مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 15 يوليو 2020 10:15 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 30 يونيو 2020 12:15 صباحاً

42 عام على اعدام الرئيس الشهيد ..

الفجور في الخصومة من علامات المنافقين والمنافقون في الدرك الاسفل من النار : عندما تولى الاستاذ صخر الوجيه وزارة المالية اوقف مبلغ المعونة الحقير الذي كان يصرف لأسرة الشهيد الرئيس سالم ربيع وطالب بالوثائق الرسمية الخاصة بالرئيس الشهيد حتى يتسنى له عمل تسوية حقيقية تليق بمكانته كرئيس دولة طيب الله ثراه.


فما كان من الفجار الذين اخفوا وثائق الرئيس الشهيد واذنابهم الا ان أعطوا الإشارة لكلابهم النسجة للنباح في وجهة الوزير صخر الوجيه . وبدلا من أن يداروا سوئاتهم وإعادة الإعتبار لابي المساكين الرئيس الشهيد الرمز سالمين غالوا في خصومتهم وفجورهم وشنوا حملة شعواء على الوزير .


أيها المنافقون الم يكفيكم انكم سفكتم دمه وقتلتموه بوحشية وقذارة لا مثيل لها في التأريخ واصابتكم لعنته التي تتجرعون مرارتها حتى اليوم وشتت الله شملكم واصبحتم في كل واد تهيمون من أودية جهنم وبعضكم مايزالون على قيد الحياة يهيمون في أودية الخزي والعار الدنيوية .
أيها الفجار المنافقون ذوقوا عذاب الدرك الاسفل من النار
وسيبقى سالمين زعيما و وطنيا وثائرا وشهيدا بمشيئة الله .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  *نقول ان كان انشاء كليه مجتمع سيكون على حساب مدرسه سالمين فهذا لم ولن يعد منجزاً ابدا*ً كون مدرسة سالمين
تحدثنا في مقالات صحفية سابقة عن عشوائية وعمل المنظمات الدولية الانسانية التي تنهب المليارات من العملة
  تعز بخير أيتها الأقلام المأجورةتعز بخير رغم أنف الحاقدين تعز بخير رغم كل الشر الذي يحيط بهاتعز بخير وكلنا
  سيكتب التأريخ بأن اليمن عاش موحداً من أقصاه إلى أقصاه في ظل آخر ملوكها وآخر أقيالها على عبد الله صالح
ذهبت الشرعية لهندسة المرجعيات الثلاث بعد أحداث لا يمكننا مقارنتها بحرب 2015م فلماذا لا تذهب لصناعة مرجعيات
  أيتها القصيدة ُ المسافرةفي أعماقِ الجمالِإلى متى تختبئين .. ؟! و صوتَ الزرافةِاصعدي ..مثلَ طيرٍ رضيعبغيرِ
لو أن محافظ شبوة محمد بن عديو لم يقدم لشبوة اي مشروع كبير كان أو صغير، لكان هجوم اليماعة منصب على الشرعية دون
لست على ما يرام ، لازلت متبتلا بعمقٍ أمام عيناك. انزلق في غياهب حبك، أتعثر كثيرا بين حروفك، أسقط مرارا حين
-
اتبعنا على فيسبوك