مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 05:28 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 08 نوفمبر 2019 02:13 مساءً

لماذا غابت العدالة الجنوبية عن ضحايا مسجد مثعد الازارق؟

استنفذ أبناء مثعد الازارق وأهالي المغدورين بجامع التوحيد كل الأساليب والطرق القانونية والأخلاقية للمطالبة بالعدالة الغائبة بحق ذويهم ولم يبقى بابا الا وطرقوه ولا مسؤولا إلا وناشدوه ووصلوا إليه ولا توجيه رسمي وامني إلا وحصلوا عليه لتجنيب قريتهم ومديريتهم خطر الانجرار  لمستنقع الثأر والاقتتال بالطرق والشوارع كما يريد من ارتكب الجريمة بحق ٥ من اهاليهم ولاحقاق العدالة وضبط أولئك المتهمين المعروفين بالاسم لدى مختلف الجهات الأمنية والمختصة بالضالع وعدن والموصوفين بجناة متورطين بجريمة تصفية نكراء بحق مصلين آمنين داخل بيت الله أحدهم نازح للمنطقة هربا من الحوثيين ونيرانهم ولبعضهم أقارب استشهدوا وهم يقاتلون في صفوف المقاومة الجنوبية ضد تلك المليشيات الهمجية دفاعا عن الضالع وترابها الجنوبي ولايمكن لأي مزايد يحاول التبرير لجريمة تصفية عرقية نكراء كهذه  يسعى من ورائها لفتح اخطر باب لإغراق المديرية والضالع والجنوب برمته في مستنقع حمامات دماء وتصفيات دموية كارثية على السلم العام والتعايش المجتمعي، ان يبررها تحت يافطة الحوثي وشماعة التحوث التي باتت تهمة جاهزة وخطيرة للتخلص من أي شخص بليل غادر او طريق عابر، ودون اي تحقيق او استدعاء او محاكمة. 

ولذلك ينبغي على المطلوبين للعدالة مواجهة القضاء الجنوبي للدفاع عن أنفسهم وإثبات تهمة الحوثية عن ضحاياهم او حتى تقديم ادلتهم للقضاء بوجود علاقة او تواصل لهم او حتى تعاطف لفظي مع الحوثة كاعداء للجنوب متفق حولهم ولاخلاف اليوم بين الغالبية العظمى من الجنوبيين،حتى في تجريم إقامة أي علاقة او تواصل او تأييد للحوثيين كخارجين عن الإجماع الوطني وفي ظل استمرار حربهم العدوانية على الجنوب وتواصل نزيف الدم الجنوبي لأهلنا كل يوم في جبهات التصدي لمغامراتهم اليومية لإعادة اجتياح الضالع واذلال وإهانة أهلها.
 وأعتقد جازما أن أولئك المتهمين ومن يقف وراء حمايتهم وترقيتهم عسكريا سيجدون بذلك الاحتكام للعدالة، والبراءة الشعبية في حال اثباتهم اي تهمة للمجني عليهم مما ذكرت سابقا وسيلقون باحتكامهم للعدالة، كل مايمكن لهم الحصول عليه من عدل قضائي وأمن شخصي لأنفسهم اوحتي براءة تبرير لفعلتهم تلك، لان المولى عز وجل قال في محكم آياته أن "في القصاص حياة"
وإلا فعلى أهالي الضحايا تطبيق قول الله تعالى:(ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف بالقتل...) صدق الله العظيم.
واعان الله شعبنا وجنوبنا الحر على عدالته المغيبة بكهذا هروب مخجل عن العدالة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
بعد عودتها إلى عدن .. قيادي اصلاحي يفصح عن موعد عودة الحكومة الشرعية إلى صنعاء
وزير في حكومة الشرعية يوضح علاقة نجله بجون كيري
عاجل: هجوم مسلح يستهدف نقطة للحزام بمودية
المقطري: الدول الداعمة تخلت عن قوات مكافحة الإرهاب بعدن وتركتنا دون تموين
شيخ مشايخ الصبيحة :الشيخ مهدي العقربي لم يلتزم بالاتفاق السابق ويقف خلف الإحداث الأخيرة ويتحمل نتائجها ( بيان )
مقالات الرأي
    استبشر الناس خيرا بعودة جزئية للحكومة إلى العاصمة المؤقته عدن بعد توقيع اتفاق الرياض لإغلاق ملف
  علي ناصر محمد        تلقينا نبأ وفاة الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان، مستشار ممثل صاحب السمو، رئيس
  تتساقط الأوثان والأصنام في الساسان بلاد إيران، ثورة قامت على جلاوزة الكهنوت، شعب" وصل إلى مراحل سحيقة من
نرى في مخرجات حوار الرياض فرصة لنستمد منها الأمل في إيقاف الهدم القيمي والأخلاقي الذي يتمدد أمام ناضرينا،
  عبدالجبار ثابت الشهابي ندرك جيدا أن عمال النظافة الذين يجترحون اليوم برفضهم الفوضى والإضراب غير المبرر
    كتب الفنان / عصام خليدي   كل الكيانات العربية اليوم تعيش حالة تخبط وفراغ أخلاقي .. معرفي.. إنساني.. نحن
لمعرفة من يقف خلف مفتعلي الاختلال الأمني ليلة البارحة في مديرية دار سعد - عدن , المقبوضِ عليهم , الضالين , آمين
علي ناصر محمد خسر الوطن العربي بوفاة الاستاذ عدنان الباجه جي رجلاً حكيماً وسياسياً بارزاً ودبلوماسياً
يمكن للمرء في الجنوب وفي  كثير من الأحيان أن يسمع  المديح الصريح للنظام  السابق في جمهورية اليمن
  ليس غريبا أن تندلع ثورة في إيران،بل الغريب أن الثورة ضد نظام ولاية الفقيه تأخرت كثيرا في بلد عريق وشعب ذكي
-
اتبعنا على فيسبوك