مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 24 يناير 2021 12:14 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 14 يناير 2020 03:04 مساءً

من الأحزمة الناسفة إلى أحزمة العبايات

 


سهير السمان
لم تكتف جماعة الحوثي الإرهابية، باستقبال نعوش الشباب القادمة من الجبهات وفتح العديد من المقابر لهم، وترحيلهم إلى الآخرة، ولم يهدأ لها بال وهي تشهد نسف المنازل وتشريد الأسر و إخضاع الشعب وتجويعهم، بل أصبح مسلسل الإذلال اليومي للمواطنين بلا حد، يطالعنا اليوم الحوثيون في صورة بشعة وهم يمسكون بشباب وأطفال في الشارع ويقومون بحلاقة شعرهم بطريقة مخزية، وبشكل تشويهي، أمام الآخرين. ولم يسلم منهم طفل صغير يعمل ببيع البطاطس أمام مدرسة لكسب قوت يومه، و بمنتهى الحقد يقفون لجز شعره وهو يبكي.
ممارسات بلغ مداها بعد أن قاموا بإغلاق الكافيهات بحجة منع الاختلاط بين النساء والرجال والشباب والشابات، وإزالة الدُّمى البلاستيكية الإعلانية من واجهات المحلات، وتغطية صور النساء في الإعلانات، فضلاً عن خطاب متطرف يبثونه في المدارس والجامعات، وكان أن اقتحم مسلحون حوثيون، منتصف ديسمبر الماضي محلات في العاصمة اليمنية صنعاء، وصادروا "أحزمة البالطوهات (العبايات)"، وأحرقوها، معتقدين أنها غير مطابقة لما يصفونها بـ"الحشمة" الصارمة التي يعتمدونها لشكل لبس النساء.وجاءت هذه الحملة بدعوى أن هذه الأربطة تبرز مفاتن المرأة وتشيع الفساد وتؤخر النصر في اليمن، وهو ما أحدث جدلاً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي.
و في خطاباته الإرهابية ، ركز زعيم جماعة الحوثيين، عبد الملك الحوثي، على ما يسميه "الغزو الفكري"، الذي قال إنه يأتي من الخارج بهدف "إغواء الشباب عن الجهاد وإفساد المجتمع"، فما كان من ميليشياته إلا أن تترجم هذه الخطابات على الأرض في تحركات لمداهمة المقاهي والمعاهد التي يوجد فيها شباب وفتيات بالوقت نفسه وأجبرت الموجودين فيها على المغادرة، تحت تهديد السلاح.
وداهم مسلحون حوثيون، خلال شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين، عدداً من محلات الملابس النسائية في صنعاء، بسبب عرض ملابس على مجسمات بلاستيكية، باعتبارها "تماثيل محرمة ولا يجوز العرض عليها، وحذروا محلات حلاقة من الحلاقات التي فيها تشبُّه بالغربيين".
كما اقتحموا مهرجانات وفعاليات عامة، ومنعوا إقامة مهرجان لعرض أفلام مخصصة للشأن الإنساني، بذريعة أن الأفلام تشجع على الاختلاط.
الحوثيون تركوا معاناة المواطنين الحقيقة و انهيار الاقتصاد، و تفشي الأوبئة، و والكوراث التي ألحقوها بالشعب اليمني، وقاموا بغزواتهم المتعدة والتي آخرها حلاقة شعر الشباب!

تعليقات القراء
436513
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الثلاثاء 14 يناير 2020
الجنوب ينتصر | الجنوب العربي
من ضيع دفاة وهرب بالعبايات يتحمل البرد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
دعوات لتسريع عودة محافظ عدن لملس
اليوم افتتاح ( برافو هايبر ) للتسوق
السعدي: عدن باتت خارج سيطرة الشرعية والانتقالي
ممثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في اليمن يلتقي قيادة الاتحاد الوطني لتنمية الفئات الأشد فقرأ عدن لحج أبين
عاجل: وفاة قائد أمني بارز في حضرموت
مقالات الرأي
برغم الإدراك المسبق سلفا بان لا وعي حقيقي لمكمن الفشل السياسي الجنوبي الحديث و المعاصر لدى أغلب المكونات
(قصة إنزعاج البركاني)من النائب والإصلاح وحميد وقطر. المحامي محمدمحمدالمسوري تواصل معي خلال اليومين الماضيين
  لا تعدو مسودة قرار الخارجية الأمريكية لتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية سوى واحدة من المناكفات الإعلامية
  لستُ أحد أبناء شبوة ولا يحق لي الحديث بشأن داخلي شبواني ولكن سأقول كلمتين فقط. محمد بن عديو أعاد هيبة
كان الجنرال شارل ديغول- الوحيد -من بين جميع جنرالات الجيش الفرنسي الذي لم يرضخ لقبول شروط الاستلام المذلة
  أتحدث من صنعاء وكإبنة صنعاء التي لم أعش في مدينة غيرها وليس لي مدينة أسميها بيتي إلا هي. صنعاء التي تضم كل
الصنعاء سامي الكاف - - - - - - - - - - - - - - الكتابة عن و حول الحوثيين سواء تسكن أنت في صنعاء أو كانت هي تسكنك، سيان
الحوثية حركة فاشية عنفية مسلحة، تحترف "الإرهاب" وتجيد مختلف فنون صناعة الموت والتنكيل بخصومها ومخالفيها، من
  إلى الأخت العزيزة : رضية محمد عبدالملك المتوكل  -----------------------------------   سلمت أناملك أيتها الرائعة ، و
  في مكتب متواضع بسنترال المعلا تجده منكبا على شاشة جهاز كمبيوتر يؤدي عمله اليومي في خدمة الناس لاتجد منه
-
اتبعنا على فيسبوك