مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 فبراير 2019 01:08 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 12 أكتوبر 2018 01:56 مساءً

الـ14 اكتوبر .. بين الابطال والورقيون..!

 

إذا كان الــ14 من أكتوبر عام 1963م هو إنطلاقة ثورة التحرر من مستبد غاشم، ومستعمر ظالم،وهو يوم نسج فيه الثوار ثورتهم من خيوط الشمس ورحم المعاناة للإنعتاق من براثن التلك القوى التي كانت جاثمة آنذاك على صدر الجنوبيين،فجعل منه الثوار والأبطال والرجال يوم لن ينسه التاريخ،ولن يتجاوزه المؤرخون، فهل سيجعل منه الأطفال يوم للفوضى والعبثية وإراقة الدماء الحنوبية وبأيدي جنوبية..؟

هل سيجعل منها من فقدوا مصالحهم وكراسيهم يوماً تُثكل فيه الأمهات،وتُرمل فيه النساء، ويُيتم فيه الأطفال، ويُكلم فيه الآباء،ويخيم الحزن على الجنوب أرضاً وإنسان،ليكتب التاريخ حينها أن أطفال وهلاميون أحالوا ذكرى الــ14 من اكتوبر إلى يومٍ مشئوم..


هل سيخلد التاريخ للجنوبيون هذا اليوم بأحرف من نور، أم بإنهار من دماء،وعويل وصراح ودموع وأنين وآهات.؟ هل سيكتب الجنوبيون نهاية تلك الذكرى التي تجرع فيها المحتل البريطاني المرار، ويخطون بدماء البسطاء والشرفاء بداية الوجع والألم والضياع والتناحر والشتات والتمزق الجنوبي، بسبب تلك المصالح التي فُقدت، والكراسي التي زالت،والأملاك التي ذابت..؟

جنوبيون يهددون،يزبدون ويرعدون ويتوعدون، وبالمقابل أيضاً ينتظرهم جنوبيون سيردون بذات الطريقة وسيضربون بالحديد والنار وسيُحمى وطيس المعركة فيما بينهم، سيقتتلون، سيمزق بعضهم بعضاً،وسينتشي عدوهم اللدود وسيرقص طرباً على جثثهم ودماؤهم وأشلاؤهم وعويل أطفالهم..


حينها فقط ستتحول ذكرى النصر على العدو إلى ذكرى الم خطها أحفاد الرجال والأبطال، وكتبوا فصولها بأيديهم وربما بإملاءات من أسيادهم، سيكونون أبطالها الورقيون،وسيدفع ثمنها من لا حول لهم ولاقوة، ولن يبق لتلك الذكرى سوى حكاية الألم والدم والدموع،ورائحة البارود ولعلعة الرصاص وأصوات المدافع، وقبل هذا وذاك أنين الأمهات ووجع الوطن المتشظي..

يتغتون بيوم الـ14 من أكتوبر أنه يوم الحسم والسيطرة والبسالة وسيجعلون من أصحاب البطون (الخاوية) وقوده وكباش (المحرقة)، أما هم فسيتحصنون خلف الكلمات (الرنانة)، والخطب (العصماء)،وبينهم وبين الثائرون مسافات شاسعة وكبيرة جداً تقاس السنين الضوئية..

يؤلمني أن يحاول الورقيون تحويل ذكرى النصر على المستعمر البريطاني يوم تراق فيه دماء الجنوبيون،ويقتل بعضهم بعضاً،نتيجة غباء سياسي وكيد ومناكفات وأحقاد ،ومصالح تعطلت ومناصب زالت وكراسي أهتزت تحت أصحابها..

تعليقات القراء
342222
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الجمعة 12 أكتوبر 2018
عدن تنتصر | الجنوب العربي
كل سطور مقالتك تحمل حقد وغل على الجنوبيين وتصوير كارثه كبيره ولا كارثه الحرب العالميه هدا يدل على ماتتمنوه ان يصير بالجنوب لكن هيهات ان يحصل لقد اظهرت حقدك وبغظك علينا سنقف بقوة وستنتصر الجنوب لانه هو اليوم القوي بايمانه وان النصر اليوم هو للمظلوم وربك عزيز منتقم خمس وعشرين عام اكلناه ظلم ومرتين غزو الجنوب ظلم وستتو وقتلو ودمرو صبيتو كل احقادكم المريضه علينا لكن هيهات ان يكون اليوم كا امس اليوم يوم نصر يوم الحق وستعود الجنوب اتشاءالله احسن مايكون انتم من سيديق طعم المر والهزيمه وسينقلب السحر على الساحر وستعيشون بشمال بحالة تخبط الى يوم الدين والايام بيننا

342222
[2] خلاص معادشي مهاري
السبت 13 أكتوبر 2018
العوذلي | عدن
انتهت امهاري يا برشلونه ، اخزيتوا ابين يا كتابها ويا سياسيينها ، عندكم عقدة وحقد من ٨٦ ولا انتهى وتحرضوا البسطاء من ابين وشوهتوا بنا ، اليوم المعركة لها رجالها واممراض يناموا ويدفوا احسن



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
"عدن الغد" ترصد الفاجعة التي اهتزت على وقعها مدينة عدن وصنعاء: (زار عدن لاستخراج وثيقة سفر فكانت رحلته الأخيرة) ..حين تقتلك مدينتك الأم
زوجة قتيل الممدارة ترثيه بمرثية مؤلمة.. وتحكي ايامه الاخيرة
المجلس الانتقالي يؤكد عودته الى حضن الرئيس عبدربه منصور هادي ويطالب بتمكينه مناصب حكومية
البيض يعلق على مخرجات الانتقالي في المكلا
شاب يقدم على الانتحار من على سطح مسجد ..تفاصيل
مقالات الرأي
توجهنا بنداء إلى أبناء الضالع في نهاية العام الماضي في داخل الوطن وخارجه ندعوهم فيه الى المسارعة في اعادة
  في زحمة البحث عن واحة في فيافي اللاّ اكتراث، عن حقيقة في أكوام من الزيف .. كل يوم يتراكم الألم .. يطلع الصباح
لم يدرك الكثيرون معاني مفردات كلمته الشهيرة والبليغة عندما قال (انا لست من كينيا) وهو لا يقصد الاستخفاف
  قال تعالى (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياءا عند ربهم يرزقون) لقد مثل رحيل المناضل
عشرة ايام مضت منذ ان تم القبض على جثث ثلاثة شبان من ابناء الجنوب حاولوا مغادرة الجارة الكبرى المملكة العربية
  مما لا شك فيه أن العمارة اليافعية الفريدة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ ولها امتدادها المرتبط بالحضارة
كثير مانرى او نسمع هذه الأيام عن صدامات مسلحة بين قوات المقاومة المتواجده في الاماكن العامة والاسواق مما
 ‏لا توجد مكونات او قيادة جنوبية قديمة أو جديدة في الداخل او الخارج نستطيع أن نواجه بها حالياً الكارثة
طالعتنا عناوين الصحف والمواقع الإلكترونية بآراء بعض من السياسيون الجنوبيون والصحفيون والكتاب في صدر
عارف العمريمع تدهور الوضع الامني وانتشار الفوضى بعد اكثر من عام من تحرير العاصمة المؤقتة عدن, وتداخل المهام
-
اتبعنا على فيسبوك