مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 07:34 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 22 نوفمبر 2019 12:15 صباحاً

العميد الخضر الشاجري ... عميد ذاكرة دثينة

العميد الخضر الشاجري، يخجلك بتواضعه الجم، فعندما تجلس مع هذا الرجل تجده موسوعة في كل شيء، فلو جلست معه، فيجب عليك ألا تضيَّع دقيقة من وقتك، واجعل لك ورقةً، وقلماً، وإن لم تجد من ذلك شيئاً، فلتكن آذاناً صاغية لتسمع له، فما يقوله الشاجري، لا يخرج عن حكمة تتمثل بها، أو أبيات شعرية جميلة تطرب لها، أو تاريخاً يرويه لك ذلك الرجل المتشبع بالتاريخ، فكم من عنوان قد أخذته لمقالاتي من بين ثنايا حديثه.

لا أخفيكم إعجابي بمثل هذه الشخصيات الوطنية، والكبيرة، فمثل العميد الخضر الشاجري( أبو سالم) لا تمل سماعه الأذن، ولا تمله العين، ففي جلسته تواضع، فلو التقيته، لأجلسك معه في أي مكان، تحت شجرة، أو فوق سوم، وبدون تكلف، فتزول الكلفة بينكما، ولا تسمع منه إلا لآلئ تُنثر هنا، وهناك، فلو كان للكلمات الجميلة، والعبارات المنتقاة مجمع لكان العميد الخضر الشاجري مجمعها، فكلامه درر، وحكم، فهو مدرسة جامعة منها نستذكر التاريخ، ومن ذاكرته نتتبع حقائق ربما غابت عنا، فيكشفها لنا العميد الخضر الشاجري.

تحدثنا مراراً، وتكراراً عن دثينة، وقلنا إنها مصنع، ومنجم الرجال الرجال، والعميد الخضر الشاجري أحد رجالها الذين يبحثون دائماً عن الخير لتنميته، فقد كانت لي أيام معه بعد تحرير لودر من الحوثيين، وقد أصرَّ على إصلاح الكهرباء، وفي وقت قياسي، وبالفعل حقق للمنطقة مالم تكن تتوقعه، فكان يدور بنفسه مع عمال الكهرباء، وكان يتابع فريق نزع الألغام، وكان يداعب الجميع بابتسامته، ليضفي على عملهم المرهق شيئاً من الراحة، والترويح عن النفس.

كان يداعب جنوده، في مراكز خدمتهم، وعندما نذهب عنهم كان يلتفت إلينا ويقول: تركوا بيوتهم وجاءوا ليحموا منطقتهم، ألا يستحقوا منا هذه المداعبة، كان بعيد النظر، فببسمة، أو كلمة طيبة تزرع في جنودك معنويات قد تناطح بهم قمم الجبال، فالعميد الخضر الشاجري، جمع بين القائد الحكيم، والإنسان الطيب، والقلب الكبير لكل من حوله، فهو محبوب من الجميع، فلو لم تجلس معه، فقد فاتك الشيء الكثير، ومن جالسه، وسمع منه سيعلم حقيقة ما قلته فيه، وهو قليل في حقه.

وستكون لنا في قادم الأيام -بإذن الله تعالى- كلمات في رجال دثينة الذين جعلوا همهم الأول، والأخير خدمة منطقتهم، ووطنهم، وهم كما تعلمون كثير، ونسأل الله التوفيق للإحاطة بهم جميعاً.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
"بن بريك" تقدم استقالتها من الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي وتكشف السبب
مصدر امني : الانباء التي تتحدث عن مقتل إمام مسجد بالممدارة غير صحيحة
ساحة إعدام سابقة في وسط الرياض.. شاهدة على التحولات السريعة بالسعودية
هطول امطار متفرقة على عدن
الرئيس علي ناصر هل يرد الجميل لمن أنقذ حياته من جمل هائج كاد إن يقضي على حياته ؟
مقالات الرأي
اشتد مكرهم وكثر خبثهم  وازدادت  الجراحات  من افعالهم  ومع ذلك نقول لكم لا تقلقوا  يا ابناء اليمن .
بين الحين والآخر، نجد في بعض وسائل الإعلام مقارنات من نوع ما، بين النموذج الذي تمثله المملكة العربية
نعمان الحكيم وتكبر المعاناة وتزداد المأساة بسبب الحرب التي اكلت وتأكل اليابس والاخضر..ويُبتلى بنتائجها
كل ماحدث في عدن على وجه الخصوص لم يعد من الماضي الذي نتمنى أن ننساه ولكنه أصبح عند بعض المتشنجين من أبناء
  لم ينحني امام الاغراءات ..ولم ينكسر امام التهديدات الخارجية… بل قالها وبصوت مسموع امام الملا لن ولم
من الأمور المحيرة حين يسعى المرء إلى تحليل مواقف بعض الدول وسياساتها في إطار معين، أن تراها تتناقض كلية مع
ظلت عدن بؤرة مشتعلة لأكثر من أربع سنوات ولاتزال الحرائق فيها مستمرة حتى اللحظة،وظلت الجريمة المنظمة هي
لم يعد الصمت يجدي ...اغضب ياشعبي قالوا عنك شعب يبيع و يتسول ويستجدي... لقد اعجزني صمتك عن صمتك ... وكم يؤلمني صبرك
وطني يعيش أزمة ضمير ووطنية بين غالبية حكامه ومسؤوليه وزعمائه وكوادرهم ، تسمع عذب الكلام والخواطر وترى قبح
في تعليق سابق لكاتب هذه السطور تضمن رسالة إلى سعادة السفير السعودي لدى اليمن السيد محمد آل جابر، كنت قد أشرت
-
اتبعنا على فيسبوك