مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 16 فبراير 2019 04:43 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 05 ديسمبر 2018 09:30 مساءً

أعتقوا الصحافة لوجه الله..!

 

مررت على مواقع صفحات التواصل الإجتماعي ومنصاته، وعلى الوسائل المتاحة لدى المستخدمين للتواصل أو للكتابة، فرأيت العجب العجاب،وذهلت من ذلك (الكم) المهول ممن يدعون الكتابة ومعانقة الحرف والكلمة والصحافة..

حاولت أن أقرأ بعضاً من ذلك الحشو الذي (تعج) به مواقع التواصل الإجتماعي ناهيك عن المواقع الإلكترونية التي سمحت للمتردية والنطيحة أن تخط على صدر صفحاتها،كي تسد الفراغ الشاغر فيها بأي كلام،ولأي إنسان،فلم يعد المعنى والمضمون هو الأهم بقدر مايهمها أن تملئ صفحاتها بالكتابات القاصرة والمعاقة، حرفاً ومعناً ومضموناً ولغةً..

جاهدت ذاتي التي تسمرت أمام كل هذه الفوضى والعبثية الكتابية كي أقرأ وأستمر في القراءة، فلم أجد مايدعوا للإهتمام بين معظم تلك الكتابات إلا القدر اليسير جداً ممن نحترم كلمته وحرفه ومضمونه وفكرته وقلمه،بل ويجيرنا أن نتلذذ بكل حرفٍ نقراءه،ونقف أمام العبارات والجمل إجلالاً وتعظيما حتى نلتهمها بشراهة..


فوجدت أن هؤلاء ممن يدّعون وصلاً بالقلم والحرف الكلمة وحتى المضمون يكتبون لمجرد الكتاية وحب الظهور والبروز بعد أن أتاحت لهم تلك المواقع الصفراء فرصة التطفل في عالم الصحافة البريئة منهم ومن كتاباتهم التي تصيبك بالإشمئزاز والقرف وجميع العاهات..


بل ويتنافسون في كتاباتهم عن عدد مايسمونها مقالات أو كتابات ويتسابقون سباق (محموم) ويحاول الكل أن يتصدر المشهد ويكتب أكبر ( كم ) ممكن من تلك ( التعاويذ ) التي يصعب فك ( طلاسمها ) وشفراتها ومعرفة ماتحملة بين سطورها..


فلم يعد للكلمة معنى وللمضمون قيمة، وحتى الصحافة ذاتها فقدت ( بريقها ) والقها وجمالها وروعتها وعنصر الإثارة والتشويق فيها بعد أن عبث بها أولئك القادمون من خلف المجهول كي يعانقوا عالماً سامٍ وجميل، كنا نجد صعوبة بالغة في الوصول إليه،وإن وصلنا فلا نصل إلا بشق الأنفس،بعد فحص دقيق نخضع له لسنوات طويلة..

فإلى هؤلاء أرحموا عالم الصحافة وذروها لأهلها وأصحابها ومن يجيدون التعامل معها،ويعرفون متى يكتيون وماذا يكتبون ولمن يكتبون..؟ لا أقول هذا تقليلاً من قدر أحد ولكن وربي نصاب بالألم والإحباط ونحن نشاهد كل من أمتشق قلماً أو حمل كاميرا أطلق على نفسه صفة ( صحفياً ) أو كاتباًً، أعتقوها لوجه الله فقد ملت وضاقت بذاتها ذرعاً..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : العثور على شخص مقتول في الممدارة
السلطات الامنية بالمكلا تنبه قيادة المجلس الانتقالي: تجاوز مهام الأمن مرفوض
قيادي مؤتمري يكشف سبب عدم دعم الشرعية لقبائل حجور
احمد بن بريك: الجنوب (بنأخذه).. وبن دغر كان يتفرج "للسرق"
توضيح صحفي لسكرتير دولة الرئيس حيدر العطاس
مقالات الرأي
    كعادتي بعد صلاة الجمعة من كل أسبوع أتوجه إلى مقبرة "يعقوب*" لزيارة قبر والدتي وقراءة الفاتحة على روحها,
علي أن اعترف أن هناك شيء يستحق الاعجاب في ممارسات خصوم الحق الجنوبي في دأبهم على التشكيك والتثبيط وتمنية
يا شرعية، ويا انتقالي، ويا حوثي، نريد دولة، فمن سيقدمها لنا؟  بالنسبة للحوثي جاء والدولة قائمة وسحبها على
في شبوة سئمنا الصراع الحزبي ، والجدال السياسي البيزنطي ، واعتقد بأننا في شبوة ليس بحاجة لمزيد من الصراعات
  بقلم /د.عبدالرحمن الوالي كلنا فرحنا وهللنا عندما جاء التحالف في 2015م وهذا أمر مفهوم، ونشكرهم بشده عليه..
  الاهتمام بالإعلاميين والصحفيين  والسؤال  عليهم من قبل  القيادة  والسلطات  والوقوف معهم 
في الوقت الذي يظن الحوثيون أنهم سينجحون بمغالطة المجتمع الدولي في قضية المفاوضات من أجل الاستعداد لمعارك
  حظ اليمن العاثر أنها باتت مسرح عمليات عسكرية لصراع إقليمي، تتقاطع فيه المصالح وتتعدد فيه الأجندات. حظ
الليلة وأنا أتصفح المواقع الإخبارية الإلكترونية؛ الرسمية منها والأهلية، لفت انتباهي خبر نشر في موقع جامعة
استفاد الحوثيين كثيراً في المجال الاعلامي المروج للحروب الطائفية حيث أنه لعب دور كبير في استمرار الحرب
-
اتبعنا على فيسبوك