(تقرير) .. استعدادات جارية على قدماً وساق لإقامة مهرجان الحب والوفاء لعدن بنسخته الرابعة


الثلاثاء 06 فبراير 2018 11:29 مساءً

تقرير / هويدا الفضلي

رغم وجود الحروب الساحقة التي لا تبقي شيء ولا تذر و بوجود لغة العنف والقوة أكثر  من وجود معنى العطف والإنسانية ، أتى دور الوفاء و المبادرات من قبل محبين وعشاق مدينة الأمن والأمان والأصالة وفي سياق الحُب والعطاء لمدينة عدن وبقيادة نسائية بحته من قبل الإعلامية القديرة " سحر نعمان"  وعدداً من أعضاء  المؤسسة وشباب لجنة التنظيم لمهرجان عدن الرابع بزيارة موقع المهرجان المزمع اقامته في كورنيش الشهيد جعفر محمد سعد. في 12 من فبراير حسب ما هو مقرر من قبل رئيسة المؤسسة والأعضاء حيث قاموا بوضع خطة ترتيب للموقع وتجهيزه لاستقبال  رواد مهرجان الحب والوفاء في نسخته الرابعة على التوالي.

 

أكدت بدورها رئيسة مؤسسة الحُب والوفاء لعدن " سحر نعمان " أن الاستعدادات جارية على قدم وساق وأن اللمسات الأخيرة سيتم. وضعها وتجهيزها على موقع المهرجان خلال الأيام القليلة القادمة  وأضافت "  سحر نعمان" أن شباب المؤسسة وكل محبي عدن يبذلون قصار جهدهم لتنظيم هذا الحدث الأبرز التي تختص به عدن كل عام منذ تأسيس الفكرة في 2015م  ، بدورهم أكد شباب المؤسسة والمتطوعين في العمل المهرجاني أن حُب عدن وترابها وأهلها هو ما دفعهم في المشاركة والعمل بمهرجان كبير المستوى "كرنفالي" المتمثل بمهرجان الحُب والوفاء لعدن في نسخته الرابعة.

 

فلسفة الحب كادت أن لا تكون موجوده وخصوصاً أن السياسة لم تعطي مجال للمحبة ولم تعطي مجال للتسامح الحقيقي ولا مساحة يتربع بها الشعب العدني او المتعدن على طاولة الحُب فلا شك أن هذا المهرجان مؤشر إيجابي وبمسار الصحيح والخطوة السليمة التي نرموا اليها.

 

الجدير بذكر أن مؤسسة الحب والوفاء لعدن عقدت يوم الخميس المنصرم في بداية الشهر 2/1 اجتماعاً لها ضم كافة المشاركين المهرجان لترتيب برنامج الحفل الذي سيشمل فقرات متنوعة من مسرحيات واستعراضات أدبية  وفنية ومشغولات  يدوية وتراثية والرقصات الفولكلورية..

 

المتطوع" خالد عبيد" احدى الشباب المبادرين في الحقل الانساني والشبابي عبر عن فرحته عن مجيء هذا المهرجان للمرة الرابعة على التوالي واعتبره أيقونة لسعادة وللخير في مدينة عدن .

 

وتابع قولة بأنه يدعو المواطنين للمشاركة لمثل هكذا امور كرنفالية وترك لغة السلاح التي ارهقت عدن وأهلها  فنحن فعلاً أصبحنا لا نعلم ولا ندرك غير رائحة البارود فقد حان الوقت الذي ندرك  ونستنشق رائحة الورد والحُب والياسمين.

http://adenalgd.net/news/301594/
جميع الحقوق محفوظة عدن الغد © {year}