مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 12 أغسطس 2020 12:54 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 01 أغسطس 2020 03:40 مساءً

بطاقة معايدة للكاتبة والشاعرة منى الزيادي

كل عام وانت بخير..يا أبنة رداع الشموخ والعزة والفخر والتاريخ ، حفيدة الملكة أروى بنت أحمد الصليحي .

أبنة الزيادي منى....

المرأة التي تقطن صنعاء الحبيبة العاصمة التاريخية لكل اليمنيين دون أستثناء ، المرأة التي قهرت كل الظروف والمعوقات الحياتية لتشمخ بالكتابة والشعر شموخ نقم وعيبان وشمسان وعطان..


المرأة الأم المثالية لخمسة من الابناء اللذين يلتحقون بالتعليم الجامعي جميعهم ومنهم أبنتين توأم ، وهي المرأة التي حصلت على عدد من التكريمات من أكثر من جهة وطنية رسمية ومجتمعية وعربية ودولية ومن لايعرفها ؟ فعليه أن يقرأ من غزيرأنتاجها ديوان ( اليمن الجريح ) وأشياء اخرى في الكتابة والشعر....
منى الزيادي هي المراة التي قدمت الشعر بفلسفة خاصة في كتابته وهي تدرك أن الشعر فضاء رحب لاتحده حدود.


منى الزيادي هي المرأة التي جسدت نبض المواطن والوطن بكل أنشطتها وتوشحت بالعروبة والفكر التقدمي التحرري ، ولها مكانة أدبية ومجتمعية وتحظى بحب الناس لها في عموم اليمن الكبير والكريم

وأقول لها :

أن رأس مالي رزمة أوراقي وقلمي الحر ، وقد أصبح لي حلم عابر في آخر الرحلة ، وأن سألتيني عن حالي وكيف أكون فأنا غارق في بحر وحب عدن وماادراك ماصار لعدني لان هناك من يحاول أغراقنا بالدم بعد أن غمروها بتجديد فرق تسد وهي تبدو اليوم كثغر متوج بتاج مدور أسود اللون ليس كتاج مليكة الامبراطورية التي لاتغيب عنها الشمس المبهر لكن التاج للثغر اليوم بات مغلف بعقلية ذات طابع متجبر ومتكبر وجاحد يكتنزه الحقد وتمزيق النسيج ...


فكل ماتكتبيه شعرا ونثرا قد خفف عني الكثير وسكن الاعماق بالرغم من أحساسي الغربة في وطني وبداخل الاحشاء عتمة سجن سري لا اراك الله أياه يوما ، فأن طوق الحمامة بالتاريخ يذكرني على الدوام بالنجاة.......أن كتبت لنا الحياة بميلاد جديد وعمر جديد...

وكل عام واليمن بخير وسلام



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  في موطني الكثير من الآهات الكثير من الآلام ،والكثير من الصراعات، نعم إنها صراعاتنا .. صراعاتنا نحن هذا
في ظل الجهود الحثيثة التي يبذلها العميد الركن /الخضر المزنبر مدير دائرة شئؤؤن الافراد والاحتياط العام بوزارة
  بعد إطلاعي وقرأتي لبرقية محافظ تعز نبيل شمسان الصادرة بتاريخ 10/ 8 /2020م والمرفق لكم صورتها والتي تخص
قبل استقلال الجنوب العربي عن بريطانيا كان يقال أن ميناء عدن  يصرف على "يدعم" التاج البريطاني، وأن الإستقلال
بات الشارع اليمني اليوم أكثر قناعة ، بأن مسؤولي اليمن ونخبته السياسية بائعون  للوطن متاجرون بدماء أبنائه ،
مديرية لودر رمز للمدنيه والتحظًر هكذا عُرفت منذو القِدم بمختلف النواحي السياسيه والاقتصاديه والنضاليًة ضلت
الجنوب قادم لامحالة، وطبعاً لن يأتي عن طريق ثلة من المتسلقين وهواة ممارسة رياضة ركوب الأمواج ، بل عبر تضحيات
حتى نفهم الوجه القبيح للعصملي علينا أن ننظر في تركيبة الدولة أولاً... فماذا سنجد ? إذا ألقينا نظرة على الجذور ،
-
اتبعنا على فيسبوك