مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 25 يناير 2020 11:28 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
أدب وثقافة

بحّار(شعر)

الأحد 12 يناير 2020 03:56 مساءً
كلمات / محمد مهند ضبعان

مطوية هي الأشرعة ... 

و كل السبل إلى عينيكَ ...

مغلقة ...

و غير مقنعة ... 

حتى السفينة ...

أنزلت مرساتها ...

و أفرغت الأمتعة .... 

فدع عنك الوهم ... 

رحلة كهذه موجعة ... 

 

لا تنتظر ... 

حتى الميناء ملّ الانتظار ... 

مسافر قادم ...

مسافر مغادر ... 

حقائب هنا ...

حقائب هناك ...

محمّلة بالشتات ... 

و يطوي البحر في موجاته حكايات ...

أغلق كتابك ... 

إن الريح عاصفة ...

تمزق الصفحات ...

 

سيدي القبطان  ... 

هلّا أعطيتني سيجارة ...

أنفث الوجع ...

و أتنفس فيها بقايا الحنين ؟

أنا يا سيدي ... 

و منذ غادرت منزلي الصغير في القرية ...

و انطلقت نحو الكون  ...

حزين ...

 

غريبة كل الوجوه ...

التي رأيتها ... 

و مالحة كل المياه التي شربتها ... 

حتى الغيوم شاحبة

رغبة القيء تجتاحها ...

على أرصفة العتب ... 

تسأل نفسك ...

بعد الرحيل ...

ما السبب ؟! ... 

 

أغنية قديمة ....

تخترق الذاكرة ...

كالمراكب العابرة ... 

( ريحة أراضينا ياريس ...

عم بتادينا يا ريس ... 

امش و طر بينا ... 

من مينا لمينا .. 

ودينا بلدنا ...

تا نشم ترابا .... ياريس .. )

لا شيء غير التراب ... 

يحبك مثل البحر  ...

و يدعوك للغياب ...  

 

ممزقة ملابسك ... 

و أثار الرطوبة بادية عليها ...

و قطعة خبز يابس ... 

فتتها بيديك ... 

ترميها للنوارس و الطيور ... 

وحيد و داخلك ... 

كوكب مهجور ...

غريب أنت عن هذا المكان ... 

ضائع منذ عصور ... 

 

يا سيدي القبطان ...

كرهت البحر ... 

كرهت العيش على هذي السفينة ...

و السير بلا بوصلة ...

أي حياة يكتبها الموج ...

و رقابنا تحت المقصلة ...

 

يا سيدي القبطان ...

ما الحياة إذاما فقدنا الأمان .. 

إذا ما تشابهت الدروب ...

و صار الحلم مستحيل ... 

لا أعرف ماذا أريد ... 

خذني معك ... 

فأنا مثلك ...

بلا مكان ....

حتى على اليابسة ... 

ما أنا إلا عابر سبيل ...

 

المزيد في أدب وثقافة
قصيدة : راح الأمس
بقلم :- صبري السعدي راح الامس وجافاني تناسى حلمنا الوردي تركني في بحر دمعي بلا رحمة ولا تقدير وعاد اليوم يسامرني يحط جرحه على جرحي وابات والجرح يكويني و ادور له ولي
من يتبع المال ضل
ذي يمرسون العسل ويأُكلوا لحم لطلى ذي يزرعون الأمل بأرض رملة وصحراء ما فوج منهم وصل أصحاب ليلى وعفراء ما عاشق إلا وذل أمام هيفاء وحسناء ذي يردفين السبل والكف منقوش
 (حبيتك)- قصيدة 
     (حبيتك)  الشاعر / عصام السيد محمود يا ام العيون السراقه سرقتي قلبي وفين الاقيه سهام رموشك جرحتني رشقت في قلبي وسكنت فيه نظرة عنيكي مجنناني دوبت قلبي




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادي حوثي يعترف بوجود هدنة سابقة في جبهة "نهم" ويوجه رسالة هامة لحزب الاصلاح
الربع: ما يطبخ ويحضر في مارب لا يبشر بخير
جبهة نهم :هجوم مضاد للجيش يوقع العشرات من الحوثيين مابين قتيل وجريح
سياسي جنوبي: ما حدث في جبهة "نهم" يستدعي منح العميد طارق صالح وزيرا للدفاع
تصريحات جديدة لطارق محمد صالح يكشف فيها احداث جبهة نهم
مقالات الرأي
ـ سلامٌ تبخر , أمنٌ تدهور , اقتصادٌ تدمر . ـ وفاقٌ تبعثر , تصالحٌ تقهقر , حوارٌ تكسر .ـ وطنٌ تشطر , وطنٌ مؤجر , وطنٌ
-------------------لنتذكر كيف ضج الكثيرون محذرين من تدهور الاوضاع الانسانية ومن كوارث جسيمة حينما كانت قوات الحكومة
لم أتشرف طوال ١٧ عاما من مشوار حياتي الصحفية المتواضعة جدا، بمقابلة قائد عسكري بشجاعة ووضوح وعزيمة وإصرار
    محمد جميح   في ٢٠١٤ هجم الحوثيون على مأرب بكل ما لديهم من إمكانات وجيش، وكانت النتيجة انتحارهم على
صادق البوكري الرئيس علي ناصر محمد هامة وطنية يمنية جنوبية كبيرة علم من الاعلام الوطنية اليمنية السياسية
هل سألنا أنفسنا لماذا هذا الصراع المميت بين الإصلاح والمؤتمر ، ولماذا تم السيطرة علينا حتى الآن ، رغم علمنا
بقلم د. عوض احمد العلقمي..بقيت الامم على مر التاريخ تتباهى بحضاراتها وثقافاتها اذا توجت بالاخلاق واذا ما
    توفيق السامعي   في القرن العاشر الهجري، حينما كانت تتساقط كل مدن اليمن ومناطقها وقراها من صعدة الى
.بعد ان تلقت مليشيات الكهنوت الإرهابية الحوثية ضربات قاصمة امام بطولات ابطال الجيش الوطني الذين تحولوا الى
تأتي العزائم على قدر أهل العزم ، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ، هكذا قال المتنبي "ابوالطيب المتنبي" .. غير ان
-
اتبعنا على فيسبوك