مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 07 يوليو 2020 02:51 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 02 يونيو 2020 10:56 صباحاً

كيف يستفيد اليمن من مؤتمر المانحين ؟

ينطلق اليوم مؤتمر المانحين لليمن بمشاركة أكثر من ١٢٦ جهة، دول ومنظمات حكومية وغير حكومية، بدعوة من المملكة وبتنظيمها وإشرافها ورعايتها، كمبادرة جديدة من المبادرات المستمرة للمملكة تجاه اليمن منذ بداية أزمته الراهنة، وبالعودة إلى أرقام المساعدات العينية والمادية التي تم تقديمها من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وغيره من الجهات سنتبين ضخامتها وتدفقها المتواصل، ولكن رغم ذلك فإن الشعب اليمني الذي يواجه معاناة كارثية لم يستفد منها كما يجب.

الأسباب التي تحول دون الاستفادة معروفة وواضحة، وهي بلطجة الميليشيا الحوثية وقيامها بنهب المساعدات، وتراخي الإشراف الأممي عليها، بل وتغاضيه عن ممارسات الحوثيين، إن لم يكن تسهيله لنهبها علناً، وتتمثل المشكلة الثالثة في عدم فاعلية حكومة الشرعية اليمنية لضمان الاستفادة من المساعدات، وطالما هذا هو الوضع القائم فلا بد من طرح سؤال مهم هو كيف يمكن للشعب اليمني الاستفادة الفعلية من مساعدات مؤتمر المانحين ومنع العبث بها وتحويل مسارها إلى اللصوص والمرتزقة والسماسرة؟.

سيكون نوعاً من العبث لو تم الاعتماد التام من جديد على حكومة الشرعية لتفعيل هذه المنح والمساعدات لأنها غير موجودة في اليمن، ومناديبها هناك غير فاعلين مع وجود شبهات كبيرة حول أدائهم العسكري والإداري والإنساني، أما الإشراف الأممي على القضية اليمنية بكل جوانبها فهو غير نزيه وقد شاهدنا وقوفه متفرجاً وأحياناً داعماً للحوثيين في اختراقاتهم لكل فرص الحلول السلمية، واستيلائهم على المساعدات.

من ذلك يصبح ضرورياً على الدول المانحة وفي مقدمتها المملكة البحث عن آلية جديدة لضمان استفادة الشعب اليمني من المساعدات، هذا الشعب المنكوب الذي تضافرت على نكبته ميليشيا همجية بدائية، ومجتمع دولي متراخ ومنظمة أممية مشبوهة الأداء، وحكومة شرعية لا تملك من الحكم إلا المسمى.

 

* نقلا عن "عكاظ"



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صورة نادرة تجمع ثلاثة رؤساء لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً
عاجل: غرق ثلاثة أطفال في بحر ساحل أبين بخورمكسر
السياسي الكويتي أنور الرشيد يعلق على مشاركة الانتقالي في الحكومة القادمة
«الإصلاح اليمني»: علاقتنا مع السعودية تغيظ الأعداء... وقطر دعمت الحوثيين
عاجل: احتراق محل تجاري في عدن
مقالات الرأي
ذكرى غيرت مجرى التاريخ في الجنوب وحولة الهزيمة الى نصر . قبل ان نتفق نحن في مجلس المتقاعدين العسكرين قسرا على
مرت البشرية بأربعة أجيال من الحروب وفقا لتصنيف بعض المفكرين، الثلاثة الأجيال الأولى منها كانت تعتمد على قوة
المعاش ، المعاش كل شي مقبول ومعقول يتقبله الإنسان إلا توقيف راتب معاش الجهال حسب قول إخوتنا الشماليين هذا غير
    بقلم/عبدالفتاح الحكيمي.   فضيحة مدينة التربة الأخيرة واضحة للعيان .. وكل من شاهد بل وشهدوا على
  * تتأرجح دراما المشهد على مسرحنا صعوداً وهبوطاً ، هذا يجري تحديداً في جنوبنا ، لأن الشمال ينعم بحالة سكونٍ
قال لي :" إلا يذكرونك بشيء وهم يحاربون لأجل مناصب دولة الإحتلال ..؟قلت له :" قصة قديمة حكاها لي جدي عن علي
كان الوزير الميسري هو الصوت الاول الذي ارتفع في وجه دول التحالف داعيا الى تصويب العلاقة بين الشرعية
حقيقة يجب أن تقال على رؤوس الملئ رغم مرارتها وقسوتها علينا كجنوبيين ، تغيرنا بفعل فاعل ( عفاش) الذي كرس جهده
سقطرى تلك اللؤلؤة العائمة على متْنُ المحيط، كانت ومازالت محط أنظار الجميع.. موقع الجزيرة وطبيعتها الخلابة
لا يزال السلام في اليمن حلماً مؤجلاً في غياب إرادة حقيقية من قبل الحوثيين لتحقيقه، فيما تؤكد المعطيات وجود
-
اتبعنا على فيسبوك