مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 09 يوليو 2020 12:40 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 01 ديسمبر 2019 08:38 مساءً

عدن التي في خاطري !

اشعر بفخر حين اجد المسرحين و الهاربين من مختلف المحافظات يقطنون عدن فهي من قبلت الجميع دون تميز وهي امان الخائفين وأم المساكين فيها يسكن الاصلاحي و الحراكي و المستقل و المؤتمري ويمارسون حقوقهم بكل حرية ، يجد الصحفي حريته في عدن وحتى من ضاقت بهم الارض و الديار احتضنتهم عدن ومن كبلوا ارائهم و حرياتهم و كلماتهم سمعتهم عدن والأمثلة عن ذلك كثيرة فقادة الشرعية يسكنون عدن و نشطاء المجتمع المدني وجدوا عدن متنفس لكل مشاريعهم و أفكارهم و أحلامهم حينما حوصروا في صنعاء و تعز وأماكن عدة .

صحيفة الشارع التي أغلقت اوراقها في صنعاء و سجن مراسلها وصديقه في تعز عاودة نشاطها في عدن و طاقمها يعيش بسلام و يكتب بحرية وكذلك اخبار اليوم رغم سياستها التحريضية و سياستها الخبيثة الا انها مازالت تُمارس نشاطها وتطل علينا كل صباح فقط لانها في عدن ، العاصمة التي تؤمن بحرية التعبير و سنة الاختلاف ويقطنها كل فئات المجتمع .

ذنب عدن الوحيد اعلام قذر صورها بصورة سطحية بشعة ، نقل للناس ملامح لا تشببها أبدا ، رسموا في خيالنا بان محافظة مأرب التي تملك شارع يتيم تم تحويلها الى سنغافورة وأن صنعاء التي لا يستطيع سكانها شتم الحوثي ولو في قلوبهم وطن الامن و الاستقرار ، رغم ان وفود الناشطين ييمنون وجوههم نحو عدن بشكل دوري ورغم ذلك فالكثير  منهم يهربون الى عدن يشربون مائها و يستنشقون هوائها و لا يملون من شتمها و تشويه ملامحها الجميلة و تهويل كل سلبياتها دون ان يجدوا من يردعهم فعدن تؤمن بالحرية ولو على حساب كرامتها و سمعتها  .

يكفينا فخرا بان عاصمتنا عدن ملجئ لكل موجوع و وطن كل مشرد وحضن كل يتيم و امل كل يائس من يستطيع ان ينتقد الحوثي في صنعاء او حتى في قنوات العالم ومن يستطيع ان يشتم العرادة و يسكن مأرب او يعترض عن اَي قرار او يكتب بان اساتذة الاخوان تحولوا بين ليلة و ضحاها الى قادة ألوية ، ولكن تعرفون مئات الاقلام الرخيصة تسب و تشتم عدن و قادتها و سلطتها و مقاومتها و يعيشون بسلام بل يلتقطون معهم الصور التذكارية دون خوف او خجل .

عدن التي في خاطري غير التي تسمعون عنها في الاعلام او قنوات الأعداء عدن امان و سلام ومحبة عدن الناس الطيبين الذين يحيون الأمسيات و يعملون الاطباق الخيرية و الحفلات الفنية عدن معاذ الاصبحي وصوته الجميل الذي يزين المسرح عدن يزيد الربيعي و حفلاته الفنية عدن اصيل الأهدل ورقصاته التي تشاركه كل خلايا جسده عدن حامد الخير و منتجع نشوان و خليج الفيل عدن التي نسكنها غير التي يصفها الأعداء بكثير ، لا ننكر بأنها تتعرض لتشوية وان خاصرتها مليئة بالجراح العميقة نتيجة واقع صعب و سياسة خبيثة لكنني نثق جدا بأنها ستنتصر وأننا جميعا سنعيد لعدن مكانتها و جمالها وسنعيش جميعا بعدن التي في خاطري .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
نجاة عبدالعزيز جباري من محاولة اغتيال وعدن الغد تنشر صور وفيديو للتفجير
بشرى سارة لأهالي عدن، الدكتورة السعدي تعلن إغلاق المحجر الصحي في البريقة بعد خلو المستشفى من المرضى
قيادي في الحراك يوجه رسالة إلى الرئيس هادي.. ماذا قال؟
مصادر تكشف لـ"عدن الغد" بنود الاتفاق والاختلاف بين الشرعية والانتقالي لتشكيل الحكومة
اعلامي وناشط سياسي جنوبي : ماهكذا تورد الإبل يابن بريك.
مقالات الرأي
يقال ان الثور يندفع نحو اللون الاحمر لانه يبغضه والحقيقة ان الثور لايفرق بين الالوان وبغض النظر ان يبدو
رفضُ الاعتراف بخطأ حرب 94م وبجريمة قتل المشروعة الوحدوي وخارطة طريقه السياسي المتمثل بوثيقة العهد والاتفاق،
لعبة الحرب في اليمن هي اممية بامتياز و هي الحلقة المطورة والمعقدة من ايدلوجيا الكاتب الامريكي الشهير كوبلاند
  قبل أن نبدأ تشخيصنا للحكومة القادمة ، يواجهنا العديد من الأسئلة : هل ستكون هذه آخر حكومة تشهدها اليمن ؟
بداية الأمر: ساعد تأسيس الجمعية العدنية عام 1949م في ظهور قضية عدن. وكان الصحافي الكبير، والسياسي العدني، وقائد
انتقل التوتر بين الأطراف التي يفترض أنها توالي (الشرعية) وتقاوم الانقلاب الحوثي إلى محافظة تعز ليبدو للعلن
يبدو ان اتفاق الرياض قد دخل مراحله الحاسمة التي ستضع حدا للازمة الناڜئة منذ قرابة السنة وستحدد ملامح المرحلة
ماذا أكتب؟ … عَمَّ أكتب؟ … وكيف أبدأ الكتابة؟ أعجز عن الكتابة.. أعجز عن الامساك بالفكرة، بل عن الامساك
في الوقت الذي لم يجف فيه حبر المبادرة الشهيرة التي تقدم بها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، في أبريل
نصيحتي ومن سويداء القلب لإخواني العرب من الخليج إلى المحيط بأن يحكموا عقولهم قبل قلوبهم، والعقل هو صمام أمان
-
اتبعنا على فيسبوك