مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 03:32 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
حوارات

صديق البيئة في صنعاء : كيف حول شاب يمني عشرات الاطارات التالفة إلى اشكال فنية بديعة.

السبت 23 نوفمبر 2019 12:06 صباحاً
عدن ((عدن الغد)) خاص:

التقاه / نضال فارع 

مهندس سفيان النعمان أو كما يطلق عليه صديق البيئة .

سفيان النعمان مواطن يمني  يقيم في العاصمة  صنعاء .

منذ سنوات خلقت عنده فكره وابتكار منذ وهي الاستفادة من إطارات السيارات القديمة والتالفة واعادة تصنيعها واستحداث شي مفيد للبيئة والناس .

فتح الرجل منزله وسط صنعاء وبدأ عملية جمع الإطارات المستعملة وتحويلها إلى  أشكال وألوان جميله ومبدعة .

اجتذبت هذه الاشكال بداية الأمر اهالي الحي قبل ان تتوسع اعماله إلى المحال التجارية والشركات والكافيهات.

تتعدد الاشكال التي يقوم بتصنيعها متضمنة شعارات عدد من الشركات.

 صحيفة عدن الغد التقت به وتحدثت معه في حوار حول هذه  الأعمال الجميلة .

تحدث سفيان موضحا للصحيفة ان كل هذه الأعمال تتم في سطح منزلي بإمكانيات بسيطة وشخصيه مابالكم إذا كان هناك ورش ودعم من الدولة .

 عرفنا من سفيان انه درب على هذا العمل الكثير من  الشباب كانوا عاطلين عن العمل واستفادوا .

وتمنى من الجميع المحافظة على البيئة وعدم إحراق الإطارات لما له من أضرار صحية على الجميع .

سألنه  بخصوص تشجيع الجهات الحكومية وهل شارك في معارض خاصة بمثل هذه الاعمال  .

أجاب بالقول :"  الحمد لله لقيت قبول واستحسان من الجميع وقد شاركت في معرض بستاني شو وعرضت منتجاتي المتخصصة للبيئة والزراعة وشاركت في يوم البيئة العالمي وحصلت على شهادة تقديرية وكنت الوحيد من اليمن .

أعمالي الحمد لله أصبحت موجودة في بعض المدارس والحدائق العامة والشوارع .

سألناه ماهو الجديد مهندس سفيان أجاب الجديد ان شاء الله اصنع مجالس للمنازل والمكاتب .

في نهاية هذا اللقاء القصير شكر المهندس سفيان صحيفة عدن الغد على نزولها وتسليط الأضواء على أعمالخ متمنيا من الجميع التشجيع والدعم للشباب اليمنى .


المزيد في حوارات
بطل اليمن في المصارعة لعدن الغد: رياضة المصارعة تنحدر ويجب تقديم الدعم والاهتمام الكافي (2)
  نعود لنكمل معكم قرائنا الكرام  الجزء الثاني من مقابلتنا التي حاورنا من خلالها البطل اليمني في المصارعة "جمال الصبري". الذي تطرقنا معه في الجزء الأول من
بطل اليمن في المصارعة لعدن الغد: تعرضت لظلم تحكيمي في أهم بطولة ولم ينصفني احد (1)
-اكثر من يقولوا أنهم ابطال عالم وابطال اولمبيين مجرد مدعين لا أكثر.   كما عودناكم دائما بتسليط الضوء على المواهب اليمنية والشخصيات الطموحة والمكافحة لتحقيق
في حوار خاص لـ "عدن الغد".. مدير معهد جميل غانم للفنون الجميلة: إيجاد موازنة تشغيلية واعتماد شهادة المعهد يعيدان المعهد للحياة
تأسس في سبعينيات القرن الماضي وتحديدا في 1973م كثاني معهد على مستوى الجزيرة بعد معهد الكويت وبإدارة الموسيقار الأستاذ جميل غانم، وبدأت الدراسة فيه مسائية حرة حتى عام




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مرافق مريضة يطعن طبيبة بعدن
الانتقالي يوافق على دخول قوات الحماية الرئاسية إلى عدن بشرط تعيين مدير جديد لأمن عدن
عاجل : انفجار قذيفة اربيجي بجندي بحجيف (التواهي )
مصدر امني : الانباء التي تتحدث عن مقتل إمام مسجد بالممدارة غير صحيحة
الانتقالي: لا يمكن إدخال أي عناصر عسكرية إلى عدن قبل تعيين محافظ ومدير أمن جديدين
مقالات الرأي
ظلت عدن بؤرة مشتعلة لأكثر من أربع سنوات ولاتزال الحرائق فيها مستمرة حتى اللحظة،وظلت الجريمة المنظمة هي
لم يعد الصمت يجدي ...اغضب ياشعبي قالوا عنك شعب يبيع و يتسول ويستجدي... لقد اعجزني صمتك عن صمتك ... وكم يؤلمني صبرك
وطني يعيش أزمة ضمير ووطنية بين غالبية حكامه ومسؤوليه وزعمائه وكوادرهم ، تسمع عذب الكلام والخواطر وترى قبح
في تعليق سابق لكاتب هذه السطور تضمن رسالة إلى سعادة السفير السعودي لدى اليمن السيد محمد آل جابر، كنت قد أشرت
في ١٩٩٢ اجتمعت شخصيات في تعز للتفكير في كيفية معالجة الاوضاع الخدمية فيها والإهمال المتعمد من صنعاء
إشكالية اليمن عبر تاريخها القديم والحديث، والمسببة للصراع والحروب الدائمة، عبر المراحل التاريخية المختلفة،
كل مواطن يمني يحرص على العيش في سلام ووئام، ولكن، هذه الأيام أصبح الناس أكثر إحباطاً واكتئاباً بسبب عدم
    محمد طالب   كتهامي نشأت وترعرعت بأرض تهامة الطيبة التي لاتقبل الاطيبا ارضنا التي حررها رجالنا
صباح القتل عدن ،صباح الموت الأليف ،صباح الطلقة الراقصة، على حلبة اجسادنا ،من خور مكسر وحتى دار سعد صباح الأمن
مرة كنت مسافر من مطار الخرطوم أنا والأولاد وهم بلا جوازات ومضافون بجواز أمهم.في آخر نقطة بالمطار قبل المغادرة
-
اتبعنا على فيسبوك