مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 02:02 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

من وجوه عدن المُنيرة: الفنان/ عصام خليدي .. إبن عدن البار

السبت 23 نوفمبر 2019 12:27 صباحاً
عدن ((عدن الغد)) خاص

الفنان/ عصام خليدي .. إبن عدن البار

كتب/حسين بن جمعان( بو حسام)

عصام خليدي.. أبن عدن البار .. النبع الذي لا ينضب عطاءه .. الصوت الذي يلامس شغاف القلوب ويأسر الألباب ويسبي العقول.. الصوت الذي تتدفق بمجرد أن تسمعه المشاعر وتنساب كشلالات فتيه.. وحينما يراقص أوتار عوده تهطل دمعات العود وتنتحب حناياه وتنوح الأنامل التي تعزف بشاعرية مطلقة وإحساس مرهف قلما تجد مثله.. فتتماوج الدواخل وتتمايل الأجساد حينما يشدوا ويغرد بصوته الملائكي وتتمتم شفتاه كلمات أغنياته التي تحمل فيض من المشاعر والأحاسيس والدفء والحنان والعطف والحب الخالص لكل شيء تغنى من أجله..


بدايات قوية ... ونجومية مطلقة

صدح في العام1979م وهو لازال في رعيان الشباب والعنفوان وكان لصوته الغض الطري وقعا في النفوس والدواخل ولكلماته التأثير الكبير على كل من كان يسمعه فهبت الجماهير وانتفضت من أمكانها وتعالت الصيحات والصرخات والتهبت المشاعر والأحاسيس وهاجت العواطف وقال الكل وبصوت واحد ( لا فض فوك ) وكان لهذه الكلمة الوقع الأكبر في دواخل الخليدي الذي لم يبحث يوما عن شهرة أو جاه أو سلطان, فلم يكن منه إلا أن شمر عن ساعديه وخطئ خطواته نحو سلم الإبداع والتألق والتميز تحفه المباركات وترافقه الدعوات وتحثه المحبة لمدينته التي كانت بوابة الجزيرة والوطن آنذاك بمدنيتها وطيبتها وإنسانية أهلها الذين لا يعرفون سوى الفن والإبداع والمشاعر والأحاسيس والصدق والعطاء كشواطئها الوضاءة..

فتوسم في الــ30 من نوفمير من العام 1987وسام الدولة من ( الدرجة الأولى ) كأحسن صوت في مهرجان الفنون السابع المقام على خشبة المسرح الوطني في التواهي وتقديرا لإسهاماته الفنية ولقدراته الأدائية في الأداء الصوتي والإبداع والإجادة في مختلف الألوان الغنائية واللهجات اليمنية بخصوصية وتفرد واقتدار وفذاذة..


فضاءات الإبــــــــــداع

ومن هناء حلق ( الخليدي ) عاليا في فضاءات الإبداع والتميز والفن وبدأت رحلة حصاد الألقاب والشهرة تتوالى عليه ليس لانه كان يبحث عنها ولكن لانه أعطى بسخاء وبصدق وبشاعرية جعلت كل من حوله يرفعون القبعات احتراما وإجلالا لشخصه ولهامته الفنية التي رغم صغرها وحداثتها إلا أنها استطاعت أن ترتقي من الثرى إلى الثرياء وتنافس وبقوة أولئك العمالقة الذين أثروا الساحة (العدنية) بالعديد من الإعمال الفنية القيمة وذات الجودة العالية الخالصة من شوائب الحداثة (المسخ) في زمننا هذا.. فحاز على لقب فنان وملحن وشاعر بدرجة (امتياز) معتمد من إذاعة وتلفزيون عدن في العام 1980م بعد أن دخل مضمار المنافسة الفنية بقوة من كافة النواحي أكان في الشعر أو الغناء أو اللحن وهو ما جعله محط أنظار الكل وإعجابهم وتهافتهم نحوه..

وهذا أيضا منحه شهرة كبيرة سنحت له في المشاركة في العديد من المشاركات الداخلية والخارجية ..

قام بتأسيس الفرقة المركزية في جامعة عدن وأصبحت لها حضور مشهود ولافت في عموم المشاركات الرسمية الوطنية خارج الجامعة وداخلها وفي عموم الساحة الفنية ونالت إعجاب الجماهير العريضة ..

كان ولايزال خير داعم للمواهب الشابة ..
قدم العديد من الألحان الرائعة للعديد من الأصوات في المشهد الغنائي من كلمات فطاحلة الشعراء اليمنيين الكبار المعروفين الأستاذة: أحمد الجابري / محمد سعيد جرادة/ محمد عمرباطويل/ القرشي عبدالرحيم سلام/ علي عمرصالح/ عبدالرحمن السقاف/ علي حيمد والعديد من الشعراء المشهورين الأفذاذ ..

ومن أهم الأصوات الفنية الشابة التي شجعها أتذكر الفنانات منى همشري / إيمان إبراهيم / الفنانة الكبيرة أمل كعدل / والقائمة طويلة ..

بالأضافة للفنانين الشباب نجوان شريف ناجي/ نصر دحمان/ عبود الشاوش /وائل جميل والكثرين ..

كماقدم روائع الأناشيد الوطنية لفرقة الأنشاد التابعة لوزارة الداخلية والفرفة الوطنية للإنشاد الجماعي ..
هذه نبذة مختصرة عن الفنان والملحن والشاعر والناقد الباحث عصام خليدي العملاق الذي يعمل من أجل عدن بصمت وزهد ولم يبحث عن كرسي أو جاه أو سلطان أنه عنوان الزهد والعفة والأخلاق والتواضع والرفعة والسمو في زمن الأقزام والفاسدين وعديمي العطاء والإبداع ..


المزيد في ملفات وتحقيقات
ساحة إعدام سابقة في وسط الرياض.. شاهدة على التحولات السريعة بالسعودية
على مدى عشرات السنين، كان المجرمون في السعودية يصطفون بعد صلاة الجمعة في ساحة بوسط الرياض لتُقطع رؤوسهم بحد السيف في مشهد عام تحت إشراف هيئة الأمر بالمعروف والنهي
تقرير : معين عبدالملك والتحديات الصعبة ..هل سينجح في عدن ؟
تقرير / عبدالله جاحب .   بعد خطوة اعتبرها السواد الأعظم في الشارع والمشهد اليمني بأنها " شجاعة " وتعكس نية الحكومة الشرعية بقيادة الشاب دولةرئيس الوزراء معين
سوق الحيمة الشعبي بمضاربة لحج.. تزايد النشاط التجاري وانعدام الخدمات والتنظيم
تقرير: بلال الشوتري يعتبر مركز سوق الحيمة الشعبي الواقع اقصى شمال مديرية المضاربة بمحافظة لحج من أهم اﻷسواق في تلك المناطق والذي يعتبر رافدا مهما بالإحتياجات




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مرافق مريضة يطعن طبيبة بعدن
الانتقالي يوافق على دخول قوات الحماية الرئاسية إلى عدن بشرط تعيين مدير جديد لأمن عدن
عاجل : انفجار قذيفة اربيجي بجندي بحجيف (التواهي )
مصدر امني : الانباء التي تتحدث عن مقتل إمام مسجد بالممدارة غير صحيحة
الانتقالي: لا يمكن إدخال أي عناصر عسكرية إلى عدن قبل تعيين محافظ ومدير أمن جديدين
مقالات الرأي
ظلت عدن بؤرة مشتعلة لأكثر من أربع سنوات ولاتزال الحرائق فيها مستمرة حتى اللحظة،وظلت الجريمة المنظمة هي
لم يعد الصمت يجدي ...اغضب ياشعبي قالوا عنك شعب يبيع و يتسول ويستجدي... لقد اعجزني صمتك عن صمتك ... وكم يؤلمني صبرك
وطني يعيش أزمة ضمير ووطنية بين غالبية حكامه ومسؤوليه وزعمائه وكوادرهم ، تسمع عذب الكلام والخواطر وترى قبح
في تعليق سابق لكاتب هذه السطور تضمن رسالة إلى سعادة السفير السعودي لدى اليمن السيد محمد آل جابر، كنت قد أشرت
في ١٩٩٢ اجتمعت شخصيات في تعز للتفكير في كيفية معالجة الاوضاع الخدمية فيها والإهمال المتعمد من صنعاء
إشكالية اليمن عبر تاريخها القديم والحديث، والمسببة للصراع والحروب الدائمة، عبر المراحل التاريخية المختلفة،
كل مواطن يمني يحرص على العيش في سلام ووئام، ولكن، هذه الأيام أصبح الناس أكثر إحباطاً واكتئاباً بسبب عدم
    محمد طالب   كتهامي نشأت وترعرعت بأرض تهامة الطيبة التي لاتقبل الاطيبا ارضنا التي حررها رجالنا
صباح القتل عدن ،صباح الموت الأليف ،صباح الطلقة الراقصة، على حلبة اجسادنا ،من خور مكسر وحتى دار سعد صباح الأمن
مرة كنت مسافر من مطار الخرطوم أنا والأولاد وهم بلا جوازات ومضافون بجواز أمهم.في آخر نقطة بالمطار قبل المغادرة
-
اتبعنا على فيسبوك