مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 25 يناير 2020 11:53 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 14 يناير 2020 01:29 مساءً

و في الكتابة عن رضية إحسان الله تسولت حبر القلم 

و في الكتابة عن رضية إحسان الله تسولت حبر القلم
رحمة الله عليها :

كم أنزعجت هذا الصباح ، وضاق بي حالي
فقد رحلت من لم تؤذي أحد في حياتها بعد الاستعمار البريطاني ، إختطفتها يد المنون و لم تمتد إليها كل الأيادي تكريماً لها ، رحلت من كانت الأولى والرائدة في مسيرة النضال النسوي و لم يعترفوا بها ، رحلت بدون ضجيج على الرغم من أن صدأ تاريخ نضالها مازال يردد اسمها في أذنايّ .
رحلت بهدوء إلاّ أنها بالتأكيد ستبقى في قلب وعقل كل إنسان عرفها وشاطرها النضال في قضية ما ..، وما أكثر القضايا التي كان لها دور مميزاً بارزاً فيها .
لقد كانت على الدوام بين الناس مناضلة و قائدة ، ربما لا أستطيع أن أسرد ذلك إلا أن غيري يتذكر و غيري عاش تلك المرحلة وكتب عنها وبلا شك سيكتب ..
كانت رضية متفانية ، دؤوبة ، متعددة و متنوعة ، فهي المناضلة ضد بريطانيا ، و مع العمل الوطني و العربي و مع تحرير المرأة ومع قضية فلسطين و ...
كثيرات وكثيرون لا يعرفنها ولايعرفونها ، خوصوا في أوراق كثيرة تركتها و في كتبت كتبت عنها ، ستدركون/ ن أنها علمتنا الكثير عن تاريخ هذه المدينة " عدن وعن مينائها ، وعن مرحلة النضال ضد الاستعمار ...كلمات تحوي مضامين كثيرة ، و كيف كانت تتنبأ بما حدث لعدن ويحدث الان ؟ ، ستجدون/ن في كلماتها كلام لايليق إلا بالعظماء ، أصحاب النفوس الطيبة ، الساعية نحو النور ، تحكي أماني كثيرة ، وآمال أجيال مضت و ليتها تأتي .
لقد دقت ناقوس الخطر باكراً بشأن عدن ، وصرخة في وجه الجميع ، و لم يسمعها أحد .
أطلقت كلماتها المتعبة نحو مرافئ قلوبنا ، فجأت ملفوفة بشال الحقيقة التي نعيشها الان والتي لاتلتفت الى الوراء حين تمرّ ... تشدنا إلى ذواتنا وكرامتنا وتضعنا أمام المعادلة من ليس منها " عدن" سيبيعها ، أنه سرك الذي لم يقاربه أحد إلا أنت .
شكراً رضية لقد منحتينا فرصة ، بالتعرف عليك كي لا تصاب ذاكرتنا بالرضوض ، فرصة بالتعرف عليك وعما كتبته بغض النظر عن لعبة القدر التي حملتك إلى مطارح بعيدة حيث كان يريد أن يتخلص منك الرفاق ؟؟؟
الخسارة بفقدك كبيرة يصعب تعويضها ، لكنها سنة الحياة ، عرفتك سيرة كفاحية صلبة و تمسكاً لا يلين بقيم الحرية والعدالة والتقدم .
مع رضية نعود إلى أنفسنا ونبدأ التفكير ، كم امرأة مناضله تنكر لها النظام السياسي ، تعالن ندق الجرس بقوة دون توقف ، فندرك ذواتنا ونطرد الخوف و نكتب عن كثير من النساء المناضلات و نمسك بطرف الخيط و بالتأكيد وحتماً هو ليس خيط من دخان ، بل هو قضية
قضية المرأة ، قضية كثير من النساء المناضلات التي من أجل الامزجة الذكورية الحاكمة تم نبذهن و تهميشهن وإقصائهن ...إنها قضية وطن .
رحلت رضية و أنا أتسول الحبر لأكتب عنها بعض الكلمات وقليل من الحروف لأهديها أياها و الكثير من الحرقة تغمرني
بقلم : عفراء خالد الحريري

تعليقات القراء
436498
[1] اذا كان ياسين نعمان لم يقل لنا شيء عن رضية احسن الله فعفراء حريري زكته بالجهل نفسة
الثلاثاء 14 يناير 2020
الطالب بكلية عدن | التواهي
يحق لعقراء حريرير ان تشيد بالمرحومة رضية احسان الله و ذكر مناقبها ولكننا فعلا لا نخرطائل مفيد عن اعمال رضية احسان الله . لنذهب الى ويكيبيديا



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادي حوثي يعترف بوجود هدنة سابقة في جبهة "نهم" ويوجه رسالة هامة لحزب الاصلاح
الربع: ما يطبخ ويحضر في مارب لا يبشر بخير
جبهة نهم :هجوم مضاد للجيش يوقع العشرات من الحوثيين مابين قتيل وجريح
سياسي جنوبي: ما حدث في جبهة "نهم" يستدعي منح العميد طارق صالح وزيرا للدفاع
تصريحات جديدة لطارق محمد صالح يكشف فيها احداث جبهة نهم
مقالات الرأي
ـ سلامٌ تبخر , أمنٌ تدهور , اقتصادٌ تدمر . ـ وفاقٌ تبعثر , تصالحٌ تقهقر , حوارٌ تكسر .ـ وطنٌ تشطر , وطنٌ مؤجر , وطنٌ
-------------------لنتذكر كيف ضج الكثيرون محذرين من تدهور الاوضاع الانسانية ومن كوارث جسيمة حينما كانت قوات الحكومة
لم أتشرف طوال ١٧ عاما من مشوار حياتي الصحفية المتواضعة جدا، بمقابلة قائد عسكري بشجاعة ووضوح وعزيمة وإصرار
    محمد جميح   في ٢٠١٤ هجم الحوثيون على مأرب بكل ما لديهم من إمكانات وجيش، وكانت النتيجة انتحارهم على
صادق البوكري الرئيس علي ناصر محمد هامة وطنية يمنية جنوبية كبيرة علم من الاعلام الوطنية اليمنية السياسية
هل سألنا أنفسنا لماذا هذا الصراع المميت بين الإصلاح والمؤتمر ، ولماذا تم السيطرة علينا حتى الآن ، رغم علمنا
بقلم د. عوض احمد العلقمي..بقيت الامم على مر التاريخ تتباهى بحضاراتها وثقافاتها اذا توجت بالاخلاق واذا ما
    توفيق السامعي   في القرن العاشر الهجري، حينما كانت تتساقط كل مدن اليمن ومناطقها وقراها من صعدة الى
.بعد ان تلقت مليشيات الكهنوت الإرهابية الحوثية ضربات قاصمة امام بطولات ابطال الجيش الوطني الذين تحولوا الى
تأتي العزائم على قدر أهل العزم ، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ، هكذا قال المتنبي "ابوالطيب المتنبي" .. غير ان
-
اتبعنا على فيسبوك