مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 21 أبريل 2019 07:25 مساءً

  

عناوين اليوم
أدب وثقافة

جنوح سفينة(قصة)

الأحد 10 فبراير 2019 06:32 مساءً
كلمات/ عصام مريسي:

مازالت السماء تمنح الأرض زخات من خيرها حتى فاضت الأرض بما فيها من ركام وتجشأت  ثناياها دفئ الحرارة لمخزونة في باطنها لتمنح اليابسة فسحة ولو لفترة وجيزة من شدة حر الأرض التي ألقت الشمس عليها بوابل من الأشعة الحارة ، وسكان القرية النائية المرتمية في أحضان المياه المالحة يهرعون لسحب قوارب الصيد وابعادها عن مستوى المياه المتصاعدة في الاندفاع نحو اليابسة حتى لا تلتهم المياه الهائجة قواربهم التي يرتدونها في كسب رزقهم من مياه البحر الزرقاء التي تلف قريتهم الصغيرة المستندة إلى صخور جبال صيرة وهي تغسل شرشفها الذي يفوح بعبق الحلوى المضروب وأقراص المقصقص ( الكعك المغلي بالزيت) والصياد الشاب صاحب الزورق الجديد يجر زورقه بعيداً عن الشاطئ ثم يسارع لمساعدة الأخرين :

هيا يا عم انطلق بعيداً عن الموج وأنا سوف أسحب زورقك بعيداً

يجيب الصياد وهو يشعر بالارتياح من مساعدة الشاب له:

تشكر أيها الصياد القوي

الأصوات تتعالى من هنا وهناك:

على الجميع الابتعاد عن الشاطئ

ويرتفع صوت مضطرب كان لايزال عالق زورقه بصخرة قرب الساحل:

المساعدة .. المساعدة

يهب الجميع نحو الصياد لنجدته ، وما أن تنقشع السحب وتتجلى الشمس مرسلة بأشعتها الذهبية الدافئة حتى تبرز معالم سفينة جانحة ، تشد أبصار الصيادين إليها وتقف الجموع على شاطئ المياه الزرقاء في انبهار من حجم السفينة الغريبة التي ترسو بالقرب من ساحلهم وملامح من عليها وجوه تكسوها الحمرة وعيون زرقاء وخضراء , تنطلق أصوات العامة :

هموا بنا نستكشف السفينة

تندفع الجموع نحو السفينة الجانحة ويقف البعض حائرين على جانب من الشاطئ  ، وما ان تصل الجموع إلى حافة السفينة حتى يلقي الغرباء التحية بلغتهم الغريبة:

مرحباً .. مرحباً

وما أن تصطف الجموع حتى يلقي إليهم ركاب السفينة الهدايا من الأطعمة المعلبة وهم في حال من الدهشة من الاصناف التي لم يكونوا يعرفوها والاخرين مازالوا على جانب الشاطئ ينظرون في دهشة من وقوف السفينة بالقرب من مدينتهم                                                                                                         

 

 


المزيد في أدب وثقافة
خاطرة .. لملمة شتات
لم تكن ..هي عندما احرقها اليأس .. وبعثرتها الرياح ..وتناثرت اجزاءها بعيداً عن روحها .. ظلت الطريق.. تاهت لا أحد يدري من هي ? ماذا تريد ? والى اين ذاهبة ? حينها ..قررت لملة
اشتياق-قصيدة
" إشتياق "خلك معــــــــــــــــــــــــــــــــي دوم .. مااحب العند بيــــــــــــــــــــــــن الاحباب ابيــــــــــــك صبح سحابه غــــــــــــيوم .. وابيك
ذا عناد والا قناعة! (قصيدة)
يامن بالهوى علمتني.. واسقيتني حبك رضاعةوعلمتني فن الغرام .. وانا عـاد قلبي في يناعه عليـك عينـي ما تنـاموالله ما انساك ساعةحـرام تظلمني حـراموتصنع العتبة صناعة في




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
المحافظ سميع: هناك تحالف تكتيكي بين الحوثيين والمجلس الانتقالي
هاني بن بريك يعلن تدشين قناتين من عدن
كيف اطاحت جلسة النواب بناطق الانتقالي؟
المحضار يفتتح رويال ماركت في مديرية الشيخ عثمان بعدن
خمس تغريدات لسياسي يمني كبير تشعل تويتر .. ماذا قال فيلسوف الجمهورية الرابعة؟
مقالات الرأي
اننا في عصر التكنولوجيا ايها السادة هذا العصر الذي جعل العالم كله من ادناه إلى اقصاه يعيشون في غرفة واحدة
ومن هذه الزاوية الجنوب لن يخرج من إطار الوحلة نظرا لعقدة  الاتفاقية وقوتها المستمدة من الاعتراف الدولي
  زادت في الآونة الأخير حدة تفاقم مشاكل الاراضي في العاصمة عدن نتيجة الارتفاع الكبير في سعر العقار وغياب
  القتل الممنهج خطة ممنهجة لإيقاف الدولة ، وتعطيل مؤسساتها، حتى لا يستقيم حالها ويستتب أمنها، فالمجتمعات
سأكون كأذباً ، إن أخبرتكم بأن الوضع الصحي في شبوة عالِ العالِ ، ويصل لمرحلة المثالية ، ولكني سأكون صادقاً
  بدأت أولى ثمرات مجلس نواب الاحتلال الذي عقد في سيئون المحتلة : - انهيارات وتسليم مواقع وألوية بالكامل
كَثُر تداول تعبير "المشاريع الصغيرة" في الوسط السياسي اليمني، ويستخدمه الكثير من السياسيين والإعلاميين
  قلت منذ وقت مبكر سبق انعقاد البرلمان اليمني في سيئون الجنوبية، إن وزير الخارجية اليمنية خالد اليماني
  عرفت العميد عبدالكريم الصيادي في عدد من اللقاءات التي جمعته برئيس الوزراء السابق الدكتور أحمد عبيد بن
في كل مرة أمسك فيها بالقلم لتأبين صديق أو عزيز غيبه الموت تملأني غصة ويعتصرني الألم .. ليس من السهل أن تكتب عن
-
اتبعنا على فيسبوك