مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 11 أغسطس 2020 07:03 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

عدن المتفائلة تنتظر محافظها بملف مثقل بالخدمات والقضايا

السبت 01 أغسطس 2020 08:18 صباحاً
صحيفة الشرق الاوسط

خلعت مدينة عدن العاصمة المؤقتة لليمن معطف القلق، من تمدد المواجهات الدائرة في محافظة أبين المجاورة بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي إليها، إذ أفاقت الأربعاء الماضي على أصداء الاتفاق الذي أبرم بين الطرفين في الرياض برعاية سعودية، والذي تم بموجبه إلغاء الإدارة الذاتية، والاتفاق على تشكيل حكومة جديدة، وخروج القوات من المدينة؛ لكنها في الوقت نفسه تنتظر محافظها الجديد بملف مثقل بالخدمات والقضايا الأمنية. فمنذ أعلن المجلس الانتقالي الإدارة الذاتية قبل ثلاثة أشهر، أعادت هذه الخطوة أجواء المواجهات المسلحة التي شهدتها المدينة في أغسطس آب) الماضي، بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي.

ومع انتقال المواجهات إلى محافظة أبين المجاورة؛ حيث كانت القوات الحكومية تريد التقدم نحو مدينة عدن لاستعادتها، زادت الخشية من المجهول؛ خصوصاً أن خطوة إعلان الإدارة الذاتية أتبعت بقرار تحويل كافة الموارد إلى حساب خاص خارج البنك المركزي، ومن ثم احتجاز حاويات أموال كانت في طريقها إلى البنك المركزي، وما ترتب على ذلك من تعذر صرف رواتب الموظفين مدنيين وعسكريين. ويقول عمر سالم، وهو موظف حكومي، لـ«الشرق الأوسط»: «إن تنامي الصراع السياسي بين الطرفين وامتداده إلى محافظات جنوبية أخرى، أثار كثيراً من المخاوف بإفرازاته التي اختلطت فيها التوجهات السياسية مع الانتماءات الجهوية، ولهذا كان اتفاق الرياض) أمل الناس في استعادة أجواء الاستقرار، وتجاوز هذه المخاوف التي تذكر سكان عدن بدورات القتال التي شهدتها خلال فترات زمنية متقطعة».

 


ومع أن المدينة تعاني من تردي خدمات الكهرباء؛ حيث تصل ساعات الإطفاء إلى 18 ساعة في اليوم الواحد، ومن ارتفاع شديد في درجة الحرارة والرطوبة، وفي أسعار السلع، فإن شوارعها ومراكز التسوق ازدحمت بالمتسوقين الراغبين في شراء احتياجات عيد الأضحى المبارك، وهم يأملون أن يؤدي القبول بآلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض إلى إغلاق ملف المناكفات السياسية، والعمل من أجل تحسين الخدمات، وفق ما تؤكده منال، وهي ربة منزل كانت تشتري ملابس لأطفالها في سوق الطويل الشهيرة بمديرية صيرة، إذ قالت: «تعبنا صراعات، نريد استقراراً وكهرباء وخدمات».

وعلى خلاف الوضع في مناطق سيطرة الميليشيات؛ حيث يعاني السكان للشهر الثاني من أزمة خانقة في المشتقات النفطية، ومن الجبايات والقمع، فإن سكان العاصمة المؤقتة أبدوا تفاؤلاً بتعيين حامد لملس محافظاً جديداً للمحافظة، واعتبروا أن استقرار الأوضاع في العاصمة سينعكس إيجاباً على بقية المحافظات. وأشار سكان في المدينة تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» إلى أن ذلك سيساعد على تحسين الخدمات، بالذات في قطاع الكهرباء والمياه وقطاع النظافة؛ حيث تعاني المدينة عجزاً واضحاً في مياه الشرب إلى جانب الكهرباء والخدمات الطبية، ومن تآكل طبقة الإسفلت عن كثير من شوارعها. وفي كل تجمع لسكان عدن ستجد الشكوى موحدة من سوء خدمة الكهرباء والمياه، ومن عملية البسط على الأراضي الخاصة والعامة على حد سواء، وهي الممارسات التي طالت أيضاً مساحات مخصصة لمعالجة مياه الصرف الصحي، وأخرى طالت محيط حقول آبار المياه التي تزود المدينة بمياه الشرب.

وتفرض هذه القضايا إلى جانب القضايا الأمنية والسياسية تحديات كبيرة على المحافظ الجديد، الذي سبق له أن تولى مسؤولية إدارة مديرية المنصورة، ومن ثم مديرية خور مكسر، قبل أن يتولى قيادة محافظة شبوة. ويقول محمود عبد الله، وهو أحد سكان المدينة: «إن أولى المهام التي ينبغي للمحافظ العمل عليها هي تحسين خدمات الكهرباء والمياه واستقرارها، ومنع المظاهر المسلحة في المدينة، وتفعيل خدمات النظافة، ومعالجة ملف الصرف الصحي؛ لأن موضوع غلاء الأسعار وإخراج المعسكرات وانهيار العملة، قضايا يفترض أن تعمل عليها الحكومة وليست السلطة المحلية».


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
ارتفاع ضحايا السيول والأمطار في اليمن إلى 270 قتيلاً وجريحاً
أفادت مصادر يمنية حكومية وأخرى في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية بأن عدد ضحايا السيول والأمطار التي ضربت أغلب المحافظات ارتفع إلى أكثر من 270 قتيلا وجريحا أغلبهم في
الانقلابيون في اليمن يتكبدون 30 قتيلاً في معارك البيضاء
أعلنت مصادر عسكرية يمنية، أن الميليشيات الحوثية تكبدت يومي الأحد والاثنين أكثر من 30 قتيلاً من عناصرها عقب معارك مع الجيش اليمني وضربات جوية لتحالف دعم الشرعية شمال
اليمن يدعو مجلس الأمن لتمديد حظر التسلح المفروض على إيران
على وقع المخاوف المتعاظمة من استمرار تدفق الأسلحة الإيرانية المهربة إلى الجماعة الحوثية، دعت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً مجلس الأمن الدولي إلى تمديد حظر


تعليقات القراء
480893
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
السبت 01 أغسطس 2020
ناصح | الجنوب العربي
لن يحل شخصٌ واحد ماتعانيه عدن من مشاكل مالم يجد من يدعمه في إيجاد الحلول الممكنة وبالذات من المواطن الذي يهمه الأمر وكذلك أجهزة أمنية تقوم بواجبها كما ينبغي ومحاسبة المقصرين في وظيفتهم والإستغناء عنهم بمن هو أهلاً لها ، فالمواطن الذي يطالب بتحسين الخدمات يجب أن يكون قدوه مثلاً في ترشيد إستخدامه للكهرباء والماء وتسديد ماعليه دفعه أو تقصيته وكذلك القضاء على الربط العشوائي ومحاسبة من يقوم به عدلاً



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : صدور قرار جمهوري جديد
عاجل...عاصفة خطيرة ستضرب هذه المناطق خلال ٢٤ساعة وتحذيرات هامة للسكان
عاجل : حصري - المملكة تستدعي الوزير صالح الجبوني ووصول طائرة خاصة لنقله إلى الرياض ومغادرته
عاجل: قوة امنية تختطف مدير مؤسسة المياه بعدن
اليوم المحافظ لملس يؤدي اليمين الدستورية محافظا لعدن
مقالات الرأي
    بأدائه اليوم لليمين الدستورية محافظا لعدن أمام فخامة رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، نجد أن أحمد
المهندس أحمد بن أحمد الميسري أشهر من نار على علم شامخ، داهية متمرس، ومسؤول صلب، وصاحب شخصية قوية، متواضع،
بعد ما  ذكرت في صفحتي على الفيس بوك بِما يُفيد بأن عودة دولة الجنوب أصبح حلماً وتهاوى، توالت ردود الفعل على
لماذا تصر الشرعية على استمرار سيطرتها على المالية والبنك المركزي اليمني بعدن؟   إلى الوفد التفاوضي
هذا أسوأ شعار عرفته البشرية منذ أن أطلقه المعتوه نيكولو مياكافيلي الفيلسوف الإيطالي في القرن السادس عشر حيث
# بقلم : عفراء خالد الحريري # كعادتي اليومية في متابعة الاخبار، أبكاني خبرعاجل :" إستقالة الحكومة اللبنانية " ،
نعمان الحكيم صباح الخير..الماء حياة..لم يصل الماء امس والى اليوم.. ونحن ننتظر..حتى الثامنة صباحا..اين الماء!قالت
في البداية يافع اسم على مسمى (ستظل يافع) والتي تعني سن الشباب فيافع القبيلة اليوم وبالأمس في عطائها وتسامحها
في البدء لا بد من التعريف بجائزة "العُر" للإبداع وخدمة المجتمع، وهي جائزة أهلية، مستقلة، ومحايدة، يرعاها (آل
النفط من ناحية قانونية سيادي في جميع أنحاء العالم يعني (للدولة) ولا أحد يشارك معها إلا شركات التنقيب في بعض
-
اتبعنا على فيسبوك