مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 23 أغسطس 2019 08:45 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 11 فبراير 2019 09:15 صباحاً

هادي.. رئيس استثنائي

 

أمين بن المغني

مهمة وطنية غير مسبوقة تلك التي يقودها فخامة الرئيس عبدربه منصور لاعادة بناء بلد وتأهيل دولة عانت على مدى عقود من الزمن صراعات سياسية وعسكرية طاحنة أتت على الأخضر واليابس فيها ليرثها هادي في حال لا يسر صديق أو عدو.
لم يتنصل الرئيس عبدربه منصور هادي من تحمل المسؤولية الثقيلة التي تحملها على كاهله تكليفا صعبا لا تشريف وفي أشد الظروف السياسية تعقيدا وحينما تنصل الجميع من ضميرهم ومسؤولياتهم تجاه اليمنيين.
ورغم تضاعف التعقيدات عقب الانقلاب الحوثي على الدولة الجنوبية، واجه الرئيس هادي تحديات المرحلة وتصدى للمليشيات الانقلابية والمشروع التوسعي الفارسي وحقق باسناد التحالف العربي لدعم استعادة الشرعية اليمنية انتصارات عسكرية حاسمة محررا ثمانين بالمائة من التراب اليمني الغالي.
لقد قلب الرئيس هادي بوطنيته الفذة وحكمته السياسية وعقليته العسكرية موازين القوى لمصلحة اليمن وشعبه، واضعا المليشيات الحوثية ومشروعها الفارسي في حجمه الحقيقي محاصرين هناك في كهوف صعدة في انتظار مصيرهم المحتوم والوشيك بالهزيمة والاندحار كليا من على الخارطة اليمنية والجزيرة العربية.
لا يتحدث فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي عن انجازاته، لكنها حتما لا تخفى عن أعين وعقول المواطنين من ابناء الشعب اليمني، والذين يلمسونها ويعيشونها حقيقة قائمة على الأرض في الدولة التي تم استعادتها من الضياع والخدمات الاساسية التي جرى تأهيلها في فترة زمنية وجيزة للغاية رغم الامكانيات الشحيحة وسرعة تعافي التقتصاد الوطني وتحسن قيمة المحلية وانتظام صرف المرتبات للموظفيين المدنيين والعسكرين والمعاشات للمتقاعدين بل ورفع المرتبات لتحسين الوضع المعيشي للمواطنين.
انجازات استثنائية سياسيا وعسكريا واقتصاديا لرئيس استثنائي بكل المقايس أنقد وطن وأمن شعب وجنب الأمة العربية مشروع شيطاني غاية في الخطورة.
اليوم لم يعد هناك من مجال في خيارات الشعب اليمني سوى خيار مساندة ومؤازرة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي قائد سفينة اليمن صوب شاطئ الأمان.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
في الأسبوعين الماضيين وعندما احتدمت المعركة بين طرفي الصراع في العاصمة عدن واصطف فيه ابناء الجنوب بين مناصر
منذ اللحظات الأولى لبدء الصراع في الجنوب بين قوات المجلس الأنتقالي الجنوبي وقوات الشريعة بمحافظة عدن وصولأ
"التبريرات" هي أعذار نمارسها في حياتنا اليومية باستمرار لنبرئ أنفسنا من الخطأ أو الفشل، ونلقي التبعة على أول
عدن كانت وما زالت ميدان لكل الصراعات الحزبية المسلحة على مدى الحكومات المتعاقبة في جميع توصيفاتها سواء كانت
فشلت الحكومة اليمنية الفاسدة فشلا ذريعا في إدارة ^^ الملف السياسي للأزمة اليمنية ^^ وشهد على ذلك دول 
تتضاعف الأسعار بجنون وانفلات بلا ضوابط ولا أخلاق والجميع يتنصل عن مسؤوليته ويحمل الأخرين مسؤولية التلاعب في
أن لكل حرب نهاية ،ولكل إنتصار استقلال ،ولكل شعب حق في تحقيق مصيرة، فالشعب الجنوبي دولة وأرض وهوية لا يمكن
مخطئ من يظن أن معركة المجلس الإنتقالي في أرضه وخلف أسواره هي صنيعة اللحظة أو وليدة اليوم ، فقوى الظلام التي
-
اتبعنا على فيسبوك