مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 12 يوليو 2020 10:47 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
اخبار المهجر اليمني

يمني يكشف قصة بدر الدين آدم منفذ هجوم غلاسكو: أخبرني قبلها بيومين

الأحد 28 يونيو 2020 03:23 مساءً
(عدن الغد) متابعات

كشف مواطن يمني أن منفذ هجوم الطعن في فندق بارك إن في مدينة غلاسكو البريطانية، هو سوداني يُدعى بدر الدين آدم، وروى قصته ودوافعه وراء ذلك، قائلًا إنه أخبره بخطته قبل يومين من الليلة التي سبقت المذبحة.

وقال طالب اللجوء من اليمن، عبد الناصر سراج، 22 عامًا، إن بدر الدين آدم كان صديقه المقرب في فندق بارك إن، وصُدم عند رؤيته يقف بسكين ويطعن كل من تطاله يده بكل عنف.

وتابع أنه أجرى معه محادثة قبل ليلتين من الهجوم، مضيفًا: أخبرني أنه سئم من الوضع في الفندق الذي يضم نحو 100 طالب لجوء منذ بدء أزمة انتشار فيروس كورونا الجديد، لقد كان هناك منذ ثلاثة أشهر، ولم يدخل غرفته شعاع من ضوء الشمس، كان غاضبًا جدًا من ذلك. 

وتابع: قال لي بدر الدين آدم إنه سيهاجم الرجلين في الغرفة المجاورة له لأنهما كانا يصدران ضوضاء لإزعاجه عمدًا، وقلت له إن جدران الغرف رقيقة وهما لا يتعمدان ذلك، لكنه أصر على موقفه مؤكدًا أنهما يكرهانه وهو يبادلهما نفس الشعور وسيطعنهما.

وقال سراج: لم أكن أعتقد أنه سيفعل أي شيء، لكنني ذهبت إلى مشرف الفندق وقدمت تقريرًا، وفي صباح اليوم التالي نحو الساعة 9:30 صباحًا، تحدث معي الفندق وقال إنه سيتابع الأمر.

وأضاف: ثم ذهبت للنوم ولم أستيقظ إلا على صوت إنذار الحريق، وعندما نزلت رأيت الدم في كل مكان، لم أصدق أنه فعل ذلك. 

ووصف بدر الدين آدم أنه كان لديه شعر كبير ووجه بشوش، مضيفًا: أعتقد أنه كان يعاني من مرض عقلي على مدى الأشهر الثلاثة، كان يعاني من مشاكل في المعدة واضطر إلى دخول العزل لمدة 20 يومًا ولم يكن هناك ضوءًا في غرفته، لم يعجبه الطعام وسئم.

وكشف أن بدر الدين آدم قد غيّر رأيه بشأن طلب اللجوء، وأراد العودة إلى السودان، مضيفًا: لقد سئم، لم يكن يتحدث الكثير من الإنجليزية وكان لديه القليل من الأصدقاء، وقال لي إنه يريد العودة إلى الوطن، ولم يعد يريد البقاء هنا بعد الآن.

ويُذكر أنه نجم عن هجوم الطعن إصابة ستة أشخاص بينهم ضابط الشرطة ديفيد وايت والذي أُدخل إلى المستشفى بحالة حرجة.

ومن ضمن المصابين الآخرين محمد منصاري، 17 عامًا، من سيراليون، وبياتريس أونوكا، 37 عامًا، من نيجيريا، وسلطان محمد، من سيراليون أيضاً.

ولم تكشف الشرطة الاسكتلندية عن أي أسماء بشكل رسمي، لكنها قالت إن الجرحى بين الأعمار 17 و 18 و 30 و 38 و 53.

ويُذكر أن الفندق يضم عددًا كبيرًا من طالبي اللجوء بعد انتشار فيروس كورونا، ويلزم الجميع بالبقاء في الداخل منذ 3 أشهر، وخلال ذلك الوقت عبر الكثيرون عن رغبتهم في الانتحار أو من معاناتهم الاكتئاب.

 


المزيد في اخبار المهجر اليمني
المركز الثقافي اليمني يقيم الندوة الثقافية التاسعة عبر برنامج zoom عن بعد
اقام المركز الثقافي اليمني ندوته التاسعه برعايةسعادة سفير بلادنا الدكتور /محمد مارم حفظه الله وبإشراف المستشارة الدكتورة/عائشة العولقي حفظها الله ....وتنفيذ
الجالية اليمنية بجمهورية مصر توجه رسالة شكر للجهمي ملحق شئون المغتربين بعد انتهاء فترة عمله
قدم ابناء الجالية اليمنية بجمهورية مصر العربية برئاسة علي صالح العيسائي برسالة شكر لملحق شئون المغتربين في سفارة اليمن بجمهورية مصر العربية / ابراهيم عبد العزيز
إتحاد طلاب اليمن في باكستان يدين تأخير المستحقات المالية
  دان الاتحاد العام لطلاب اليمن في باكستان تأخير المستحقات المالية للطلاب اليمنيين المبتعثين للدارسة في الخارج ومنها باكستان، وحالة التقصير والإهمال الواضح من




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عملية نصب كبرى في يافع (تفاصيل خاصة)
لأول مره في اليمن .. مصنع في مدينة تريم بحضرموت ينتج مكيفات تبريد .
دورات التعبئة الحوثية تستنزف الموارد... وضغوط على آلاف الموظفين الحكوميين للالتحاق بها
عاجل: تسجيل 10 حالات إصابة جديدة بوباء كورونا في عدن وتعز ويافع(Translated to English )
عرض الصحف البريطانية -الاندبندنت: فيروس كورونا والعنصرية "يفاقمان نسبة الانتحار" بين السود
مقالات الرأي
يكفي حروبٍ وسفك دماء..يكفي تدمير الوطن والمواطن..يكفي تصدير الأزمات ويكفي زيادة المعأناة وتكدير معيشة هذا
      لست خبير عسكري يستطيع تحليل كافة المعطيات بمهنية ، لكن بحكم المتابعة لما نشاهد على الشاشات وقرأت
في البداية قد يتساءل البعض عن سبب اختباري لهذا العنوان، وقد يتساءل البعض الآخر عن من هو هذا الشخص الذي صنع ألف
#سر_بحاح نشر بحاح مقال يهاجم الرئيس هادي وبغض النظر عن من كتبه ففي الأخير ثمة رسالة أراد بحاح أن يوصلها
هناك أزمة معقده يعاني منها اليمن .. نعم .... هي لن تكون وليدة الصدفه أو اللحظه وانما هي امتداد لتراكمات مراحل و
العنصرية ظاهرة قديمة حديثة، عابرة لتاريخ المذاهب والأديان والثقافات، باعتبارها مرضاً اجتماعياً عانت منه
  من المغالطات التاريخية عند الحديث عن دورات العنف التي حصلت في اليمن الجنوبي سابقاً هو الزعم بأنها صراعات
يخطئ من يقول ان الحوثي يريد وقف الحرب، فهو في كل يوم يحقق مكاسب على طريق الهيمنة والتمدد والتمكين. ولم يحصل في
اعلم يقينا انه من عنوان مقالي هذا أنني سأكون عرضة لتأويلات او أتهامات من البعض ، ولكن و بغض النظر عن ذلك و عن
  عندما كنت أزور البحر في الصباح كعادتي، وبالذات ايام ما كنت في البحرية في سقطرى، وشواطئ موري الجميلة، او
-
اتبعنا على فيسبوك