العدالة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وزير التربية والتعليم يزف بشرى سارة لطلاب الثانوية العامة بشأن الأمتحانات الوزارية (Translated to English )
عاجل: مسلحون مجهولون يغتالون المصور الصحفي نبيل القعيطي (Translated to English )
طبيب يمني يبهر الجميع.. ماذا كتب على الزجاج الخلفي لسيارته؟
عاجل: قيادي في امن عدن يعلن القبض على قتلة المصور نبيل القعيطي واصابة احدهم
تشويش حوثي على مؤتمر المانحين بالسعودية
مقالات الرأي
الحرب مأساة بكل ماتحمله الكلمه من معنى،دمار وخراب وخوف ونزوح ومجاعه وأحزان . والمتأمل بعين البصيره فلا يرى
      احببت ان اتحدث عن امل كعدل في هذا العيد الكئيب.. احتجت ان اكتب عنها مقالا حبياً.. نعم.. انا محتاج
  ماتشهده بلادنا هذه الايام وتحديدا العاصمة عدن من اوجاع واحزان يومية،حولت المدينة الغراء الى منطقة يخيم
عشرة ايام على عيد الفطر المبارك عاش خلالها المواطن في محافظة ابين والى يومنا هذا سياسة تعذيب ممنهجة ومدروسة
  لأول مرة خلال رحلة العمر الذي أعيشه وأنا على قيد سجل الموتى المنتظرين/ات تسجيل أسمائهم/هن فجأة مثلي ،
كغيري من الإعلاميين والصحفيين أصبت بصدمة عند سماعي نباء جريمة الاغتيال البشعة والاثمة القادة التي تعرض لها
يضحكني كثيرا عندما يتحدثون عن إعادة مؤسسات الدولة في عدن وكأن هذه المؤسسات تحتلها جيوش أتت من أدغال أفريقيا
الجنوب قبيل الوحدة كنت حينها في السنة الثانوية الأخيرة في ثانوية جواس مودية محافظة أبين ضمن جمهورية اليمن
    كتب : أنيس الشرفي   لم يجد أعداء الحقيقة ومحاربي صوت الحق وأعداء الإنسانية والساعون لإطفاء شعاع
قليلون من يعرفون حقيقة الوضع الصحي للرئيس هادي .. المقربون من الرئيس وخاصة مستشارية ورفاقه القدامى على اطلاع
-
اتبعنا على فيسبوك