مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 07 يوليو 2020 03:53 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 02 ديسمبر 2019 10:27 مساءً

يا سادة الولاء لله ثم للوطن

الأحزاب غالبيتها بل جميعها التي نشأت في خمسينات وستينات القرن الماضي في عدن لم تكن وطنية بل كان ولاءها للقومية والماركسية والبعثية وغيرها من تعدد الولاءات التي تتمون بالافكار ذات المصالح الحزبية الضيقة ولم يكن ولاءها للوطن ولا لمدينة عدن التي أحتضنتهم وانشاؤ الأحقاد والضغائن بالتبعية حتى بين أوساط اهالي وابناء عدن وفي الأسرة الواحدة تجد التنافر بين الإخوة كل تبع حزب وولاءهم لاحزابهم* ..

*هكذا كان ضياع عدن لعدم وجود الولاء والانتماء للوطن* .. *وحتى داخل الحزب نفسه تتعدد الولاءات كما حصل في الحزب الاشتراكي اليمني الحاكم في الانقلابات بالتصفيات لرفاقة بذريعة اليمين الرجعي والتيار اليساري  الانتهازي ثم  تيار الفكر الماركسي الشيوعي وتيار الفكر الصيني وتعددت الولاءات للمركزية الرئيسيه للخارج* !!! *ولم يكن لها ولاء حقيقي للوطن الذي سفحوا الدماء فيه* .. *ونحن نشاهد  عدن مدينتنا الحبيبة تنتهك من الأحزاب والقوى السياسية والثورية المتنازعين على السلطة وليس على بناء مادمروه في عدن فجميعهم يدينون بالولاء والتبعية لمصالح خارجية لبقاءهم في السلطة ادوات تنفيذ* ..

*الوطن بحاجة إلى اخلاق وطنية وللتنمية البشرية لبناء الإنسان بالعلم والمعرفة والثقافة والعلوم التكنولوجيا الحديثة ليواكب التطورات في العالم لبناء وطن لمستقبل اولادنا* .. *يكفي ما مضى فهل من صحوة ضمير وولاء وطني أو هاجروا واتركوا الوطن نداويه من جراحكم*

 

        

  



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  سؤال طرح على مواقع التواصل الاجتماعي: ما الذي سيتغير في سلوك الناس بعد جائحة كورونا؟ وسأجيب عن هذا السؤال
حين نتذكر تلك التغييرات التي تمت عقب احتلال الجنوب في 7 يوليو 94 في مختلف مناحي الحياة في الجنوب سياسيا
7/7 من كل عام كان الثوار والمناضلين من ابناء الجنوب يخرجوا بفعالية تنديد ورفض تواجد الاحتلال اليمني ج ع ي من كل
الحكومة القادمة- إن تشكلت- فهي حكومة فاشلة وبكل أركان الفشل، وأقولها لكم من الآن، لست متنبئاً، ولا متخرصاً،
إن الناظر الى حالنا اليوم ونحن نتخبط بين ثلاث ظُلم ، لا يكاد احدنا يرى فيهن يده،يقف مُتعجباً بل مذهولاً مما
لقد حكمت ظروف الحرب على الملايين من أبناء الشعب اليمني بالنزوح والتهجير والتشريد من مدنهم ومن منازلهم ومن
المكينة الإعلامية التابعة للإخوان المسلمين وكذلك الحوثيين ،ومن خلال ما امتلكته من وسائل إعلام متلفزة
بقلم: عبدالله فيصل باصريح لقد أصبح وباء كورونا قرصه في إذن دول النفط، فقد أصبحنا نقيم به الماضي ونراقب به
-
اتبعنا على فيسبوك