مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 12 أغسطس 2020 12:54 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 31 يوليو 2020 10:26 مساءً

شرعيتنا روح بلا جسد

يراهن البعض على الشرعية وان بامكانها ان تعود الى صنعاء وان تحكم اليمن مجددا،في وقت هي تحترق كشمعة اوشكت على النهاية.

لااحد ينكر ان اي شرعية حقيقية في اي بلد من بلدان العالم تم الانقلاب عليها،بامكانها الاستعانة بالخارج للقضاء على الانقلاب واعادة الامور الى نصابها.
ولكن شرعية بلادنا غير ،فهل يعقل ان تستمر الحرب لاكثر من ستة اعوام بمشاركة فعلية ولوجستية للكثير من دول العالم ،دون ان يتحقق لها شيئا ،بل العكس حيث تسير الاوضاع من سيء الى اسوا.

كلنا نعلم والعالم والشرعية وأنصارها يعلمون ان الفساد هو من اوصلها الى ماهي عليه اليوم من الذل والهوان.

اما سر مراهنة دول الاقليم والعالم عليها،فليس حبا فيها ولافي الشعب اليمني،ولكنه بدافع المصلحة،فهم يعلمون انها السلطة(العرطة)التي من خلالها يتمكنون من تحقيق ماعجزوا عنه في السابق.

ماذا بقي من الشرعية الديكورية غير الاسم الذي يتغنون به المتمصلحين منها وهم يعرفون كما يعرفون اسماءهم انها تلفظ انفاسها الاخيرة.حتى من يتابع اعلامها الفاشل يرى انه صار ينهش في وحدة الشعب ونسيجه الاجتماعي،اكثر من اعلام العدو.

قياداتها غير متماسكة ولامتجانسه،لايهمهم شعب ولا وطن،انما هم يلعبون في الوقت بدل الصائع،فيحاولون استغلاله لكسب المزيد من المال الحرام.

لن يناصر الجماهير الحوثي حبا به ولا بمشروعه الامامي المتخلف،ولكن كرها بالشرعية الفاسدة ،التي لايركن عليها وسبق ان خذلتهم في السابق. ولا حبا في الانتقالي الذي يدعو الى استعادة دولة الجنوب،التي كان الجنوبيين قد أتوا الى الوحدة طائعين تاركين ورائهم دولة بكل مقدراتها،أملا بحياة افضل،الا بعد ما ياسوا من الوحدة بسبب ممارسة شرعية 94 والتي هي امتداد لشرعية اليوم..

لقد افقد الشرعية ما بقي منها بقاءها في الخارج غير عابئة بما يتعرض له الشعب من حرب ومجاعة ودمار،واقتصار كل التعيينا والمنح ع رواد الفنادق من اولادهم واقاربهم من طيور الجنة،تاركون المقاتلين في الجبهات يصارعون العدو بامكانياتهم المتواضعة،ولم تعر اي اهتمام باسر الشهداء وانين الجرحى الذين يتجرعون الويل والثبور وعواقب الامور.

.لم يعد من يقف بجانب الشرعية الهالكة الا من يرضعون من ثديها المريض، ومن يعيشون بجانب الرضع اللكع،اما الشعب فقد فوض امره لله،بعد ان مل الصراعات والفتن التي اهلكت الحرث والنسل..

تعليقات القراء
480865
[1] بدون
السبت 01 أغسطس 2020
جنوبي | عدن
على قول عادل امام رقاصة وبترقص. طيب ياستاذ صالح الان مامعك الا الحاصل الانتقالي دخل في شراكة مع هذه الشرعيه الفاسده. لان الانتقالي ايقن بان الشرعيه غير فاسده او ان الانتقالي كمان فاسد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : صدور قرار جمهوري جديد
عاجل : حصري - المملكة تستدعي الوزير صالح الجبوني ووصول طائرة خاصة لنقله إلى الرياض ومغادرته
عاجل : بالصور القاء القبض على سفاح انماء قبل قليل
هكذا تم إلقاء القبض على سفاح انماء ( الإسم والمكان )
اليوم المحافظ لملس يؤدي اليمين الدستورية محافظا لعدن
مقالات الرأي
لماذا ارفقت هذه الصوره بموضوعي هذا ؟ شاهدت اليوم مسيرة كبرى تخرج في جزيرة سقطرى رافعه علم الوحده .وقبل حوالي
   لقد أفرزت الجائحة العالمية الأخيرة جراء تفشي وانتشار فيروس كورونا المستجد واقعُاً جديد, أفضى الى حاجة
لا شيء واضح حتى الآن لو قال مناصرو الشرعية أنهم هم من استفاد من إتفاقية الرياض لصدقوا . بالأمس كان مناصرو
الأوضاع الأمنية المريعة التي تعصف بمديريات تعز وطور الباحة ومأرب، وحالة اللاسلم واللاحرب في أبين وشبوة،
    بأدائه اليوم لليمين الدستورية محافظا لعدن أمام فخامة رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، نجد أن أحمد
المهندس أحمد بن أحمد الميسري أشهر من نار على علم شامخ، داهية متمرس، ومسؤول صلب، وصاحب شخصية قوية، متواضع،
بعد ما  ذكرت في صفحتي على الفيس بوك بِما يُفيد بأن عودة دولة الجنوب أصبح حلماً وتهاوى، توالت ردود الفعل على
لماذا تصر الشرعية على استمرار سيطرتها على المالية والبنك المركزي اليمني بعدن؟   إلى الوفد التفاوضي
هذا أسوأ شعار عرفته البشرية منذ أن أطلقه المعتوه نيكولو مياكافيلي الفيلسوف الإيطالي في القرن السادس عشر حيث
# بقلم : عفراء خالد الحريري # كعادتي اليومية في متابعة الاخبار، أبكاني خبرعاجل :" إستقالة الحكومة اللبنانية " ،
-
اتبعنا على فيسبوك