مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 07:00 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 22 نوفمبر 2019 09:04 مساءً

الإعلام الرياضي .. المهنة ليست للمتعصبين !!

 

صفاء يوسف الدبعي


النقد هو حق مشروع لأي إعلامي رياضي، خاصة إذا كان النقد يتعلق بشأن الأندية والاتحادات، أو أنه يتعلق بالشأن الرياضي العام ، والفرق بين النقد والإثارة يتضح إذا لم تتوافر أي مستندات أو إثباتات يعزز النقد المقصود به ، هنا يصبح الأمر محاولة لإثارة البلبلة والظهور الإعلامي فقط ، تابع الجميع ما يحدث مؤخرا من هجوم على الإتحاد العام للاعلام الرياضي اليمني وكذلك آلية عمل الفروع ، والتركيز حول سفرياتهم واختيارهَم مؤخراً لعشر شخصيات إعلامية بارزه كبعثة إعلامية لمرافقة المنتخب الوطني في (خليجي 24).

الكل يعلم خفايا واسباب هذا الهجوم وكان يجدر بالبعض أن يتجردون من الدوافع الشخصية في الانتقاد ، وتبين أوجه القصور والنقصان في أداء عمل الاتحاد العام للاعلام الرياضي بمهنية ، وليس التجريح والرمي بالتهم جزافا في حق الجميع بالفساد وربط كل مايحدث بوزارة الشباب والرياضه بالاتحاد العام والعكس صحيح .

ما دعاني للحديث في هذا الموضوع رصد عدد من التجاوزات والإساءات التي تهدف لإثارته الرأي العام ضد الاتحاد العام للاعلام الرياضي اليمني كونهم مستاؤون من عودتة إلى موقعة الطبيعي ويحاولون بشتى الطرق افشالة في ممارسة مهامة ، وللعلم أن الاتحاد العام للاعلام الرياضي تم إصدار قرار رسمي بتشكيلة لتسير شؤون الاعلام الرياضي اليمني اي انه يمتلك قرار شرعي وله صفة قانونية شاء من شاء وابا من ابا .


بكل صراحة يوجد في الإعلام الرياضي الجيد والسيئ والرديء ، تجد الصالح والطالح ، تجد أيضًا الشللية والمصالح ، وتجد أيضاً أنواعاً من الإعلاميين بدءًا بأصحاب المبادئ والقيم، مرورًا بمن لا قضية لهم أو كما يعرف عنهم أنهم مسيرون بالريموت كنترول.


لا يخفى على احد أن الإعلام الرياضي في الأعوام الأخيرة، هبط إلى أدنى مستوى، بعد أن زادت فجوة الخلافات فتسيد الساحة مع الأسف الأكثر تعصبا، والأكثر بذاءة حتى ظن البعض أن ذلك هو الإعلام الرياضي الحقيقي ، مما أدى إلى ابتعاد ( المعتدلين ) والهادئين ومن يحترمون عملهم ومحبيهم ، وأصبح لزاما أن يكون هناك توجه رسمي من قبل الاتحاد العام للاعلام الرياضي لوقف كل هذه التجاوزات وإحالة كل صحفي متجاوز لحدود المهنة للمحاسبة لدى لجنة مختصة يتم تشكيلها من قبل وزارة الإعلام والإتحاد العام للاعلام الرياضي اليمني ، حتى يحمى الاعلام ورواده مما يحدث من تطاول وتجاوز وافتراء وتهكم وسخرية حتى بين الإعلاميين أنفسهم.


نتمنى من الاتحاد العام للاعلام الرياضي برئاسة الدكتور /جميل طربوش العمل على نشر الوعي بأهمية الإعلام الرياضي ورسالتة ومبادئة وتنقيتة من دخلاء المهنة ولابد أن يكون هناك قيود لكبح جماح هؤلاء المتعصبين الذين جعلوا من أنفسهم إعلاميين وهم في الحقيقة بعيدون كل البعد عن ذلك ولو رجعنا للواقع والحقيقة لوجدنا أنهم لا يجيدون سوى لغة الهرولة خلف سراب التعصب وما أكثرهم في إعلامنا الرياضي .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
"بن بريك" تقدم استقالتها من الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي وتكشف السبب
مصدر امني : الانباء التي تتحدث عن مقتل إمام مسجد بالممدارة غير صحيحة
ساحة إعدام سابقة في وسط الرياض.. شاهدة على التحولات السريعة بالسعودية
هطول امطار متفرقة على عدن
الرئيس علي ناصر هل يرد الجميل لمن أنقذ حياته من جمل هائج كاد إن يقضي على حياته ؟
مقالات الرأي
بين الحين والآخر، نجد في بعض وسائل الإعلام مقارنات من نوع ما، بين النموذج الذي تمثله المملكة العربية
نعمان الحكيم وتكبر المعاناة وتزداد المأساة بسبب الحرب التي اكلت وتأكل اليابس والاخضر..ويُبتلى بنتائجها
كل ماحدث في عدن على وجه الخصوص لم يعد من الماضي الذي نتمنى أن ننساه ولكنه أصبح عند بعض المتشنجين من أبناء
  لم ينحني امام الاغراءات ..ولم ينكسر امام التهديدات الخارجية… بل قالها وبصوت مسموع امام الملا لن ولم
من الأمور المحيرة حين يسعى المرء إلى تحليل مواقف بعض الدول وسياساتها في إطار معين، أن تراها تتناقض كلية مع
ظلت عدن بؤرة مشتعلة لأكثر من أربع سنوات ولاتزال الحرائق فيها مستمرة حتى اللحظة،وظلت الجريمة المنظمة هي
لم يعد الصمت يجدي ...اغضب ياشعبي قالوا عنك شعب يبيع و يتسول ويستجدي... لقد اعجزني صمتك عن صمتك ... وكم يؤلمني صبرك
وطني يعيش أزمة ضمير ووطنية بين غالبية حكامه ومسؤوليه وزعمائه وكوادرهم ، تسمع عذب الكلام والخواطر وترى قبح
في تعليق سابق لكاتب هذه السطور تضمن رسالة إلى سعادة السفير السعودي لدى اليمن السيد محمد آل جابر، كنت قد أشرت
في ١٩٩٢ اجتمعت شخصيات في تعز للتفكير في كيفية معالجة الاوضاع الخدمية فيها والإهمال المتعمد من صنعاء
-
اتبعنا على فيسبوك