مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 16 فبراير 2019 01:07 مساءً

  

عناوين اليوم
أخبار عدن
الجمعة 17 فبراير 2017 07:50 مساءً

المشتقات النفطية ..هل أضحت أزمة مستدامة مستعصية الحل ؟!!

في مقال  لي سابق ، كنت قد تداولته في الواتس مع الاصدقاء ، في أيام اشتداد أزمة المشتقات النفطية الاولى ( طبعا هذا النوع من الازمات لم تعد الارقام تحتويه ، بعد أن أضحت المشتقات النفطية أزمة مستدامة في عدن وما جاورها) في المنشور المشار اليه بعالية كنت قد اقترحت أن تقدم الجهات المختصة ببيع النفط للخارج في المملكة السعودية والامارات المتحدة قرضا لشركة مصافي عدن بقيمة شحنه او شحنتين من النفط الخام السعودي او الاماراتي تقوم المصفاة بتكريرها وبيعها لشركة النفط لتقوم بتسويقها في السوق المحلية ، على ان تسدد شركة المصافي قيمتها بالتقسيط المريح على مبدأ القرض الحسن .

 الى هنا وكان الامر لا يعدو عن كونه شكل من اشكال العمل التجاري ذي الميزات الخاصة ومعمول به في عالم التجارة الدولية بين الدول التي تمنح كل منها للأخر ميزات تفضيليه عن بقية الدول في إطار علاقاتها التجارية الدولية .

بعد استفساري حول نوع وخصائص النفط الخام السعودي والاماراتي أشار إلي عدد من الفنيين الاختصاصيين بهذا الشأن ، بأن منشآت مصفاة عدن لا تستطيع تكرير هذا النوع من النفط الخام .

لكن المغزى من مقترحي ليس هنا . ولم أكن اتحدث فيه عن هبه او منحه مجانيه وإنما عن صفقه تجاريه لها ميزه تفضيليه من جانبي الشريكين التجاريين .

 بناء على ذلك أقول ، طالما أن نوع النفط السعودي والإماراتي لا يمكن تكريره في منشآت مصافي عدن ، فإنني أستعيض عن ذلك بمقترح أن تتفضل احدى دول التحالف بإجراء صفقات لشراء النفط الخام من بلد آخر تتطابق مواصفاته الفنية مع شروط التكرير في مصفاة عدن لمره او مرتين كقرض حسن يسجل على شركة مصافي عدن بحيث تقوم بتسديد اقساط القرض بعد تكريره وبيعه لشركة النفط التي ستقوم بتسويقه محليا وبذلك تكون دول التحالف قد قامت بواجبها تجاه عدن والمناطق المحررة ، وتكون الاطراف المحلية كافه (المصافي ، شركة النفط، المستهلك ) قد حققت أهدافها وهي كثيره ومن أبرزها الآتي :-

1- .تشغيل مصفاة عدن وتأمين الموارد الذاتية اللازمة لها لتغطية مرتبات عمالها بدلا من أن يظلوا عالة على الموازنة العامة للدولة ( المنهكة أصلا) دون أي انتاجيه تذكر .

2- تأمين المشتقات النفظية لسوق المحلية بصورة مستمرة وتجنب الاختناقات المستمرة التي تعيق تطبيع الحياة في مدينة عدن وما جاورها ، وتؤدي الى ارتفاع تعرفة النقل والمواصلات التي ترهق كاهل التجار والمواطنين ، وتنعكس في المحصلة النهائية في تعثر النشاط الاقتصادي .

3- تأمين الديزل والمازوت للمحطات الكهربائية وضمان استمرارية تقديم خدمة الكهرباء اطول وقت ممكن بعد ان نكون قد تجاوزنا أحد اسباب نقص الطاقة التوليدية في المحطات الكهربائية .

4 -استغلال الطاقة التخزينية للمصفاة ولشركة النفط بدرجه كامله بدلا من أن تظل معرضه للتآكل أو مؤجره للقطاع الخاص بقيمة لا تكفي حتى لتغطية نفقات صيانة خزاناتها.

5- بيع المشتقات النفطية المكررة لفرع شركة النفط التي بدورها تقوم بتسويقه محليا ، وبالتالي تتمكن من تحقيق الأرباح التي تؤمن تنمية مواردها الذاتية وفي نفس الوقت تسهم برفد خزينة الدولة بالموارد الضريبية .

 كل تلك المكاسب وغيرها تكون قد تحققت من هذه الفكرة فيما إذا تم بلورتها وتنفيذها بصوره إبداعيه .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : العثور على شخص مقتول في الممدارة
السلطات الامنية بالمكلا تنبه قيادة المجلس الانتقالي: تجاوز مهام الأمن مرفوض
قيادي مؤتمري يكشف سبب عدم دعم الشرعية لقبائل حجور
لماذا غابت الشخصيات الحضرمية في استقبال "الانتقالي"؟
توضيح صحفي لسكرتير دولة الرئيس حيدر العطاس
مقالات الرأي
  بقلم /د.عبدالرحمن الوالي كلنا فرحنا وهللنا عندما جاء التحالف في 2015م وهذا أمر مفهوم، ونشكرهم بشده عليه..
  الاهتمام بالإعلاميين والصحفيين  والسؤال  عليهم من قبل  القيادة  والسلطات  والوقوف معهم 
في الوقت الذي يظن الحوثيون أنهم سينجحون بمغالطة المجتمع الدولي في قضية المفاوضات من أجل الاستعداد لمعارك
  حظ اليمن العاثر أنها باتت مسرح عمليات عسكرية لصراع إقليمي، تتقاطع فيه المصالح وتتعدد فيه الأجندات. حظ
الليلة وأنا أتصفح المواقع الإخبارية الإلكترونية؛ الرسمية منها والأهلية، لفت انتباهي خبر نشر في موقع جامعة
استفاد الحوثيين كثيراً في المجال الاعلامي المروج للحروب الطائفية حيث أنه لعب دور كبير في استمرار الحرب
استغرب كثيرا من الحملة التي شنتها المطابخ الاعلامية المتباينة في الرؤئ والتوجهات على وزير خارجية حكومة
على الجنوبيين الإنتظار .. إلى حين, دون فترة محددة ودون ضمانات. هذا هو ملخص رأي كل التيارات الشمالية بلا استثناء
الطيور على اشكالها تقع وما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع وكل انا ينضح بما فيه وكل عود ينفح بما فيه. امثله
  إذا انتصرت قبائل حجور وعذر فهذا ليس جديدا فقد كانت هناك قبائل تقاتل الحوثي في أرحب وغيرها ولم يستطع
-
اتبعنا على فيسبوك