مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 18 سبتمبر 2019 01:43 صباحاً

  

عناوين اليوم
كتابنا
محمد الثريا
الانتقالي وتركة "صالح " !!
الأربعاء 18 سبتمبر 2019 12:51 صباحاً
إن كان ثمة من دور في الجنوب يتم الإعداد له وستلعبه شخصيات بارزة تنتسب لحزب المؤتمر الشعبي العام في قادم الايام ، فانه قطعا سيقتصر على الجانب الاقتصادي وربما بدرجة أقل في العلاقات الخارجية
تحالفات الظل !
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 01:38 صباحاً
كانت زيارة خاطفة آنذاك تلبية لدعوة صديق قديم كان يتولى منصبا قياديا، أتذكر حينها مشهد الارتباك الذي أبداه أحد الجلوس اثناء دخولي المجلس، اذ لم يتوقع كلانا تلك الصدفة، شخصيا بديت مستغربا من
أحسبوها صح يا سادة ..
الأحد 15 سبتمبر 2019 02:16 مساءً
يقال ان : الحظ لا ياتي عندما تعلق حدوة الحصان على جدارك بل عندما تنزع عقل الحمار من رأسك .. في هذا المثل إشارة واضحة إلى جدوى اتخاذ الخيار الصائب والموضوعي وضرورة الابتعاد عن الركض خلف الخيارات
يكفي سخرية.. إنها خمسة أعوام حرب..
الجمعة 13 سبتمبر 2019 11:54 مساءً
لعله من سخرية خمسة أعوام حرب مضت : انك بت تسمع اليوم عن تباين رؤى بين قطبي التحالف في إيجادهم التصور الامثل لتسوية ما ربما تضمن معها حالة من الأمن والاستقرار في الجنوب المحرر.بينما قد تلمس
ضربة تحت الحزام !!
الخميس 12 سبتمبر 2019 02:33 مساءً
تعلم حكومة الشرعية يقينا ان مجرد مسألة قبولها بالجلوس مع قيادات الانتقالي على طاولة الحوار الذي دعت اليه الرياض ستعد اعترافا علنيا منها بندية الانتقالي وتأكيدا كليا برضوخها وتسليمها بواقع
لا تحرقوا البيت.. صرخة بوجه المناطقية ودعاة الإقصاء
الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 11:49 مساءً
يقول الكاتب المصري المعروف "انيس منصور ": اذا كرهت الدنيا بسبب شخص واحد، فأنت كالذي أحرق بيته ليتخلص من صرصور ". في الحقيقة! ثمة اليوم في الجنوب من يحاول إستغلال حالة التباين والخلاف الحاد في
" ماما أميركا " برأسها خبر !!
الاثنين 09 سبتمبر 2019 05:22 مساءً
أظن البعض لازال يتذكر ولو جزء من الحوار الذي أجرته قناة السعيدة اليمنية مع الاكاديمي والوزير السابق د. صالح باصرة قبل سنوات من الان وبخاصة السؤال الموجه له بامكانية انفصال الجنوب عن الشمال!
زمن عمامة التكفير والفتوى السياسية أنتهى ..
الجمعة 06 سبتمبر 2019 02:36 صباحاً
حدث ذات مرة ان كان شيخا وتلميذه على حماريهما في الطريق وكان الشيخ قد خلع عمامته، وكان التلميذ يضع عمامة على رأسه، فاعترضهما سائل يطلب من صاحب العمامة ان يفتيه في أمر صار معه. فقال له التلميذ :
إخوان اليمن لعكاظ السعودية : حتى انت يا بروتوس !
الأربعاء 04 سبتمبر 2019 03:55 صباحاً
القيصر يوليوس! مضرجا بدماءه، جاثيا على ركبتيه وهاربا من طعنات حاشيته صوب صديقه الحميم بروتوس، في ابشع عملية اغتيال شهدها التاريخ، ذلك حين وجه بروتوس الطعنة الاخيرة في جسد القيصر يوليوس حينها
الشرعية واللعب بالبيضة والحجر !!
الثلاثاء 03 سبتمبر 2019 12:59 صباحاً
يبدو ان المتابع اليوم لردود الافعال الصادرة عن حكومة الشرعية اليمنية والتي يصب معظمها باتجاه التصعيد الاعلامي والذهاب بعيدا في مناصبة العداء لدولة الامارات الشريك الابرز للمملكة العربية
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
إستبشار الرئيس عبدربه منصور هادي
اختفاء فتاة شابة في ظروف غامضة بعدن
جباري: الحكومة تتعرض لضغوط... وساعات تفصلنا عن عدن (حوار)
"سهى الشيباني" قصة الطابخة اليمنية الشهيرة التي اكتشف الجميع أنها (رجل)
تقرير دولي يكشف ملابسات مقتل الرئيس اليمني السابق "صالح"
مقالات الرأي
إن كان ثمة من دور في الجنوب يتم الإعداد له وستلعبه شخصيات بارزة تنتسب لحزب المؤتمر الشعبي العام في قادم
فلتعلم علم اليقين شقيقتنا الكبرى المملكة العربية السعودية أن سياستها وخططها الإستراتيجية وتحالفاتها في
تمضي تونس السلام بشعبها العظيم الذي قاد أول حركة تغيير مدني سياسي في الوطن العربي بشكل سلمي إلى مصاف التحولات
  العنف نتاجًا طبيعيًا لثقافة الصراع المتأصلة في العقلية الجمعية للمجتمع اليمني القائمة على فلسفة الغلبة
كلما تخطى مجتمعنا مرحلة صعبة من الصراع , عملت اطراف اخرى على جرهِ الى صراع جديد , وكلما تداوت جراح غائرة في جسد
عندما غرّد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل، عن مرض هادي قام الأخير ووضع كاميرا أمامه ثم تحدَّث إلى شعبه.
  بالقدر الذي يستحق الإحترام والمؤازرة الشعبية، السياسيون الأعزاء الذين برزوا مؤخرا وهم يصدعون بالرأي
  كتب / عبدالله جاحب .. كلمة قالها لي صديقي ورفيق دربي المناضل والقيادي في المقاومة الجنوبية وقائد المقاومة
قلة اليوم هم من يستطيعون أن يتحدثوا عن العبث الإماراتي في اليمن في ظل صمت الكثير من الناس سواء كانوا سياسيون
  يجب أن تنتهي حرب اليمن. والسر هو أن الطريقة التي ينتهي بها الأمر ليست سرًا على الإطلاق. في 14 سبتمبر، أدى
-
اتبعنا على فيسبوك