مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 08 أبريل 2020 08:52 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 25 مارس 2020 08:56 مساءً

مبنى المجمع الصحي في بئر أحمد يستغيث

يعاني المجمع الصحي في بئر أحمد مديرية البريقة من إهمال الجهات الصحية في وزارة الصحة والمحافظة والمديرية، ويفتقد للكثير من الخدمات والمتطلبات والاحتياجات الصحية التي تقدم للمواطن.. وتنعدم بعض الأدوية ومعدات الفحص والمعاينة، إضافة إلى أن الوضع العام للمبنى في حالة سيئة وفي حالة يرثى لها، وهو في حاجة للتوسعة والإضافات حتى يستوعب العدد الكبير من القادمين إليه لتلبية احتياجات مرضاهم من المعاينة والفحص والمعارضة والأدوية، من مختلف شرائح وطبقات المجتمع ولا سيما الأكثر فقرا الذين لا يستطيعون الذهاب إلى المستشفيات الخاصة نظرا للأوضاع المعيشية التي يعاني منها هؤلاء، وعدم قدرتهم على توفير الأموال الكافية التي تستدعي نقل مرضاهم إليها.

لذا فإن هذا المجمع الصحي هو وجهتهم الوحيدة في ظل ظروفهم هذه.. وهو ملجأهم الوحيد، بينما المجمع لم يعد بإمكانه استيعاب الإقبال المتزايد والمستمر للمرضى المترددين عليه من منطقة بئر أحمد ومنطقة القلوعة وبئر عيشة وحي الحرز وحي جعولة وحي المزارع ومدينة الصالح.

وما أود الإشارة إليه هي الجهود  الطيبة التي يبذلها الدكتور حسن جعولة مدير المجمع الصحي في المنطقة والطاقم الصحي المصاحب له الذي يعمل بصورة جيدة رغم الإمكانات المحدودة ووضعية المبنى التي لا تتناسب مع هذه الجهود، بل وتتسبب في عرقلة عملهم وأدائهم الطيب تجاه رواد المجمع من المرضى.

ومن هنا فإننا نناشد السلطة المحلية بالمديرية والمحافظة ومكتب الصحة والسكان والحكومة والمنظمات الصحية المعنية العربية والدولية الاهتمام بسرعة تأهيل مبنى المجمع الصحي، لأن مواطني المنطقة بحاجة ماسة لخدماته الصحية.

وختاما.. فإن مشروع تأهيل مبنى المجمع الصحي في منطقة بئر أحمد مديرية البريقة تم إدراجه ضمن المناقصة أكثر من مرة، ولكن إلى الآن لم ير النور.

ونأمل ويأمل معنا مواطنو المنطقة أن يرى مشروع تأهيل المجمع الصحي في المنطقة النور في القريب العاجل.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
يعتبر قرار منع القات الذي اتخذه هذا الأسبوع محافظ حضرموت حدثاً مبهجاً ومنسجماً مع رغبة عارمة لدى الأهالي،
ان الفيروس التاجي ( كورونا)  Coronavirusالمستجد 19 COVID ارعب العالم , فقد كتب فيه الكتاب وغنى فيه المغنون وقيلت في
العدل والحزم صفتان يجب إن يتحلى بهما الحاكم ومن تبوأ موقع القرار ولنا عبره في ذلك من عهد سيدنا عمر بن الخطاب
ونحن نستقبل ليلة عظيمه من ليالي ربنا سبحانه وتعالى ... هذه الليلة هي ليلة النصف من شهر شعبان التي ورد في الاثر
ناضلنا وقاومنا ولازلنا نحن منتسبي وانصار المقاومة العدنية  والذي كانت نواة وعماد واساس المقاومة الجنوبية
 اجتاحت موجة كورونا الكثير من دول العالم وأكثر انتشارا لها هو في الدول المتقدمة علميا وحضاريا وثقافيا
الإنتحار هو اقل وصف لمن اقترب من حدود الضالع فهناك رجال لاترى إلا سحق اي تهديد وعدوان مهما كانت قوته وجبروته
قرارات لا يتم متابعة تنفيذها كان الافضل ان لا تصدر حتى لا يأخذ بقرارات تليها بالاستهانة والاستخفاف والمقصود
-
اتبعنا على فيسبوك