مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 فبراير 2019 09:17 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الخميس 21 يونيو 2018 05:04 مساءً

الكرة تراكم وأجوال


----------------
كان شيخ مشجعي كرة القدم في عدن خلال سبعينات القرن الماضي أحمد حيدرة رحمه الله يقول " الكبة أجوال ، مَش حرفنة وبس ، إيش الفايدة من الحرافة اذا ما فيش أجوال"..
كان من ساكني حي الشيخ عثمان ويشجع شباب التواهي ، ويسألوه ليش تشجع التواهي وانت من الشيخ ، فيقول "أنا أشجع اللعب النظيف" .
الكرة عنده إذاً أجوال ، ولعب نظيف.
خرجت الفرق العربية الثلاث السعودية ومصر والمغرب من المونديال مبكراً وتذكرت كلام أحمد حيدرة ، لعبوا كرة حديثة ونظيفة ، لكن من غير أجوال .
ستدون في سجلات الفيفا ، كما في تاريخ كرة القدم ، ثلاث فرق مهزومة ، وهذا يفترض أن لا يحرمها من أي فرصة لتقييم إيجابي لأدائها أو أداء اللاعبين كأفراد.
ولأننا كعرب بتنا في حاجة إلى انتصار من أي نوع كان يعادل انفعالات الهزائم التي تلاحقنا فقد حملت كرة القدم ولاعبوا كرة القدم كل بلاوي الدنيا التي أصابتنا .
بالتأكيد سنجد سبباً لما نحن فيه إذا دققنا النظر بعيداً عن انفعال اللحظة.
التراكم في حياتنا غائب... الجميع يبدأ من الصفر .. لا نريد أن نقتنع أن الحياة لا تتغير إلا بالتراكم ولهذا لا بد من خلق أداة التراكم .
لا معنى للتراكم عندنا على أي صورة كانت ، فلا شك أن التطور النسبي الذي ظهر في مهارات الكرة العربية لن يلتفت إليه ، فالهزيمة تلغي كل ما يرافقها من إيجابيات ، ونغرق في الهزيمة حتى الثمالة .
نجتر الهزيمة على كل صعيد ونواصل التعثر بها وننسف معها كل شيء جميل .
كرة القدم من بين أهم الرياضات التي تتطور بالهزيمة لأنها تكشف الخلل وتفتح الطريق لدماء جديدة وفنون وتقنيات أرقى ... ومشجعين يشبهون أحمد حيدرة كثيراً.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
في جو رائع أمام حضور جماهيري غفير، وتحت أنظار فعاليات تربوية وسياسية ورياضية، عاش ملعب الجويري يوم امس
إعلان هام لأهل جدة وزائريها  قصص اسطورية تناقلها المؤرخون  لتصل إلينا فيترجمها أبنائنا قصصاً حقيقية
  تنظيم : فريق الجيش من العاصمة عتق إشراف : نادي التضامن الرياضي   تم إختيار آخر بطل من مديريات شبوة وشكلت
كنت على أهتمام بالغ ومتابع لـ منتخبنا الوطني، وخصوصا حينما يرتبط الأمر ببطولة، ألا ان الخروج المبكر لمنتخبنا
    من خلال متابعتي لبطولة طيران الملكة بلقيس لاحظت ذلك النجاح الذي كان قياسة بحضور الجمهور
في خضم حالة الفوضى وغياب الوعي المجتمعي للدور المحوري للأندية الرياضية ، التي سكنها في السنوات الاخيرة ، بعض
حدثني احد الزملاء عن حملة مسعورة يقودها البعض من فاصل اعلاني هات الطبلة ورقصني يا جدع ويه ويه فقلت له رغم
برغم أن المواهب والنجوم اليمنية واجهوا الكثير من المتاعب والمصاعب في المستوى الرياضي ولكنهم ابدعوا وجعلوا
-
اتبعنا على فيسبوك