مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 20 سبتمبر 2018 09:35 صباحاً

  

عناوين اليوم
كتابنا
د. محمد شداد
هجمة سفير اليمن في الصين
الخميس 12 يوليو 2018 04:18 مساءً
كانت الأنظمة الشمولية عندما تريد التخلص من الرئيس تتخلى عنه وتتركه وحيداً في الساحة في مواجهة القضايا فيتخذ قرارات فردية لإدارة شؤون الدولة وعلى إثرها تجتمع اللجنة المركزية لتحاكمه بتهمة
دور الثقافية الدبلوماسية.. والخطر الإيراني..
الثلاثاء 10 يوليو 2018 05:45 صباحاً
كانت الطرق والعناصر الثقافية قديماً تلعب دور الدبلوماسية المعاصرة، تنمو وتتطور عادة بعيداً عن تخطيط الحكومات، بصفتها الرسمية اليوم، ترسخت عن طريق زواج التجار في البلدان التي كانت ترسو فيها
محمد الربع ليس عاكس خط
السبت 19 مايو 2018 07:19 مساءً
إن تفاعلات الجماهير الوجدانية أثناء الخطابات السياسية حال تعارض هذا الخطابات مع مصالحها المباشرة والمرتبطة بالمواقف السياسية التي تخدم الحاكم وتطيل بقاؤه ، دون الشعور بآلامها ومجاعاتها
رسالة إلى الملوك
السبت 21 أبريل 2018 12:24 مساءً
  فُتِحتْ الآفاق والأبواب للمارين من أرضنا كي يدخلوها من ألف باب، إختلفنا، إقتتلنا، فتلاشينا حتى غَمرَنا الموج دون هوادة. تلك الحقيقة المرة، القديمة والمتجددة، والتي تجري على ساحاتنا ولم
التعليم العالي لحازب.. والتدريب العسكري للشيخ
السبت 07 أبريل 2018 01:30 مساءً
د. محمد شدادعلى إثر الكوارث الانسانية التي حلت باليمن ضحى الشعب بالآلاف من خيرة ابنائة وكوادره وقدراته أملاً في رسم غدٍ افضل. لكن هل تحقق للشعب ما توخاه وصبر لأجله، أهذه هي النتائج التي توخاها
الرق والارتزاق في اليمن 
الأربعاء 28 مارس 2018 03:22 مساءً
ونحن نعيش بأرواحٍ مترعةً بالعشق والضوء والحنين لليمن مسنوداً بالنقاء الوطني وارتقاء الذات وصفاء الذاكرة يشتعل الحرف بين أيدينا وينكرنا القلم أحيانا وترفض الأوراق حبرنا وخيالنا في أحايين
هؤلاء أدوات التغير
السبت 24 فبراير 2018 03:56 مساءً
د. محمد شدادالذين يحملون هموم الوطن وأدوات التغير وبناء الفكر والايديولوجيا هم الذين تعرف أعينهم كيف تقرأ الكلمة، وتعرف ألسنتهم كيف تنطق الحرف وقلوبهم كيف تعي المعنى. هم الذين أدامت نكبة
ثورة 11 فبراير.. دموعٌ في عيونِ شبابها
الأحد 18 فبراير 2018 01:39 مساءً
  عندما يجود الشباب بأعز ما يملكون وهي الأرواح والدماء في سبيل تحقيق هدف وطني سامي ينشده الملاين ويستريح تحت ظلاله المقهورين عشاق المجد والحرية، الحالمين بدولة الحق والعدل والمساواة، دولة
اليمني الغريب.. يبحث حقه في اليمن
الثلاثاء 04 يوليو 2017 02:12 مساءً
  اليمني يبحث اليوم عن أمان، عن دولة تحتويه تلملم أوراقه تداوي جراحه، توقف أصوات الرصاص وهدير المدافع، وانتهاك الطائرات لسمائه وهتك ستره المستباح من وراء الحدود، يبحث عن علبة للدواء وكسرة
السفير باحميد .. وخطاب الدولة
الثلاثاء 20 يونيو 2017 07:14 مساءً
الخطاب السياسي والدبلوماسي أداتان من أدوات توصيل الفكرة وأداء المهمة التي يقصدها كلا من الرجل السياسي أو الدبلوماسي، هذا إذا تفرقا أما إذا اجتمعا الخطابان في خطاب واحد وصاحبهما شخصٌ واحد
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اعلانات جنسية بشوارع عدن
محلات عدن ترفض العصيان المدني (صور)
عاجل : اعتقال قيادات من حزب الاصلاح بيافع
باحث أمريكي : ملف الحرب والازمة في اليمن سينتهي بيمن جنوبي وآخر شمالي
قيادي في "أنصار الله" يكشف الجهة التي قتلت علي عبد الله صالح
مقالات الرأي
المتابع لما يدور في بلادنا اليوم من توقف للعملية التعليمية، سيعلم أن المحافظات المحررة من الحوثي وأدواته،
تشهد إدارة معاشات وتأمينات محافظة أبين في أروقتها صراعا كبيرا للمنافسة على أحتلال المركز الأول كأفضل إدارة
أسوأ ما يكون عندما تكون لديك حقوق ومطالب عند الغير وتريد استيفائها منه ، إلا أن ذلك الغير يكون هو المتسلط على
------------------------------- مازن حنتوش ----------------- كان يعيش في اواخر ايامة في مدينة صنعاء الجميلة وكان ياوي أذا ما أحس
هل تخلى المذهب الشيعي عن صعدة ام كانت مجرد شماعة ، والهدف حضرموت ونفط اليمن  هل تحول المذهب الشيعي إلى شركة
تحدثتُ قبل أيام ، وفي نفس صحتي في الفيس بوك عن إيقاف الباخرة ( آنا بولس)  عن تحميل النفط الخام من ميناء رضوم
  المتابع لتصريحات مسؤولو المجلس الانتقالي يجد حجم التناقضات والمفارقات بين الحين والأخر، ما ان يدلي
تتسم السنوات اللاحقة لعام 2011م بالضبابية والضحك على الدقون وتفشي المسخرة  لأن الملعوب الاستخباري الخارجي
في بعض القضايا عندما يأتي التحليل والقراءة أو التعليق من العوام محفوفاً بمفردات وأحكام وتقييم لغة الشارع،
  اكتئب أحيانا، وفي اكتئابي أكره كل شيء.! أكره ذاتي.. اصدقائي.. حتى الوطن أكرهه.! أكره أن يناديني أحدهم
-
اتبعنا على فيسبوك