مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 20 سبتمبر 2020 02:11 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

تقرير: (هادي) يحول الصراع المدمر إلى تنافس مثمر.. لأول مرة الشرعية والانتقالي بخدمة عدن

الأربعاء 11 ديسمبر 2019 07:50 مساءً
تقرير/ محمد فضل مرشد:

رغم حالة التشاؤم التي يروج لها من قبل جهات تجاه إمكانية تنفيذ بنود اتفاق الرياض ما بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، إلا أن مشهدا مغايرا لذلك أخذ في البروز بقوة سواء في عدن أو باقي المحافظات الجنوبية، ويؤكد بدء قطف المواطنين لثمار الاتفاق الذي انجزه فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ودعمته ولازالت قيادة المملكة العربية السعودية.

 

- من صراع مدمر إلى تنافس بناء

 

 عدن التي عانت كغيرها على مدى العامين الماضيين تبعات سلبية وخيمة بسبب صراع (الانتقالي – الشرعية) يبدو أنها أخيرا ستحصد ايجابياته، وذلك بعد نجاح الرئيس (هادي) في تحويله من صراع مدمر إلى تنافس بناء بجمع كافة الأطراف والقوى الرسمية والسياسية في إطار خارطة طريق (اتفاق الرياض) وبنودها التي وجهت جهود الجميع صوب خدمة الوطن والمواطن.

 

- تحرك سعودي يلزم كافة القوى باتفاق الرياض

 

قبل نحو شهر كادت الأوضاع في عدن ومحافظات جنوبية أخرى أن تنزلق إلى مربع التأزيم مجددا ما بين الانتقالي والشرعية رغم توقيعهما اتفاق الرياض.. إلا أن حرصا سياسيا سعوديا على إنجاح الاتفاق رافقه تحرك فاعل لقيادة القوات السعودية في عدن ونزولها ميدانيا إلى مواقع التصعيد بمحافظتي أبين وشبوة نجح في احتواء الأمر سريعا، وأعاد وضع الجميع على طريق إنجاح تنفيذ ما التزموا به للشعب اليمني على مرأى من العالم أجمع لما فيه من ضمانة لاستقرار الأوضاع في الجنوب وبدأ مرحلة جديدة من الشراكة التي تنهي معاناة الموطنين المريرة معيشيا وخدميا وأمنيا، وفي الشق الآخر تعجل بحسم معركة انهاء الانقلاب الحوثي وبدء بناء اليمن الاتحادي الضامن لحقوق كافة اليمنيين جنوبا وشمالا في إدارة شؤونهم تحت مظلة وطنية جامعة بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي ودعم ومساندة ملك الحزم سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده.

 

- معركة غير مسبوقة بعدن

 

اليوم تشهد العاصمة عدن معركة غير مسبوقة ما بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي لفرض حضورهم في المدينة التي عانت كثيرا خلال الخمس السنوات الأخيرة.

وعلى عكس جوالات الصراع السابقة، اختفت حاليا من المشهد في عدن وسائل ومؤشرات المواجهات العسكرية، وبرزت بدلا عنها جهود ومشاريع من قبل الحكومة والانتقالي لمس المواطنين أثرها الإيجابي على أرضع الواقع.

الحكومة برئاسة الدكتور معين عبدالملك شمرت عن ساعديها بمشاريع لتأهيل الخدمات والبنى التحتية ومعالجات لتطوير المنشآت الاقتصادية بما يحقق تحسنا في أوضاع المواطنين في عدن وباقي المحافظات المحررة، وذلك تنفيذا لتوجيهات عاجلة لفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي لإنهاء معاناة المواطنين وتحسين أوضاعهم.

المجلس الانتقالي برئاسة اللواء عيدروس الزبيدي بدوره تحرك بفاعلية لإعادة ضبط الأوضاع الأمنية في عدن وفرض الاستقرار والسكينة وبث الأمان في نفوس أهالي عدن.

وإن كانت جهود الحكومة والانتقالي لاتزال منفردة من قبل الطرفين، إلا أنها تشاركت ولأول مرة في تحقيق أهم أمر وهو العمل على خدمة المواطنين البسطاء والحرص على تنفيذ ما يتطلعون إليه من خدمات وأمن وسكينة وتحسن للمعيشة وانتهاء للصراع الذي كان يكدر حياتهم، وذاك بلا شك ما يطلبه المواطن.

 

تقارب سياسي..

 

ذات التقارب والاتجاه صوب الشراكة يشهده الصعيد السياسي.

فبالأمس أعلن وزير الاعلام في الحكومة الشرعية الأستاذ معمر الإرياني، عن اطلاق مبادرة وطنية لتوحيد الخطاب الاعلامي لمختلف المكونات والتيارات السياسية والاجتماعية المناهضة مشروع الحوثيين.

وقال الوزير معمر الارياني، إن هذه الخطوة تأتي في سياق الجهود الرامية لتوحيد الجبهة الوطنية في مقاومة الحوثيين.

 وأوضح الوزير الارياني أن المبادرة تهدف إلى حث المكونات السياسية على طي صفحة الماضي وتوحيد الجهود الوطنية لمواجهة الخطر الوجودي الذي يهدد حاضر ومستقبل اليمنيين ممثلا  بجماعة الحوثي، وصياغة ميثاق شرف صحفي، ودعم جهود تنفيذ اتفاق الرياض، وإبراز جهود تحالف دعم الشرعية في دعم اليمن بقيادة السعودية.

وكان اليومين الماضيين قد شهدا أيضا مبادرة سياسية لتوحيد صف حزبي المؤتمر والإصلاح وباقي الأحزاب اليمنية خلف مشروع اليمني الاتحادي الجديد الذي يحقق تطلعات الموطنين بمستقبل أفضل.

 

- مرحلة جديدة..

 

إن التنافس من قبل مختلف القوى على خدمة المواطنين وحفظ استقرار الوطن هو المقياس الحقيقي اليوم لمدى الحضور لدى المواطنين.. أما لغة التصعيد والقوة فقد باتت مرفوضة شعبيا، وعنوان لفشل أكيد لمن لايزال يعتقد نجاعتها في فرض وجوده.


المزيد في أخبار وتقارير
مشبق يبارك قرارات المحافظ لملس
بارك مدير عام مديرية المعلا السابق فهد المشبق قرارات محافظ عدن الأخيرة. وعلق مشبق على القرارات الأخيرة قائلا : نؤيد ونبارك لسيادة المحافظ قراراته ونتمنى للاخوة
اللواء صالح علي حسن يوجه مناشده عاجلة للإفراج عن اللواء محمود الصبيحي ورفاقة
وجه القائد العسكري البارز اللواء الركن صالح علي حسن رسالة مناشده عاجلة الى المجتمع الدولي وقيادة التحالف العربي وحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي وإلى المنظمات
سياسي سعودي يعلق على قرارت تغيير جميع مدراء عموم مديريات عدن
علق الكاتب السعودي خالد الزعتر على القرارات التي اصدرها محافظ محافظة عدن احمد حامد لملس، بتغيير مدراء عموم مديريات العاصمة. وقال الزعتر في تغريدة له: ‏المرحلة


الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
حصري لعدن الغد: السيرة الذاتية لمدراء عموم مديريات عدن الجدد
مصادر : قيادي حراكي وأخر بالشرعية يستعدان لفتح مصنعين في القاهرة واديس ابابا
مواطنة عدنية تعرض مبلغا من المال مقابل خدمة بالغة الاهمية.. تعرف على القصة
عاجل: قرار تعيين مدراء عموم مديريات جدد بعدن الاسماء
3 صرافين يتلاعبون بسوق الصرف في عدن وسط عجز تام من البنك المركزي
مقالات الرأي
( المسيطر إقتصـاديا مسيطر سياسيـا ) .. هكذا يجب ان نفهم جوهـر الحدث الماثل أمامنا،وهكذا يجب ان نقرأ المعادلة
تحرير العقول وحرية الفكر.. أخي الجنوبي في الشرعيه وفي الانتقالي ، اخواني واخواتي الجنوبيين المعتدلين والفئة
  كثيرة هي الأتصالات التي تردني من أبناء الشعب الجنوبي تسالني عن سبب غيابي عن المشهد الجنوبي، وأرد عليهم
عودة القيادة السياسة ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية والقائد الاعلى للقوات المسلحة
مصطلح المشروع العربي 2019 - 2020؟ أصبح الكثير من الاخوة يحتار بين ميول العاطفة وحقائق الواقع للتعامل مع شعارات
  بقلم / صالح علي الدويل باراس ✅الانتقالي ليس دولة ولم يعلن عند اشهاره انه ضد شرعية الرئيس منصور بل حامل
كل الاستطلاعات وكل التجمعات وكل شرائح المجتمع الجنوبي تبحث عن اسباب هروب قيادات المكونات التي قالت إنها قد
  _______________   السفارة الإثيوبية (سابقا) والمملوكة لوزارة الخارجية الإثيوبية والتي تقع في حافون بالمعلا
عندما بدأت عاصفة الحزم وانطلاق العمليات العسكرية في مارس 2015م ضد مليشيا الحوثي كان لدينا أمل بتحالف العربي
  في بادئ الأمر ينبغي التوضيح الى أن الأستاذ أحمد حامد لملس، لم يقبل العودة إلى العاصمة عدن بعد تعيينه
-
اتبعنا على فيسبوك