مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 فبراير 2019 01:13 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 12 يونيو 2018 09:16 مساءً

الشباب المتعلم وعزوفه عن الزواج من الفتاة المتعلمة .. النداء ماقبل الاخير في واقعنا الأجتماعي !!

هذا النداء ليس دعوة أوتوسلا أولفتا للانتباه من الفتاة المتعلمة للفوز بها ليس هو بيت القصيد والجوهر من موضوعنا هذا بقدر ماهي في غنى عن ذلك الشاب المتعجرف المتخلف الذي ليس لديه ابسط المقومات الثقافية بالرغم من واقعيته في التعليم في مامعنى الفتاة المتعلمة !

عادات وتقاليد وخزعبلات مجتمعية مريضة لاتمت للواقع بصلة هي من أودت بمستقبل الفتاة المتعلمة في واقعنا المؤلم إلى سلة المهملات .. هذا النداء صيحة وتحذير قبل أن تفوتنا آخر رحلات المستقبل الذي تحلو الحياة معه في إتخاذ الفتاة المتعلمة زوجة ورفيقة وخليلة ودرع واقي تقيك عوامل المناخ المجتمعي المتخلف وتضاريس الحياة القاسية أصابة مجتمعنا وشبابنا على حدا سوى تكمن قيمة الحياة كلها في بعض المعاني ألذي نجدها في نواميس وطقوس وقواميس الفتاة المتعلمة ودونها تصبح الحياة رحلة بهيمية سوداء مظلمة لامعنى لها ولاقيمة ويستوي البشر والكائنات الحية الاخرى على صعيد واحد .. وقل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون !

نموت وقوفا ولانعيش راكعين هذا شعار وقرار لارجعة فيه أتخذنه الفتيات المتعلمات في عدم إستسلامهن لشباب وأزواج متخلفين مهمشين لايدركون مامعنى الزواج من الفتاة المتعلمة هل ؟ العزوف والهروب من الزواج من الفتاة المتعلمة بمتخلفة أومن هي في سياق علمي متقدم هروب من مصير حتمي لشخصيتها القوية أو ندا أعلى منك أوعملها أجمل منك أولانها الوحيدة العارفة بنقاط ضعفك في مجالك المعرفي وهي أفضل منك بالتأكيد
عدة تسأولات لايجيب عليها ٱلا المثقفون ذوات العقول الذهبية التي هي فعلا تستحق اللقب العلمي بجدارة والإجازة العلمية بكل شرف وتقدير !

هل فعلا تكون هناك نقطة نظام لمؤشرات إجتماعية التي هي من ظرورات العصر لإحتواء الفتيات المتعلمات تحت مسوق إجتماعي ثقافي واسع أن اردنا الفوز والفلاح والذي اتمنى أنا شخصيا كنصير للفتاة المتعلمة أن يتم القاء المزيد من الضوء من جعل للفتاة المتعلمة نصيب الأسد من حياتهن الأجتماعية وهذا دور الكتاب ورجال النشر والصحافة ومن في مستواهم ومثقفون وشخصيات أجتماعية التي يهمها حقيقة ذلك ولامجال للاصوات النشاز الذي فعلا هم من وضعوا العقدة في المنشار ولاتعلم أين المستقر ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
"عدن الغد" ترصد الفاجعة التي اهتزت على وقعها مدينة عدن وصنعاء: (زار عدن لاستخراج وثيقة سفر فكانت رحلته الأخيرة) ..حين تقتلك مدينتك الأم
المجلس الانتقالي يؤكد عودته الى حضن الرئيس عبدربه منصور هادي ويطالب بتمكينه مناصب حكومية
زوجة قتيل الممدارة ترثيه بمرثية مؤلمة.. وتحكي ايامه الاخيرة
شاب يقدم على الانتحار من على سطح مسجد ..تفاصيل
قال انه التزم الحياد في معركة صالح.. صحفي مؤتمري يهاجم الرئيس هادي: دار الخراب
مقالات الرأي
توجهنا بنداء إلى أبناء الضالع في نهاية العام الماضي في داخل الوطن وخارجه ندعوهم فيه الى المسارعة في اعادة
  في زحمة البحث عن واحة في فيافي اللاّ اكتراث، عن حقيقة في أكوام من الزيف .. كل يوم يتراكم الألم .. يطلع الصباح
لم يدرك الكثيرون معاني مفردات كلمته الشهيرة والبليغة عندما قال (انا لست من كينيا) وهو لا يقصد الاستخفاف
  قال تعالى (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياءا عند ربهم يرزقون) لقد مثل رحيل المناضل
عشرة ايام مضت منذ ان تم القبض على جثث ثلاثة شبان من ابناء الجنوب حاولوا مغادرة الجارة الكبرى المملكة العربية
  مما لا شك فيه أن العمارة اليافعية الفريدة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ ولها امتدادها المرتبط بالحضارة
كثير مانرى او نسمع هذه الأيام عن صدامات مسلحة بين قوات المقاومة المتواجده في الاماكن العامة والاسواق مما
 ‏لا توجد مكونات او قيادة جنوبية قديمة أو جديدة في الداخل او الخارج نستطيع أن نواجه بها حالياً الكارثة
طالعتنا عناوين الصحف والمواقع الإلكترونية بآراء بعض من السياسيون الجنوبيون والصحفيون والكتاب في صدر
عارف العمريمع تدهور الوضع الامني وانتشار الفوضى بعد اكثر من عام من تحرير العاصمة المؤقتة عدن, وتداخل المهام
-
اتبعنا على فيسبوك