مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 16 ديسمبر 2019 02:14 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 01 ديسمبر 2019 08:54 مساءً

حراك اليمن

الإفراج عن 200 من الأسرى الحوثيين وإعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي، خطوتان إيجابيتان تمهدان لخطوة أكبر على طريق إيجاد تسوية سياسية للأزمة القائمة في اليمن، التي طال أمدها، وباتت في حاجة إلى مقاربات مختلفة تراعي مصالح اليمنيين كافة وتعيد الأمل في وضع حد للمعاناة التي يكتوي بها مختلف السكان، من شمال البلاد إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها.
ومع أن الخطوتين اللتين أقدم عليهما التحالف العربي المؤيد للشرعية في اليمن، حركتا بعض المياه الراكدة في الأزمة، إلا أن المطلوب أن تقابلا بخطوة مماثلة، تتمثل في فك الحصار عن مدينة تعز، التي ترزح منذ خمس سنوات تحت حصار ظالم من قبل الحوثيين، على الرغم من الاتفاقات التي وقعت بين الشرعية وجماعة الحوثي، التي تنص على إعادة فتح المعابر الإنسانية لسكان تعز، الذين يكابدون مشقات عدة في ممارسة حياتهم اليومية.
فك الحصار عن مدينة تعز إجراء ضروري نظراً لجوانبه الإنسانية والاقتصادية معاً، فما زال سكان هذه المدينة يعانون الأمرين من جراء استمرار تقطيع أوصال المدينة، الأمر الذي ساعد على انتشار الأمراض والأوبئة، إضافة إلى استمرار المعارك في كل مكان فيها.
التحركات الإيجابية القائمة في الوقت الحاضر باتجاه حلحلة الأزمة جاءت بعد أن تم توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، الذي يسمح بإعادة ترتيب الأولويات في المرحلة الحالية، باتجاه استعادة الدور المفقود للحكومة، خاصة بعد الأحداث التي شهدتها مدينة عدن في أغسطس الماضي، ما يمهد الطريق لإنجاز تسوية أشمل وأوسع، تعمل على وقف الحرب وإعادة السلام المفقود إلى بلد صار منهكاً في جوانب عدة.
وتبدو الساحة اليمنية اليوم مهيأة أكثر من أي وقت مضى لتقبل اتفاق سياسي شامل يعمل على إعادة الأمور إلى نصابها، وحتى إن كان الاتفاق لا يرضي بعض الأطراف التي تتكسب من وراء استمرار الحرب، إلا أن هناك رغبة شعبية عارمة تتوق إلى وضع حد لحرب أكلت الأخضر واليابس، وبات من الضروري دعم أي مبادرة تؤدي إلى وقفها.
بالخطوتين الأخيرتين اللتين أقدم عليهما التحالف العربي، ستكون هناك فرصة لتحريك الجمود في الملف السياسي، وستكون هناك فرصة أمام القوى كافة في التعاطي مع هذا الملف بنوع من الحرص على إنهاء معاناة اليمنيين بعد خمس سنوات من حرب ضروس أعادت رسم خارطة سياسية وعسكرية لم تعهدها البلاد من قبل.
التسويات السياسية المقبلة قد لا تنال رضا الأطراف بشكل كامل، لكنها تعالج أزمة إنسانية طال أمدها، وحان الوقت ليفكر اليمنيون بمستقبل وطنهم أكثر من مصالحهم ومشاريعهم الحزبية الضيقة وارتباطاتهم الخارجية.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
جابر: لهذا السبب تأخر تعيين محافظ ومدير لأمن عدن؟
قيادي في الحراك الجنوبي يدعو صراحة للوقوف إلى جانب الحوثي
عرض الصحف البريطانية.. الأوبزرفر: "أغضبتني أكاذيب أونغ سان سوتشي وأردت الهجوم عليها"
لماذا عصفت الاستقالات بالمجلس الانتقالي؟
فيما رد طارق بكلمة #جدتك قيادي حوثي :طارق تلقى تمويلا اماراتيا لتصفية قيادات الاصلاح في تعز ومأرب وشبوة
مقالات الرأي
الخنفشاريون فئة متعالمة تدعي معرفة كل شيء ويتحدثون في كل الفنون وينسبون الى لفظة (خنفشار).. ولهذه اللفظة قصة
كذب الخبر العيان وان الخبر لكاذب وان العيان لأصدق .. وليس الخبر كالعيان ,على أنغام صوت عندليب أبين "عيدروس
في لحظة تكريم ايوب التي اقل مايقال عنها انها رد اعتبار للحالمة و لليمن ... وقف  الصرح التعزي الشامخ ( ايوب
عدن مربط الفرس فإن تم تجاوز الصعاب بوضع اليد اولاً على مكامن الخلل والشروع في تشخيص الحالة ووضع المعالجات
في البداية أود الإشارة إلى أن هذا المقال التنويري ليس موجها لأي شخص أو حاكم ولكنه ضمن بعض المتفرقات التنويرية
انتهت الفترة الزمنية المحددة في اتفاقية الرياض لتعيين مدير أمن ومحافظ لعدن وكذا انتهت فترة عودة القوات إلى
من خلال حواراتي مع أعضاء وقيادات الأحزاب السياسية المختلفة وخصوصا التجمع اليمني للإصلاح، دائما ما نتوصل
4قد لا يعرفه الكثيرون الشيخ محسن السليماني رئيس السلطة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة ، ومن لا
كان شعبنا في الجنوب يتطلع إلى حل جذري لقضيته وكان يعتقد بأن قد حط ثقته في كيان المجلس الانتقالي مستفيدا من
لربع قرن ظل الباحثون الأسلاميون في أقطار عربيه شتى مشغولون حول تداعيات قضية ومفهوم "الحاكمية" في الأسلام ..
-
اتبعنا على فيسبوك