مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 فبراير 2019 06:04 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 10 فبراير 2019 11:56 مساءً

مشاريع مكررة بحجة النقد مقابل العمل

تستمر المشاريع العبثية في محافظة أبين و هي مشاريع مكررة لا جديد يذكر سوء نثريات تذهب أدراج الرياح بدون فائدة. هل عدمت الأفكار و المشاريع التي تفيد المواطن الأبيني؟!

نقف لحظة في مشروع النقد مقابل العمل بالأمس القريب دشن هذا المشروع بمديرية خنفر و مثله بزنجبار لمؤسسة لأجل الجميع، واليوم يتكرر نفس المشروع لمنظمة أخرى ويستمر العبث لمثل هكذا منظمات مع تمرير سلطة محافظة أبين لهذه المشاريع التي لا تخدم المحافظة ولا تعود بالنفع للمواطن المغلوب على أمره.

هذه وجهة نظري و أجزم بأن هذه المشاريع المستفيد الوحيد منها منسقي هذه المنظمات و من مررها فقط بينما هناك الألف المواطنين في محافظة أبين يعانون الأمرين بل لم يجدوا قوت يومهم.
هناك عشرات النازحين و قد صادفت عدة قصص من أرض الواقع التي تجعل القلب يبكي دماء و منها أن طفل في ربيع عمره يبيع المثلجات (ايسكريم) بالمدارس على الطلبة و عند سؤاله لماذا لا تتعلم مثل الطلاب أجاب بأننا لم نجد ما نأكله و مثله الكثير في محافظة أبين من يعانون من هذا العبث المدروس و الممنهج.

هناك عددا من التساؤلات التي تطرح نفسها هل عدمت الأفكار بتكرار المشاريع التي لا يستفيد منها غير أصحاب السلطة والمغربين فقط؟ وأين هم من معدمي الدخل والنازحين الذي تركوهم بموتون من الجوع.
و إلى متى يستمر تمرير هذه المشاريع ؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تغليب حب الوطن على المصلحة الشخصية حب الوطن بتخليد مكانته في القلوب، حب الوطن أمور يجب اتباعها لغرس حب الوطن
عدن تعاني منذ  4 سنوات  حالة من الرعب  والفوضى اكثر من ايام الحرب في عام  2015 و ما بعدها  من مرحلة
تتجه الحرب إلى مسار معلوم يفضي لترسيخ ثنائية الواقعين في كلٍ من الشمال والجنوب، ستدوم ضبابية المشهد كما هي
  عودتنا قيادة الانتقالي -المحصورة في اربعة اشخاص(الزبيدي والبريكان ولملس) والتي حجمت المجلس وهمشت بقية
     اليد الذي تنمو والذي ترعرع الفرع بين أيديها بكل وضوح فهذه الشخصية العسكرية والشاب الناشئ الاخ (
كما نقول ومع احترامنا الشديد للأمين العام للأمم المتحدة الصورة واضحة , والشيء امامكم والشرعية المتمثلة
اجتماع مع مدير المدرسة ورئيسة الشعب , ورئيسة شعبة اللغة العربية التي أخرجت ورقة اختبار من حقيبتها , وقالت هل
نحن نعاني ثقافة الازدراء في كل تفاصيل حياتنا، وعلى الأصعدة كافة ، فرغم اعتلاء الثقافة الدينية وجه المجتمع
-
اتبعنا على فيسبوك