مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 08 يوليو 2020 02:15 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 30 يونيو 2020 01:11 صباحاً

لأنني أحببتُ إمرأة


رأيتُ جميع مشروبات الطاقة و الغازية والحليبات والمُسكرات إمرأة
الفرح والسرور والبهجة والنشوة وجمال كل لحظة ابتسامة وضحكة طفلٍ وهمسة كاتب ورقصة في المسرح وكل أُغنية عذبة
إمرأة
لحن الكمنجات
وأصوات الموسيقى
وكل دقة عود و رنة وتر إمرأة
ضوء القمر ولمحة البرق وحرارة الشمس وأضويئة الشوارع وكل القناديل ونجوم السماء وكل فاكهة
هي إمرأة
زخات المطر
وحنين الرعود والهواء النقي والعذب وقوس قزح
الحدائق والشلالات والمنتزهات وكل المقاهي إمرأة
كل ضحكة طفلٍ وكل رشة عطرٍ والمشاقر والزهر والورود والشذاب وكل شجرة إمرأة
اللغة
وكل الأدب
والقصائد والومضات
وكل حروف النثر إمرأة
كل شفقٍ أحمر يظهر لحظة الغروب وكل أشعة شمس هادئة في لحظة الشروق
وكل سحابة سوداء ممتليئة بالمطر وكل بُخار البحار والامواج المتلاطمة
إمرأة
كل كأستي قهوة و ماء زمزم والنبيذ والسجائر وجمر المباخر
وكل المعارك الممتليئة بالغنائم إمرأة
كل شيء جميل
كالفرح والرقص وكل شيء مغُرم به وتعشقه
وكل دقة قلب وكل الحواس إمرأة
الروايات ودواوين الشِعر
وجميع الكُتب وكل الافلام
وقصص الحُب والعشق والغرام والرسائل إمرأة
كل شيء بهذا الكون إمرأة ولو لم تكن توجد إمرأة
ما كُنا سنعشق إمرأة ولن نتزوج بامرأة
ولن تتحول الليالي السوداء إلى بيضاء اذ لم توجد جوارك إمرأة
ولن نسرق القُبلات قُبلة قُبلة من وجنتي إمرأة
كذلك لا تلومني إذا نسجتُ حروفي لإمرأة لأنني أحببتُ إمراة أراها كألف إمرأة وإمرأة



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
أعتذر البلجيكيون عن فظائع ملكهم "لويبولد" في الكونغو الأفريقية، أعتذر الإيطاليون لليبيين عن جرائم موسوليني
  اليوم نلاحظ من فترة أن بريطانيا تتعمد أن تنبش لنا عن صور قديمة من تاريخ تواجدها الذهبي في عدن مثل الارملة
ركب الجميع السفينة وركب الأب الصالح ومعه ابنائه عدا من تخلف منهم وركب الناس والدوآب من كل زوجين اثنين. كانت
لم يكن يوم 7 يوليو الدموي من عام 1994م يوما طبيعيا كسائر الايام الاعتياديه الاخرى في حياة الشعب الجنوبي ولم يكن
جهود شخصية باذرت فيها فنانة اليمن الفنانة أمل كعدل حول قضية صندوق التراث الخاص للمبدعين الذي تم توقيفه
حملة العشوائي العشوائية شبية بفلكلور الرقصات الشعبية ومنها دورة العروس وعلى امسيف وعلى امحناء والليوا
سبعة يوليو اليوم الاسود في تاريخ الجنوب.،هذا اليوم الذي لم يترك فيه الاحتلال في عام 1994م.وحتى اليوم اي شيئ جميل
  رسالة إلى ابنتي تلك التي لم تأتي بعد !!و لم يخطر على بالي مجيئها لأني ما زلت أحتاج لاهتمام أمي و لست مناسبة
-
اتبعنا على فيسبوك