مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 21 فبراير 2019 08:27 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 10 فبراير 2019 09:41 مساءً

زمام يكذب أكثر مما يتنفس

يكذب زمام أكثر مما يتنفس وهو يحاول القيام بأغبى توظيف اعلامي للقاء هامشي جمعه -بطريقة احراجية بلطجية كما هي في الصور- بالمدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي كرستينا لاجارد خلال مشاركته الشكلية بأعمال المنتدى العربي للمالية العامة والسياسات النقدية المنعقد بدبي خلال الفترة 9-12 فبراير،وذلك من خلال زعمه مناقشتهما مشروع تحديث البنك المركزي والمساعدات الفنية المقدمة للبنك وجاهزيته لمتطلبات المنظمات الدولية وخاصة العاملة في المجال الانساني.

حسب خبر طفولي بثته وكالة سبأ الشرعية من الرياض التي سبق لها وان بثت خبرا مماثلا الشهر الماضي يزعم فيه زمام نفسه موافقة الأمم المتحدة على تحويل أموال منظماتها العاملة باليمن عبر البنك المركزي عدن ولم تؤكد ذلك المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية التي التقاها يومها بعدن وحاول تلفيق ذلك الخبر على حسابها قبل ان تثبت حقائق الأيام كذبته الصفراء تلك بكون المنظمات الأممية والدولية ماتزال تتعامل مع بنك مركزي صنعاء حتى اليوم الذي عاد فيه للحديث مجددا عن الأمر لتناسيه الغبي أنه سبق له وان أعلن عن حسمه مع الأمم المتحدة.

ولكم ان تحكموا من هذه الصور..هل من المعقول ان تكون لمباحثات حقيقية جرت بين محافظ بنك مركزي لدولة ومدير صندوق النقد الدولي وهما في وضعية الاستقامة بمؤتمر عام كما يبدوان في الصور التي نشرتهما صفحة البنك المركزي فرع عدن على الفيسبوك كون لا موقع إخباري إلكتروني له حتى اليوم.

فبأي عقلية يفكر محافظ البنك المركزي وهو يحاول مخادعة العوام واستغباء الشعب اليمني بزعمه إجراء محادثات مع مدير صندوق النقد الدولي لتحديث البنك المركزي وتطويره كما زعم ذلك الكذاب الأشر  وهو يحاول تجاهل ان صندوق النقد الدولي لم يعترف به كمحافظ للبنك المركزي اليمني حتى اليوم  ويرفض التعامل مع كل مراسلات وطلبات البنك بالإفراج عن الأموال اليمنية المجمدة.وبالتالي فمن اين له أن يجري مباحثات مع جهة لاتعترف به أصلا ولا بمشروعية وجوده كمحافظ لبنك مركزي يمني.

#زمام_يكذب_أكثر_مما_يتنفس

تعليقات القراء
366289
[1] كم يدفع لك زمام من أجل أن تهاجمه
الاثنين 11 فبراير 2019
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
كم يدفع لك زمام من أجل أن تهاجمه؟ لاحظت أن الداعري متخصص في مهاجمة زمام وأنه كلما هاجمه اكثر كلما زاد تعاطفي مع زمام. قلت لنفسي ايش الحكاية؟ زمام شمالي وانا لا اعرفه ولا اصرفه وكاغلب الجنوبيين ومنذ بداية الحراك الجنوبي انبسط لاي هجوم على الشماليين. فلماذا هذا التعاطف مع زمام. ولا يوجد عندي شك أن عدد المتعاطفين مع زمام في ازدياد وكله بفضل الهجوم المسعور للداعري على البنك المركزي وزمام. من المعروف أن بعض السياسيين يدفعون أموال لبعض الصحفيين المرتزقة ليس لمدحهم (بحاح مثلا) بل لشتمهم والإساءة إليهم بطريقة بذيئة تتسبب في خلق تعاطف جماهيري معهم. لذلك اسال، يا داعري كم يدفع لك زمام؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اول مروحية للتحالف تهبط في مناطق حجور
ساحل ابين : عصابة تقطع تقع بقبضة قوات الامن
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
مقتل موظف بجهاز الرقابة والمحاسبة بالمنصورة
اليافعي لوزراء الشرعية:قدموا استقالتكم
مقالات الرأي
حسين السقاف كنت في نظرتي للمجلس الانتقالي مثل الكثير متأثرا بمطابخ الدعائية والإشاعات التي تبث سمومها في
يقف أحمد امام لجنة تبصيم خاصة بصرف الغذاء العالمي والى حواليه افراد عائلته الصغير والكبير ..يظهر على وجهه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في البدء نهديكم أطيب التمنيات والتحايا ونتمنى لكم التوفيق في مهامكم الوطنية
    -الشراكة الحقيقية بين الجنوب ودول التحالف العربي ليس بترديد شعارات او إعطاء وعود بالمساعدة على فك
المواطنة مفهوم تاريخي شامل وله أبعاد عديدة قانونية وسلوكية وإدارية وإجتماعية. لذلك فإن نوعية المواطنة تثأثر
اتوقع الجميع بأن الحوثيين قد قاربوا على النهاية بعد اغتيالهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح ومارافقة بعد ذلك
صراحة صرت أشفق على دولة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك على وضعه الذي لا يحسد عليه , تركة كبيرة جدآ لفساد
يقدم الحوثيون يومياً الدليل تلو الدليل على أنهم جزء من موروث إستبدادي غاشم لا يرى اليمن غير أرض مستباحة .
لا يملك زمام الأمر إلا من هو له أهل، والبلد اليوم تمر بأصعب مراحلها، فقد تداعت الأكلة إليها، فالوطن اليوم
كان لدى جمهورية اليمن الدمقراطية الشعبية للجنوب اربعة اماجد تحت الثراء وكنا نحتفل بهم ونضع لهم اكليل من
-
اتبعنا على فيسبوك