MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 فبراير 2017 06:19 مساءً

  

عناوين اليوم
استعراض صورة

"المرتبات المُمغنطة"

محمد جميح "المرتبات المُمغنطة" هي كذبة الحوثيين الجديدة. بعد أن وعدوا بصرف نصف راتب شهر سبتمبر بداية السنة، عادت صحيفة "الديار" الموالية للحوثي تعد موظفي الدولة بما أسمته "المرتبات المُمغنطة"، مؤكدة أنه انتهى عصر "النقود الورقية". كتبت الصحيفة على صفحتها الأولى: "وداعاً للأوراق النقدية.. أهلاً بالزلط الإلكترونية". لا ندري كيف ستصرف هذه "المرتبات الممغنطة"، لكنننا ندري أن جراب "الحواة" مليء بالثعابين والكذب والشعوذات. وأن عبدالملك سيخرج آلاف الأرانب من تحت قبعته... ربما قصد الحوثيون بكلمة "مُمغنطة" أنها مشتقة من "المغط"، وهو البلع باللهجة اليمنية، حيث بلعوا بلداً برمتها. مهما يكن، فإن على أعضاء هيئة تدريس جامعة صنعاء رفع الإضراب، وعلى كافة الموظفين الاستبشار بـ"عصر الزلط الإلكترونية...العصر الحوثي المُمغنط" "وأدرك شهرزاد الصباح، وما استحت، ولا سكتت عن الكلام المباح"...
المزيد من الصور
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصدر في مصافي عدن يوضح أسباب انطفاء الكهرباء
مصدر : بدء تفريغ مشتقات نفطية لكهرباء عدن
وسائل اعلام يمنية تحرف تصريحات لوزير الخارجية السعودي
باصرة: اليمن يسير باتجاه التقسيم في ظل وجود أربع حكومات وجيش لكل محافظة
شهود عيان : طائرة مجهولة تحلق فوق سماء مطار عدن
مقالات الرأي
المتقاعدون في بلادي ومعاناتهم اليومية تتصدر صفحات الاخبار داخليا و خارجيا ،وان كان يتم ذلك بشكل صريح اوخفي ،
واجهت انطاباعات ساخنة من رجل الشارع في كل من كريتر والشيخ عثمان يوم الأحد الماضي 19 فبراير 2017م، سمعت عبارات
العرض غير كافي  هكذا جاء  رد  المخلوع  على المبادرة التي حملتها صواريخ  الاباتشي في منعطف البحث
  مرت الذكرى السادسة للثورة اليمنية في ١١ فبراير. جيل كامل، تقريباً، لم يكن حاضراً تلك الثورة احتفل بها هذا
مايحدث في عدن مهزلة كبرى بل و من المستحيل أن هذا العبث والفوضئ والعقوبات الجماعية لايكون خلفها شياطين تنفذ
لا أعتقد البتة أن مشكلة الكهرباء والوقود في العاصمة المؤقتة عدن جاءت بالصدفة ونتاج إشكالات، او أخطاء بريئة
 كنتُ استمع للفنان اللبناني ملحم زين، أو "الصهير" وكما يحلو للبعض أن يناديه، وهو يغني أغنية الفنان الكبير
بقدرة قادر تحول علي عبدالله صالح الى مجرد مفبسك ،او قل صحفي مبتدا لا يجد وسيلة تنشر كتاباته الا عبر الفيس بوك
تدور نقاشات مستفيضة داخل غرف القصور الملكية بالشقيقة الكبرى بين هادي والاماراتيين لإعادة رسم خارطة حكومته
من تراهنون وتصفقون وتطبلون لهم من قيادات السلطة بحضرموت فضلوا مصالحهم الشخصية على مصالح الناس وخدماتهم
-
اتبعنا على فيسبوك