مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 03 يوليو 2020 05:25 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 02 ديسمبر 2019 06:07 مساءً

بمناسبة العيد الوطني الإماراتي ... شكراً إمارات الخير !

لن ينسى شعب الجنوب تضحيات جنود الإمارات و دماءهم التي اختلطت معهم و شكّلت سداً منيعاً لدحر المشروع الإيراني و تحرير أرض الجنوب في زمن قياسي فاق كل التوقعات .

علاقة متينة نابعة عن ثقة تامة بعيداً عن مبدأ الخيانة التي لطالما انكوى منها التحالف العربي و أصبح واقع مزعج يراوده بين الحين و الآخر مما أطال أمد الحرب و عدم تحقيق أهدافه التي تدخل لأجلها .

فلا يختلف إثنان على الدعم السخي الذي قدمته دولة الإمارات لشقيقتها اليمن وبالأخص الجنوب من بداية الحرب حتى الآن في شتى مجالات الحياة .

دعماً لمسناه على الواقع في فترة وجيزة من خلال مشاريع كبيرة في الجانب الخدماتي لبت بعض من طموحات المواطنين و خففت قليلاً من سوء المعيشة ، فالعمل الإغاثي الذي تبناه الهلال الاحمر الامارتي في المجال التعليمي و الصحي أبسط مثال على هذه المشاريع السخية ، علاوة على الدعم العسكري الذي شكل نقلة نوعية في استتباب الأمن في بعض المناطق المحررة .

في الأخير نشارك إخواننا و اشقاءنا في دولة الإمارات حكومةً و شعباً هذا العيد و سيبقى شعب الجنوب مخلصاً و وفياً لهذا الدعم السخي .

و دمتم في رعاية الله



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
المتمردون يعيدون رسم خارطة تعز..؟!  عند قراءة بيان محور تعز الصادر عن اجتماع يوم امس الخميس تجد انه عبارة عن
في هذا القائد الشهم من معاني الرجولة مافيه من صفات تكفي ان تكون خير شاهد على ما اكتب وحتى لا يتهمني احدا بانني
إلى الانتقالي : القبول بالمشاركة في الحكومة الشرعية المهاجرة ، هو ( خازوق لا ينصل )، في جسد الثورة الجنوبية
أخي وزميل دراستي في ثانوية موديه الأخ الغالي سعيد سالم الحرباجي حفظه الله وأطال بعمره . أخ عزيز ورجل يتحلى
-أيها الرَّبِيع ...إنَّنِي أتمزق شَوْقا لِسَمَاع صَوْتَه الْآن لَا بَعْدَ دَقَائِق ، -أيها الرَّبِيع
إن الإيمان بالله والخوف منه والتصديق بلقائه هو أساس استقرار المجتمعات، وديمومة الأمن فيها، إذ أنه لا يكفي أن
أبو بكر حسين : كان قبل أحداث مايو الأخيرة التي نشبت في أبين ، طيلة الأيام إلا وتجدهُ يزور عدة اماكن ، تارة يزور
المنسحب لا يفوز قط.. والفائز لا ينسحب قط! من أراد أن ينتصر ويغير الواقع السيئ من حوله، وأن يبني ويشيد صرحا
-
اتبعنا على فيسبوك