مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 أغسطس 2019 11:36 مساءً

  

عناوين اليوم
من هنا وهناك

التسول مهنة الأغنياء

الاثنين 11 فبراير 2019 04:02 مساءً
كتب/ حافل عبدالله

 

اليوم ظهراً وأنا في الشيخ عثمان بأحدى باصات المواصلات متجهاً لـ صبر حينها كنت قد أكملت دوامي في الجامعة ، قعد في جانبي شخص وبكل إطمئنان يهاجمه "طفل" بطريقة مفاجئة سريعة يقبّل رأس هذا الشخص ويرميه بكلمات (الشحت) وبأسلوب تمثيلي عاطفي يستغل موقف الشخص أمام أنظار بقية الركاب في الباص ، كلنا منتظرين من الشخص يخرج نقود يقضي بها حاجة "الطفل" ، رد عليه غاضباً منزعجاً : " يا ابني بطلوا هذه الحركات الهبلا وانا بحق هذه الحركة مابعطيك ريال امشي من قدامي " .

لا لوم عليه صراحة حركة مزعجة ومستفزة ومفاجئة يستغل فيها الموقف أمام الناس كفرض عليك بالإحراج .

ومنها الكثير من المواقف والكثير من الأطفال وبشتى أنواع الحركات العاطفية التمثيلية والكاذبة - بعضاً ما - .

عدن والمناطق الجنوبية والشمالية إنتشار واسع وكبير لهذه الفئة من المتسولين ، يمارسون هذه العادة كمهنة أو وظيفة حكومية يحصدوا منها أموال كبيرة .

قد لا يصدق البعض بأنهم يتلقوا باليوم الواحد 10 الف ريال وقِس على ذلك 30 يوماً يعادل 300 ألف ريال ،كمرتب لموظف حكومي في شركة النفط .

لهذا السبب أنتشر المتسولين بكثافة وبكثرة -يستغلون- بإستجداء لرحمة الناس والعطف عليهم .

من أراد ان يتصدق يبحث عن الأسر المتعفّفة والمتسترة الذين لا يمدوا أيديهم لأحد ويقبلون "الموت جوعاً" ولا ان تهتز كرامتهم ويخدش كبريائهم عند أحد ، هؤلاء من يستحقون ان تمد لهم يدك الكريمة ، هؤلاء المحتاجين بصدق هؤلاء الذين لايملكون إلا راتب 30 الف لمتقاعد يأتيهم بالسنة حسنة والكثير من الأسر لاتمتلك اي رواتب ومع ذلك لايخرجون لإستعطاف الناس وهؤلاء هم من بأشد "الحاجة".

لايظن البعض أنني محارب للفقراء ولكن محارب "للمتسول" الذي شوش على "المحتاج" بصدق .

#لاتعطي_المتسولين


المزيد في من هنا وهناك
اكتشاف غامض تحت قيعان محيطات العالم!
اكتشف علماء احتياطيا كبيرا وموزعا من غاز الميثان تحت محيطات العالم، مخزنا في جيوب صغيرة داخل الزبرجد الزيتوني. ومنذ وقت طويل، عرف العلماء بوجود الميثان المدفون تحت
«عظمة الأذن» تكشف أسرار صحة أمهات وأطفال القرن الـ18
توصّل باحثون من كلية العلوم الأثرية والطّب الشّرعي في جامعة برادفورد البريطانية، إلى أنّ عظام أذن الطّفل المتوفى، التي تعود إلى القرون الماضية، يمكن أن تقدّم
هل تساعد مكملات زيت السمك على التنحيف؟
مكملات زيت السمك غنية بدهون أوميغا3 التي تفيد القلب وتحارب الالتهابات، لكن هل يمكن أن تساعد هذه المكملات على تنحيف الجسم واستعادة الرشاقة؟ إليك كيف تؤثر هذه الدهون




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
فيديو لهجوم مسلح استهدف القوات السعودية في عدن
عاجل: اندلاع اشتباكات مسلحة بين قوات سعودية ومسلحين بمحيط قصر معاشيق
عاجل : مسلحون يداهمون مطعما بعدن وسط إطلاق نار كثيف وهروب جماعي للمواطنين
زلزال حضرموت يقترب من بوابات وأبراج بترومسيلة ويهز اوكار الحكومة الفاسدة والمتنفذين وناهبي الثروات
"عملية نهب جماعية لقصر معاشيق .. ما الذي يحدث في عدن؟ "
مقالات الرأي
  فضل حبيشي حظر تناول القات أثناء العمل الشرطوي وفي مواقع خدمات الأجهزة الأمنية المختلفة في محافظة أرخبيل
من أمام داري الناس ساحه وغاديه ..مبندقين بأصناف الأسلحة ..ويحملون الجعب والذخائر… ولست ادري كيف ذكرني ذلك
أحد المتحدثين على القنوات الفضائية من المؤيدين للشرعية قال لمذيعة قناة الحدث قولاً صادماً يتعلق بأمرٍ يعلمه
كثيراً مانسمع ونردد خلال نقاشاتنا المختلفة العبارة الشهيرة '' الأختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية'' ولكن
الحرب والسلام  ظاهرتان يمكن تفسيرهما، والبحث في وجودهما من عدمه والاسباب والتأثيرات , والدواعي الوطنية
  ✅يجب ان نقرا في مشروع تحرير واستقلال الجنوب المشهد جيدا ولا تاخذنا الحسابات الغير دقيقة فنصل إلى نتائج
تتنازع الخطوب معسكر المناهضين للمشروع الحوثي المدعوم من إيران في اليمن، ويهدر الصراع بين مكونات الشرعية
بالنسبة لي ، الآن فقط اتضحت الصورة :( الإنتقالي يملك الضوء الأخضر ) .الشيء الوحيد الذي لم يتضح بعد هو :هل هذا
المجريات المتسارعة في اليمن عمومًا تقول إنها ستة أقاليم ، ستة أقاليم بشكل أقليمين، ولكنها منتفخةٌ
لم يكن أحد يتمنى أن تصل الحكومة الشرعية في اليمن إلى هذه النقطة من نكران الجميل لما قدمته وتقدمه الإمارات
-
اتبعنا على فيسبوك