مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 29 يناير 2020 03:57 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 09 ديسمبر 2019 03:58 مساءً

إلى أين ستهربُون من دِماءَ اليمنِيُون ؟

كل مواطن يمني يحرص على العيش في سلام ووئام، ولكن، هذه الأيام أصبح الناس أكثر إحباطاً واكتئاباً بسبب عدم الاستقرار وانعدام الأمن في حياتهم, ففي الوقت الذي تنعم اغلب المناطق المحررة من المليشيات الانقلابية الحوثية بالأمن والأمان, تشتهر البعض الآخر من المدن اليمنية المحررة بارتفاع نسبة جرائم العنف والقتل والفساد وبالمليشيات التي تسيطر عليها، الأمر الذي يجعل التعرّض للقتل أو الخطف أو حتى السرقة في أفضل الظروف أمراً لا مفرّ منه عند التجوّل في المكان الخطأ بمثل تلك المدن .

مدينة عدن العاصمة المؤقتة لكل أبناء اليمن ازداد فيها معدل القتل والاغتيال خلال الأيام القليلة الماضية, وانتشرت الجرائم المختلفة مثل السرقة والسطو على الأراضي بنسبة كبيرة, وأصبحت عدن مدينة الموت التي لا مكان فيها للفرحة بسبب فشل مليشيات المجلس الانتقالي في الحد من هذه الجرائم العنيفة, عدن التي مزقوا بقاياها بشعاراتهم الحاقدة البلهاء التي تباع وتشتري بحفنة ريالات . 

إنه زمن لم تعد فيه مدينة عدن الموطن والهوية والانتماء، حيث تحولت مدينة عدن لأداة تخدم أهواء البعض الشيطانيةالخبيثة ويمارسون فيها هواية القتل بتأثير أهواء وشهوات مَرَضية عدوانية، أداة تستغل في بيوت الرحمن لتحرض الابن على قتل أبيه، والأخ علي قتل أخيه، زمن تحول به المثقف لبوق ملعون يروج لبضاعة فاسدة، أفسدت العقول وعبئت الصدور بسموم الأفاعي, زمن تحولت فيه البندقية المأجورة تقتل لمن يدفع أكثر, زمن تُقتل فيه النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق بوضح النهار تحت ذرائع كاذبة واهية . 

أخيراً أقول ... يا من زرعتُم الحقد وبذور التفاهة, يا من سفكتُم الدماء وقتلتُم النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق إلى أين ستهربُون من دِماء اليمنيُون ؟.. ستطاردكم لعنتهم بأحلامكم ويقظتكم وحيثما كُنتم, وحتماً سيأتي يومً تسحق فيه الطحالب وتُجفف المستنقعات وتتعرى الديدان إلي أشعة الشمس وأطفال الأنابيب سيذهبون إلى مكانهم الطبيعي, ويعود الأمن والأمان إلى العاصمة المؤقتة عدن شاء من شاء وأبى من أبى إِنّ غَداً لنَاظِرِهِ قَرِيبُ, والله من وراء القصد . 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار .

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تجدد الاشتباكات بين فصائل امنية متناحرة بكريتر
عاجل : وصول تعزيزات ضخمة للحوثيين إلى محافظة البيضاء
اصابة جندي سعودي في اشتباكات مسلحة بين مجاميع مسلحة بعدن
"خلية مسقط" منصّة رئيسية لإرباك التحالف العربي في اليمن
عقب تدهور سعر الصرف.. موجة غلاء تضاعف معاناة المواطنين في عدن
مقالات الرأي
الأخوة الجنوبيين الذي يرون انه لابد من تحرير الجنوب واخراجه إلى بر الأمان بعد كل الثورات التي مررنا بها وفشلت
كتب الفنان/ عصام خليدي لم تعد الحروف والكلمات والعبارات تجدي نفعاً في التعبير عن معاناة وأوجاع وعذابات
  الكاتب كان عاطفياً أكثر ولم يكن واقعياً .. لأننا عندما نكرم عصام خليدي الفنان والباحث والمفكر والناقد
  -عاد رئيس الوزراء الى عدن بناءً على اتفاق الرياض بين الانتقالي والشرعية المفروضة على اليمن
  أسماها ترامب صفقة القرن وأعلنها اليوم مبادرة للسلام في حضور النّتن ياهو! وكأنهما كتباها معًا وبلا
  -خلال 23 سنه وحده اتضح ان طرفي عصابة صنعاء (الهارب والمتمرد ) عندما كانت عصابه واحده قد خططوا للدخول في وحده
      -- يَعرفُ أخوتنا في الإقليم ، أنّ الشّمال ونافذيه يخوضون حربهم مع الحوثي وفق مَسلك المُخاتلة ،
يقول يوليوس قيصر : (جئت،ورأيت،وانتصرت) هكذا لخص القيصر الروماني استراتيجية تعاطيه مع الحروب وكذا سر انتصاره
الأسماء الوهمية في الوظيفة العسكرية والأمنية ليست حالة طارئة، ولا خطأ مطبعي تسبب به فايروس كومبيوتر، ولا
لا ينفك الإسلام السياسي ورموزه باليمن - وغير اليمن- من استحضار التاريخ الإسلامي عند كل مرحلة ومنعطف، وتوظفيه
-
اتبعنا على فيسبوك