مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 05 أغسطس 2020 01:27 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 14 يناير 2020 03:04 مساءً

من الأحزمة الناسفة إلى أحزمة العبايات

 


سهير السمان
لم تكتف جماعة الحوثي الإرهابية، باستقبال نعوش الشباب القادمة من الجبهات وفتح العديد من المقابر لهم، وترحيلهم إلى الآخرة، ولم يهدأ لها بال وهي تشهد نسف المنازل وتشريد الأسر و إخضاع الشعب وتجويعهم، بل أصبح مسلسل الإذلال اليومي للمواطنين بلا حد، يطالعنا اليوم الحوثيون في صورة بشعة وهم يمسكون بشباب وأطفال في الشارع ويقومون بحلاقة شعرهم بطريقة مخزية، وبشكل تشويهي، أمام الآخرين. ولم يسلم منهم طفل صغير يعمل ببيع البطاطس أمام مدرسة لكسب قوت يومه، و بمنتهى الحقد يقفون لجز شعره وهو يبكي.
ممارسات بلغ مداها بعد أن قاموا بإغلاق الكافيهات بحجة منع الاختلاط بين النساء والرجال والشباب والشابات، وإزالة الدُّمى البلاستيكية الإعلانية من واجهات المحلات، وتغطية صور النساء في الإعلانات، فضلاً عن خطاب متطرف يبثونه في المدارس والجامعات، وكان أن اقتحم مسلحون حوثيون، منتصف ديسمبر الماضي محلات في العاصمة اليمنية صنعاء، وصادروا "أحزمة البالطوهات (العبايات)"، وأحرقوها، معتقدين أنها غير مطابقة لما يصفونها بـ"الحشمة" الصارمة التي يعتمدونها لشكل لبس النساء.وجاءت هذه الحملة بدعوى أن هذه الأربطة تبرز مفاتن المرأة وتشيع الفساد وتؤخر النصر في اليمن، وهو ما أحدث جدلاً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي.
و في خطاباته الإرهابية ، ركز زعيم جماعة الحوثيين، عبد الملك الحوثي، على ما يسميه "الغزو الفكري"، الذي قال إنه يأتي من الخارج بهدف "إغواء الشباب عن الجهاد وإفساد المجتمع"، فما كان من ميليشياته إلا أن تترجم هذه الخطابات على الأرض في تحركات لمداهمة المقاهي والمعاهد التي يوجد فيها شباب وفتيات بالوقت نفسه وأجبرت الموجودين فيها على المغادرة، تحت تهديد السلاح.
وداهم مسلحون حوثيون، خلال شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين، عدداً من محلات الملابس النسائية في صنعاء، بسبب عرض ملابس على مجسمات بلاستيكية، باعتبارها "تماثيل محرمة ولا يجوز العرض عليها، وحذروا محلات حلاقة من الحلاقات التي فيها تشبُّه بالغربيين".
كما اقتحموا مهرجانات وفعاليات عامة، ومنعوا إقامة مهرجان لعرض أفلام مخصصة للشأن الإنساني، بذريعة أن الأفلام تشجع على الاختلاط.
الحوثيون تركوا معاناة المواطنين الحقيقة و انهيار الاقتصاد، و تفشي الأوبئة، و والكوراث التي ألحقوها بالشعب اليمني، وقاموا بغزواتهم المتعدة والتي آخرها حلاقة شعر الشباب!

تعليقات القراء
436513
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الثلاثاء 14 يناير 2020
الجنوب ينتصر | الجنوب العربي
من ضيع دفاة وهرب بالعبايات يتحمل البرد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
هاني بن بريك يشكو انقطاع راتبه
الفنانة اكاذيب تصارع الموت وحيدة بعدن
اليافعي: الانتقالي سيعمل مع الحكومة تحت ظل الوحدة وقد نرى علي محسن في عدن
علي ناصر محمد يتحدث لأول مرة عن علاقة قيادات جنوبية بايران.. اسرار مابعد العام 2011 في بيروت.. ما الذي حدث؟
تحليل سياسي: اتفاق الرياض والآلية بين الواقع والتمني
مقالات الرأي
قد يكون الحديث عند البعض عن الشخصيات الوطنية الفاعلة والمؤثرة نوعاً من التزلف والمجاملة كما يزعم البعض لكن
  - إنَّ موقفَ النملةِ الهزيلةِ الضعيفةِ المجتهدةِ في تنفيذِ مهامِها بما يحققُ لمجتمعها الأمنَ والسلامةَ ،
  ‏شعب مقسم ومجزء وتابع كان ذلك في الشمال أو في الجنوب كلهم في الهوى سوى:    حد مع الأحزاب وحد مع
لم يعد الإنسان اليمني يحتمل مأساة الظروف المعيشية الصعبة والتي أثقلت كاهله سواء في جغرافيا الشمال أم في
    عادل الأحمدي    بعد عيد الأضحى بأيام قليلة، يدشن الحوثيون سنويا فعاليات "الغدير"، أو ما باتوا
بداية إذا أردنا الحديث عن دور "القبائل اليمنية" وأثرها وقوتها على الاحزاب السياسية والجيش والامن، وطبعاً
زرت اليمن في مهمة عمل العام 2003 والتقيت وحاورت شخصيات يمنيّة من مختلف التوجهات. كما أن إقامتي في مدينة "شيفيلد"
خروج الزعيم الجنوبي حسن باعوم في هذا الوقت مثل الذي يخرج مطالب بالتمثيل في اتفاق الرياض وهو لا يبحث عن مناصب
    عمر الحار    قوية بقوة رجالها الابطال وصريحة بشجاعتهم وبهية الحروف والكلمات بضياء محياهم، ثان
د. أحمد عبيد بن دغر    4 أغسطس 2020   شكراً لكل من سأل عنا مستخدماً أي شكل من أشكال التواصل الاجتماعي،
-
اتبعنا على فيسبوك