مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 25 يناير 2020 11:28 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 14 يناير 2020 03:55 مساءً

الوطن باق والأشخاص زائلون

لا شك اننا ناتبع ونقرأ مايكتب في وسائل التواصل الأجتماعي وما نلاحظة يوميآ في حياتنا اليومية من قراءة دقيقه للواقع الذي نعيشة يتضح للعيان أن هناك اهواء في غاية الصعوبة لا تستطيع اقناعها على مسار محدد ومعروف يمكن للكل أن يرتضوا به ويسلكو نحوه لتحقيقه بل معبرين أن الوضع مأزوم ولا بد من الخروج منه وقد اشرنا في فترات سابقة إلى أن الحياة قاسية جدآ ومعقدة ولا نستطيع تجاوزها أو الخروج منها الإ بجمع الكلمة وتوحيدها وضم الشور نحن معشر الأمة على هدف واحد ومبدأ واحد نستطيع من خلاله تحقيق الأهداف التي نصبوا ليها .


فالجنوب هو غايتنا الوحيده وهو الهدف المنشود مهما كبرت مساحة العراقيل التي تواجهنا وتعترضننا فلا بد من تحقيق امنيات الجيل الصاعد فإنا وانت أخي قد اكل علينا الدهر وشرب ولكن يجب أن نبني مستقبل لابنائنا وجيلنا القادم حتى لا يضيع ويعاني ما عانا منه الأباء الأجداد ونحن بالوطن والوطن لا يتغير إلا بمقدار ما يقدم له ابنائه العائشين عليه ولا يكبر ويتطور إلابتطور الناس الذي عليه ونحن قد عشنا عليه يجب أن لا نبخل في تقديم ما يمكن تقديمه لهذا الوطن وعلينا أن نعرف أن لا نقدس الأشخاص الذي يحكموننا ونقدس الوطن لان الاشخاص زائلون فكل ما جاء شخص تغير بأخر والسلطة هي عبارة عن كرسي الحلاق من جاء قعد عليه وهناك دول تنشأ وتتخذ نظام محددآ تكون الأمة خاضعة لهذا النظام وهذا النظام يسير بواسطة اشخاص والأشخاص يؤدون مهمة وطنية لهذه الدولة ولكنهم لا يقدسون من قبل شعوبهم كون الأشخاص زائلون ولا يبقى إلا الوطن فالوطن هو الذي يبقى على مدى الأزمان والقرون .


فعلينا أن نقدسه وتقديسه لا يتم بطريقة عفوية الا ببنائه وتطويره وتقديمه فعندما يتطور الوطن تشيد به الأمم الأخرى وبالتالي ترتقي حياة الأمة إلى مستويات مختلفة من التقديم والأزدهار وإذا قسنا التطور الذي حصل في بلادنا منذ 1967م لوجدناه انه غير ملبي لطموحات الأمة واهدافها للاسباب يعرفها الكل لذلك على الأمة أن تعي وتدرك مقدار الخساره التي لحقت بهذا الوطن وهذه الأمة وأن لا تعود إلى نفس السلوك الماضية التي ادت إلى فشل تطور الوطن ونموه فالأشتراكي والمؤتمري والأصلاحي الجنوبي عليه أن يتخلى عن ثقافته السابقة وبالاخص الجنوبيين وأن يعودا إلى الجنوب ويتركوا كل الأفات الموروثه فيهم وأن يساهم في تطوير الوطن الجنوبي لانهم فشلوا في قيادة الأمة وايصالها إلى مسار متقدم .

وبالله التوفيق



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
سقوط مأرب بأيدي القوات الحوثية  يضاعف الخطر على الجنوب من جوانب عدة. اولا:  تغيير ديمغرافي للمحافظات
الفساد المدعوم طبعاً السائد هذه الأيام هو مصطلح الفساد اي الفساد الرسمي وما يوازيه (الغير رسمي) هكذا نقولها
كل صراع خارج القيم الأخلاقية ويخترق سقف الوطن هو صراع يستفز العصبيات والأحقاد ويعمّر لأحقاد جديدة لمن استطاع
كل ما يحدث على أرض الوطن من تفاقم الأمور في شتى مجالات الحياة اليومية المرتبطة بحياة المواطن وكذا الحالة
أغلب دول العالم لدية من الكفائات والخبرات التي تعمل ولاتكل كلأ حسب مجاله وعمله يحركون دفة التنمية وفق
ادت هيمنة الرأي الواحد عقودا من الزمن الى ترسيخ قيم ومفاهيم تعيق تطور المجتمع ونهوضه. اصبح الرضا بالظلم
لا اجيد المديح او التملق الا ان مواقف الرجل تتجدد مع كل مرحلة عصيبة ثتبت لابناء الوطن الاحرار بانه لازال هناك
طبعاً جميعكم تفاجئ بهذا السقوط المدوي وهزيمة جيش المقدشي الهلامي في مأرب وسيطرة الحوثيين عليها بهذه السهولة
-
اتبعنا على فيسبوك