مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 23 أغسطس 2019 08:45 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 11 فبراير 2019 09:47 صباحاً

نحيي الشعب العظيم شعب الجنوب

هنا عدن. . نحنا ليس ضد هذا الإنجاز العظيم الذي افتتاحه المجلس الانتقالي  وإنما نؤيد ونبارك ولكنه في الحقيقة لا يليق بشعب الجنوبي الذي قدم التضحيات الكثيرة والذي استرجع ماء وجهة الشرعية ودول التحالف العربي من بعد سقوطها في الفشل والخبز والعار لتلك الدول الكبرى وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية.

وأنا ألوم المناضل الكبير اللواء الركن عيدروس الزبيدي على تلك المهزلة بافتتاح صوت نت هنا عدن ولكن اعتقادي أن عيدروس ضحية لهؤلاء الدجالين الأجندة المسيرة من عبر ريموت. .

لماذا شعب الجنوبي يحرمونه من قناة فضائية؟ ؟

وكل يوم نرى الحوثيين يمتلكون قنوات كثيرة وأيضا عصابات صنعاء تمتلك قنوات كثيرة وكل واحد يتكلمون بما يريدون وكل هذه القنوات الفضائية من خيرات وثروات الجنوب.

لماذا الجنوب محاصرة وايضا محرومة حتى من جميع الخدمات مع أنها أول محافظات تحررت من الهيمنة العفاشية والحوثيون ولكن بقية في أيادي خانقة دول التحالف العربي.

لا يليق شعب الجنوبي بهذه المهزلة صوت هنا عدن ليس قيمة الشهداء والجرحى والمعتقلين في السجون   السرية والمكشوفة جريمة كبرى والله العلي العظيم يحرم شعب الجنوبي من قناة فضائية وخيرات بلاده في أيادي الفاسدين ودول المهيمنة على قرار الجنوب.

نحنا ليس ضد صوت هنا عدن ولكننا نقول شعب الجنوبي يطالب بقنوات فضائية في محافظات كل الجنوب  نحي الشعب العظيم شعب الجنوب هذا حقة ولكن مع الأسف هناك قيادات اتكاعس وتجاهل القضية الجنوبية  هذا ما يحصل من خلف القيادات الجنوبية وبما فيها المجلس الانتقالي هم من يضع حق الشعب الجنوبي.






شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
في الأسبوعين الماضيين وعندما احتدمت المعركة بين طرفي الصراع في العاصمة عدن واصطف فيه ابناء الجنوب بين مناصر
منذ اللحظات الأولى لبدء الصراع في الجنوب بين قوات المجلس الأنتقالي الجنوبي وقوات الشريعة بمحافظة عدن وصولأ
"التبريرات" هي أعذار نمارسها في حياتنا اليومية باستمرار لنبرئ أنفسنا من الخطأ أو الفشل، ونلقي التبعة على أول
عدن كانت وما زالت ميدان لكل الصراعات الحزبية المسلحة على مدى الحكومات المتعاقبة في جميع توصيفاتها سواء كانت
فشلت الحكومة اليمنية الفاسدة فشلا ذريعا في إدارة ^^ الملف السياسي للأزمة اليمنية ^^ وشهد على ذلك دول 
تتضاعف الأسعار بجنون وانفلات بلا ضوابط ولا أخلاق والجميع يتنصل عن مسؤوليته ويحمل الأخرين مسؤولية التلاعب في
أن لكل حرب نهاية ،ولكل إنتصار استقلال ،ولكل شعب حق في تحقيق مصيرة، فالشعب الجنوبي دولة وأرض وهوية لا يمكن
مخطئ من يظن أن معركة المجلس الإنتقالي في أرضه وخلف أسواره هي صنيعة اللحظة أو وليدة اليوم ، فقوى الظلام التي
-
اتبعنا على فيسبوك