مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 26 مايو 2020 09:13 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 23 مايو 2020 12:58 صباحاً

وعدٌ وعهد!

سنحافظ على 22 مايو لأنه حبل نجاة اليمن الوحيد للخروج من كارثة مايعيشه اليوم!

سنحافظ عليه لأنه حبل النجاة الوحيد للجمهورية
الجمهورية بوابة العصر والحياة بالنسبة لليمن
الذين يريدون تشرذم وتقسيم اليمن يقدمون أكبر جائزة لخصوم الوحدة لأنه لا يهمهم سوى أن ينهشوا نتفةً من الجسد اليمني المتهالك ليحكموه!

22 مايو حبْلٌ للنجاة واحدٌ ووحيد
لن يقدروا على بلْع اليمن الكبير ..سيكتفون كالعادة ببث السم الزعاف في جسد اليمن: التشرذم والتقسيم!
وكما هو حاصلٌ اليوم!

تأمّلوا يا شباب اليمن وافهموا

اقرأوا تاريخ التشرذم واعرفوا السبب!

22 مايو لا نحتفل به اليوم لِما كان
بل نحتفل به لِما سيكون
لا نحتفل بالماضي ..بل بالمستقبل
لا نحتفل بما أراد الناكثون للعهد ، بل بما نريده نحن وبما تعلمناه ووعيناه

لقد تعلّمنا الدرس ونضُجْنا ..
نضُجنا حتى احترق جِلْدُنا
واحترق جِلْدُ البلاد

سنحتفل اليوم بما نريده لليمن ..وللأجيال القادمة
وستخرج البلاد من البئر الآسنة المميتة وستصعد..ستصعد .. والعالم معها
ووحدهم الكارهون قابعون في بئر الأوهام!

تعليقات القراء
464977
[1] ههههههههه
السبت 23 مايو 2020
عدني | عدن
كما في التعليق هههههههههههههههههههههههههههانتههههههههههههههههههى



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
يفرح السجناء بحلول العيد ولكنها فرحة مغموسة بوجع وألم فراق الاحبة ويزداد الوجع لدى السجناء المستحقين
أرض الجنوب العربي تلتهب تحت أقدام الغزاة أوباش الفيد والتقطع والغدر والخيانة, وتشتعل فوق رؤوس قوى الإرهاب
مما لا يدع مجال للشك لقد اصبح الان اشتراك الاباء مع المدرسة من اوجب الامور التربوية التي تمس حياة التلاميذ
لا أستطيع النوم!! أتخيل الآن عائلة مفجوعة تلوي في شوارع صنعاء وعدن باحثة عن مستشفى أو مركز صحي يستقبل أحد
بأي عهدٍ عُدت يا عيد ٲطللت و خلق الرّب مضطربُ و الفرح يغط في سباتهما عاد يؤنس غربٌ ٲو عربُ الحال ، كيف الحال في
    أتحدث معكم من معطيات على أرض الواقع بعقلانية بعيدا عن العواطف . لقد توصلت إلى حقيقة لا أتقبلها كمناضل
  كتب / عدنان بن عفيف : فكرة تكوين المكون المعول عليه النهوض بحضرموت واقعآ ليست وليدة لكنها أضحت ملحة خصوصا
  رغم الوجع، و الحصار، و الموت و الدمار عشنا ذكرى فرحة غامرة لن تتكرر للأبد و ستدون للتاريخ كله و سيفتخر
-
اتبعنا على فيسبوك